مقابلة هنا بغداد بتأريخ 22 / 8 / 2021

مقابلة محمد علاوي على قناة دجلة بتأريخ 2021/9/5 ؛

مقابلة قناة دجلة بتأريخ 5 / 9 / 2021

فرصتهم قد انتهت / عهد جديد ينتظر العراق

بسم الله الرحمن الرحيم

إلهي عظم البلاء واشتدت علينا المصائب والمحن؛  أرواحُ المواطنين يستهان بها وامواُلهُم مستباحة وحقوقهم مسلوبة ؛ كل ذلك بسبب الفساد وتسلط الطامعين والجهلة والاستخفاف بمطالب المواطنين.

إخواني….. احبتي؛ الألموالحزن الذي أصاب قلوبنا بفاجعة مستشفى الحسين (ع) في ذي قار الحبيبة وقبلها مستشفى ابن الخطيب، فاجعةٌ تلو ألاخرى، ناهيك عن التدهور المستمر في جميع مفاصل الحياة من كهرباءٍ وماءٍ وغيرها من القطاعات خلال الثمانية عشر عاماً الماضية  دليلٌ واضحٌ على الفشلٍ في حماية أرواح العراقيين ومقدراتهم، ودليلٌ على استشراء الفساد في كافة مناحي الحياة، فالمنظومةُ السياسيةُ أصبحت قائمةٌ على المحاصصةٍ الحزبيةٍ والطائفيةٍ والاثنيةِ وغارقة في الفساد، لقد آن الأوان لوضع حد لهذا الفشل وهذا التدهور وهذه الاخفاقات.

من هذا المنبر أناشد جميع أبناء الشعب العراقي، أبناء الشهداء والغيرة والحمية والنخوه والشهامة في مساندتي، ووضع يدكم الكريمة بيدي، لإنقاذ البلد وأنتشاله من واقعه المأساوي، فقد غدر به من لا ذمة  له ولا ضمير؛ نعم قبلت التكليف لمنصب رئيس مجلس الوزراء عندما اتصل بي رئيس الجمهورية في العام الماضي لخدمة البلد وأنقاذه لكن على شرط ان تكون حكومة من الكفوئين والنزيهين خارج نطاق المحاصصة، فقد كانت فرصة للقضاء على الأسس التي قامت عليها العملية السياسية منذ عام 2003 واوصلتنا الى هذا الواقع المأساوي والمزري؛ لقد كلفني اصراري على رفض المحاصصة ورفض الفساد  أن اعلن انسحابي من تولي المسؤولية بعد ان بذلتُ كل ما في وسعي لتحقيق هذا لهدف.

 واليوم انا في خدمة شعبي وبأنتظار تخويل منكم لاتصدى لهذه المسؤولية الوطنية والأخلاقية بالطرق السلمية ومن خلال صناديق الاقتراع متى  ما تحققت النزاهة في الانتخابات مع دراسة متكاملة وبرنامج حكومي متكامل، لابرء ذمتي امام الله والشعب.

اخوتي  ….. احبتي؛ هذه أوقات أستثنائية تتطلب تصدينا لمواجهة تحدياتها لان الأوقات الأستثنائية تقتضي أستجابات أستثنائية وتتطلب منكم رص الصفوف للخروج بحلولٍ حقيقية وواقعية.

بعد التوكل على الله وبجهود الخيرين والمختصين من ابناءكم نستطيع القول اننا نمتلك رؤيةً واضحة لكل ازمات العراق الجريح وتشخيص دقيق لكل مشكلاته وحلولاً علمية وعملية سريعة تدفع بالعراق ليكون بمصاف الدول المتقدمة..

إلا إن كل هذا يعتمد بالدرجة الاساس على وعيكم بخطورة ما نحن فيه وتفاعلكم ومشاركتكم

فلكلِ منا دوره من موقعه الذي يشغله..

