مقابلات تلفزيونية
مقابلة محمد علاوي في قناة الرابعة مع منى سامي بتأريخ ايلول 2023
التعيينات الأخيرة ستثقل كاهل الدولة وتزيد الترهل في الدوائر الرسمية؛ هل يمكن تحويل هذا الترهل الى نهضة اقتصادية حقيقية ؟؟ وهل يمكن للعراق ان يصنع بضائع تنافس البضائع الصينية في أسعارها ؟؟
التعيينات الأخيرة فضلاً عن جيوش الموظفين السابقين والمبالغ الخيالية للدرجات الخاصة وحماياتهم ومواكبهم ورواتبهم التقاعدية وفساد وسرقات الكثير من الاحزاب السياسية الحاكمة قد اثقلت وستزيد من اثقال كاهل الدولة وستزيد الترهل في الدوائر الرسمية وستضطر الحكومة الى تسريحهم خلال العقدين القادمين وستعجز الحكومة عن توفير رواتب الرعاية الاجتماعية للموظفين الذين سيسرحون فضلاً عن الطبقات الفقيرة كما جاء في عدة تقارير لمنظمات اقتصادية دولية وستستنزف اموال الاجيال القادمة وسنفقر ونجرم بحق ابنائنا واحفادنا؛
هل يمكن قلب المعادلة بخطة وسياسة اقتصادية مدروسة ومجربة عالمياً ؟؟ وهل يمكن القضاء على البطالة وتعيين ملايين الشباب في مشاريع انتاجية تدر دخلاً كبيراً على الدولة وتنهي الاقتصاد الريعي؟؟ وهل يمكن تحويل هذا الترهل الى نهضة اقتصادية حقيقية ؟؟ كيف السبيل الى ذلك ؟؟ وهل يمكن للعراق ان يصنع بضائع ذات جودة عالية وتنافس البضائع الصينية في أسعارها ؟؟
هل هناك خشية واقعية من انهيار العراق؟ كيف يمكن انقاذ البلد من هذه المهاوي الحتمية؟
لماذا رفض محمد علاوي وقبل محمد شياع السوداني؟
ستضطر الحكومة العراقية الى تسريح ملايين الموظفين وستعيش ملايين الاسر العراقية من دون اي مورد (هذا ما جاء في التقرير الاخير للبنك الدولي)؛
هل ستقف اميركا الى جانب العراق ام ستتخلى عنه عندما ينهار الاقتصاد العراقي؟
ما هو الموقف الحقيقي من محمد شياع السوداني من سرقة القرن ؟
هل سيضطر اقليم كردستان القبول بالنظام شبه الرئاسي؟ كيف سيتظاهر الملايين من المواطنين في المستقبل القريب؟ / لماذا؟ / وما هي التداعيات؟
ما هو موقف التيار الصدري من كل هذه التداعيات؟