هل هناك خشية واقعية من انهيار العراق؟ كيف يمكن انقاذ البلد من هذه المهاوي الحتمية؟

لماذا رفض محمد علاوي وقبل محمد شياع السوداني؟

ستضطر الحكومة العراقية الى تسريح ملايين الموظفين وستعيش ملايين الاسر العراقية من دون اي مورد (هذا ما جاء في التقرير الاخير للبنك الدولي)؛

هل ستقف اميركا الى جانب العراق ام ستتخلى عنه عندما ينهار الاقتصاد العراقي؟

ما هو الموقف الحقيقي من محمد شياع السوداني من سرقة القرن ؟

هل سيضطر اقليم كردستان القبول بالنظام شبه الرئاسي؟ كيف سيتظاهر الملايين من المواطنين في المستقبل القريب؟ / لماذا؟ / وما هي التداعيات؟

ما هو موقف التيار الصدري من كل هذه التداعيات؟

One thought on “هل هناك خشية واقعية من انهيار العراق؟ كيف يمكن انقاذ البلد من هذه المهاوي الحتمية؟”

  1. ما دام الفاسدون هم الحكام ومع استمرار الوضع ، الانهيار حتمي وهو مسألة وقت. المشاكل لا يتم حلها وانما يتم ترحيلها لغرض الحفاظ على السلطة. الاحزاب الدينية المواليه لايران هي السبب لوضع العراق المزري اقتصاديا وسياسيا وامنيا. إيران اطبقت سيطرتها بواسطة المليشيات الولاءيه.
    النظام الحالي جعل معضم العراقيين يترحمون على النضام السابق.
    الزراعة مهملة والاستيراد همش الفلاح العراقي ونفس الشي ينطبق على الصناعة ، وحسب تصريح وزير الصناعة خالد بتال هنآك ١.٤ مصنع عاطل و ١٩٤ مصنع عامل ولكنها كلها متخلفة وتعمل بخسارة ويوجد معمل واحد يتمكن فقط من دفع رواتب منتسبيه وهو معمل الاسمدة الجنوبي.
    الفساد وهشاشة الامن العام لا يشجع المستثمرين العراقيين للعمل في العراق فكيف حال المستثمرين الاجانب.
    رئيس الوزراء هو مدير عام للمالكي الفاسد وقيس الخزعلي مؤسس السرقة الذي سرق مصفى بيجي.
    الحشد كان عدده ٣٠ الف وقت محاربة داعش والان الحشد الولاءي يزيد على ٢٠٠ الف هدف الحشد الآن الحفاظ على النظام الحالي الايراني وحمايه الطريق من إيران إلى سوريا.
    الديمقراطية في العراق هي وسيلة فقط للوصول للسلطة.
    الشعب العراقي ضعيف ومكبل لا يستطيع تغير هولاء الحكام. وأمريكا لا نعلم ما هي خططها في العراق ولكننا نعلم انها سوف لا تترك العراق وان هدفها الاستراتيجي هو حماية إسرائيل.
    انا لا استطيع توقع ما قد يحدث ولكن متاكد ان الوضع الحالي صعب التغيير وان مسنقبل العراق خطر جدا وقد ينفجر قريبا بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية.. ندعو من الله تعالى ان يحمي العراق ومواطنيه الشرفاء

اترك تعليقاً