لنتكاتف جميعا من اجل بلدنا الذي لابديل لنا غيره…

لنعمل معا بكل الجد والاخلاص الذي يقتضيه هذا مشروع

فالعراق للجميع ومسؤولية انقاذه والنهوض به هي مسؤولية الجميع

ومن هذا المنبر أدعو جميع القوى الوطنية من المخلصين والشرفاء للقاء عاجل لوضع الحلول الناجعة لخدمة العراق وانتشاله من هذا الوضع الأمني والاقتصادي الخطير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد توفيق علاوي

iraq@iraq2021.com

إلى اين يريدون ايصال البلد بهذه الانفاس الطائفية على اثر احداث سبايكر

جائتني رسالة من احد الاخوة هذا نصها؛

وان كانت نيتك درء الفتنه فبارك الله بك ولكن بعض العشائر شاركو في القتل وفرح اهل المدينة وزغردت النساء وهذا عارٌ سيلحقهم الى يوم القيامه سوف تقول ان داعش هم من فعلوها وهم الان في السجون ومنهم من تم اعدامه ومنهم من ينتظر اعدامه. نعم ولكن اهل المنطقه كانوا نفس فكر الدواعش حتى انهم رحبوا بهم، نريد كشف من اعانهم وكشف من فرح بقتلهم ومن زغرد على قتلهم، هؤلاء كلهم مجرمون، لا نريد الانتقام منهم ولكن نريد كشفهم لكي يعرفهم الناس

فكان جوابي له؛:

اخي العزيز لدينا قريبة اعدم زوجها وابيه واخوته جميعهم لا لذنب ارتكبوه بل بتهم مفبركة في زمن ايام المقبور صدام، فارادت بعد 2003 ان تحصل على معلومات من اتهم زوجها ومن عذبه ومن كان سبباً في قتلهم، لقد كانت كل الوثائق موجودة، ولكنهم قالوا لها لا نستطيع ان نعطي اي وثيقة او اي معلومة، فالسيد السيستاني اعزه الله حرم علينا كشف هذه الوثائق والمعلومات، هل تدري اخي العزيز لماذا ؟ لأن السيد اعزه الله اراد بعد انتهاء فترة الظلم ان يعم الامن والسلام، اراد ان يحافظ عليك وعلى ابنائك واحفادك من الانتقام والانتقام المضاد، يا أخوتي افهموا ما يخطط لكم وحكموا عقولكم وابعدوا عواطفكم؛ لقد كنت طالباً في لبنان في نهاية السبعينات والحرب الاهلية على اشدها بين المسلمين والمسيحيين، لقد كان جميع اللبنانيين يعرفون ان المحرك لهذه الحرب هو وزير الخارجية الامريكي كيسنجر، ولكن احقاد كل طرف على الآخر جعلهم يتمادون في القتال وكان المسلمون والمسيحيون يتحدث كل طرف منهم على الآخر وله مبرراته كما حصل ويحصل الآن في العراق بين الطائفيين من السنة والشيعة، لم يحقق المسلون والمسيحيون اي انتصار لاحدهم على الآخر، بل كلا الطرفين خسروا، وتم تدمير لبنان، وجاء رفيق الحريري واعاد اعمار لبنان بقروض تجاوزت الخمسين مليار دولار، وتراكمت فوائد القروض حتى بلغ الدين العام اليوم اكثر من 120 مليار دولار، وانهار الاقتصاد اللبناني والليرة اللبنانية، وتم حجز اموال اللبانيين في البنوك، واللبنانيون اليوم اكثر من 70٪ منهم يعيشون تحت خط الفقر، لم يفكر اللبنانيون قبل اربعة عقود من الزمن ما سيحل بابنائهم واحفادهم، لقد عاد الوئام الآن بين المسيحيين والمسلمين، ولكن اجندة كيسنجر هي التي تحققت بسبب تفكير اللبانيون بعواطفهم في ذلك الوقت وليس بعقولهم، نعم قد تزغرد إمرأةً من عشيرة صدام فرحاً باستشهاد هذه الثلة من الشباب الذين قتلوا على يد داعش بل لعله على يد بعض اتباع صدام ممن اعتنق الفكر الداعشي، لقد تم اعتقال لعله اغلب من اشترك في القتل وتم اعدام اغلبهم والآخرين ينتظرون دورهم، نعم لعل البعض هربوا خارج العراق، هل تريدون الانتقام من النساء الذين زغردوا على قتل ابنائنا، هل تريدون ان نعيش اجواء الانتقام والانتقام المضاد ؟ هل تريدون الدمار لابنائكم ولاحفادكم ؟ اخوتي الاعزاء واخواتي العزيزات اطلب منكم ان تأخذوا جزءاً يسيراً من حكمة السيد السيستاني اعزه الله، لكي نرد على اجندات الاعداء ونبني وطننا كما نريد وليس ان ندمره كما يريد اعداءنا، الامر بيدكم، والنتائج ستكون لكم بحلوها ومرها، تستطيعوا ان تبرروا اعمالكم ولكن لا يمكنكم الفرار من تبعات افعالكم، اسأل الله ان يهديني واياكم الى طريق الحق، مع وافر تحياتي للجميع

محمد توفيق علاوي

بعض المعلومات بشأن مرتكبي مجازر سبايكر؛

لقد تم اعتقال الكثير ممن شارك في قتل الشهداء في مجزرة سبايكر وتم التحقيق معهم وتم التعرف تقريباً على جميع المشاركين في مجزرة سبايكر، عدد المشاركين بشكل مباشر وبشكل غير مباشر يبلغ حوالي ال600 مجرم، المشاركين منهم بشكل مباشر لا يتجاوز ال200 مجرم، تم اعتقال الكثير منهم ممن بقي على قيد الحياة حيث قتل الكثير منهم في المعارك اللاحقة مع داعش، وهرب آخرون داخل العراق وخارجه وبالذات في تركيا وبعض الدول الاوربية، تواصل العراق مع الانتربول وارسل أسماء من يعتقد انهم هربوا خارج العراق، فتم وضع أسماءهم على لائحة النشرة الحمراء للانتربول، وتم اعتقال البعض خارج العراق ولكن لم يسلموا للعراق بسبب سريان احكام الإعدام في العراق، صدرت احكام الإعدام بحق حوالي ال 70 مداناً ونفذ حكم الإعدام بحق 36 مجرماً منهم في شهر آب عام 2016.المطلوب تنفيذ حكم الإعدام بحق كل من شارك بشكل مباشر في هذه المجزرة، ويجب محاكمة الآخرين ومعاقبتهم حسب تقدير القضاء العراقي وطبق القانون، اما ما اشيع من مشاركة بعض المسؤولين الذين لا زالوا في موقع المسؤولية بهذه المجزرة فيجب التحري والتأكد من صحة هذه الاخبار واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم

محمد توفيق علاوي

من يبعد التهمة عن داعش في جريمة سبايكر انما يحقق اهداف اجندات دولية لزرع الفتنة وإشعالها حرباً أهلية في العراق وتشكيل حكومة طوارئ

عام 2021 هي الذكرى السابعة لمجزرة سبايكر التي ذهب ضحيتها اكثر من 1700 شاب بعمر الورود قتلوا بطريقة وحشية يندى لها جبين البشرية، ولكن ما يميز الذكرى في هذه السنة هو تغيير لغة الخطاب فإنها اول مرة يحاول الكثير من الكتاب بشكل متعمد او غير متعمد تبرئة ساحة داعش من هذه الجريمة النكراء وإلصاقها بالعشائر السنية التكريتية، ولم يتم الاكتفاء في هذه السنة بهذا الامر بل تزامن ذلك مع عدة احداث، نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر محاولة تهديم تمثال أبو جعفر المنصور، الدعوة لتهديم مرقد الامام الأعظم أبو حنيفة النعمان، دفع بعض أقرباء شهداء سبايكر بقطع الطرق والاعتداء على أهالي صلاح الدين، رفع صور الامام الخميني والامام الخامنئي قرب مرقد الامام أبو حنيفة في الاعظمية في محاولة واضحة لاستفزاز أهالي منطقة الاعظمية، انتشار عدة دعوات في اكثر من مقال ومقابلات تلفزيونية لتشكيل حكومة طوارئ، واحداث أخرى ستكشف عنها الأيام القادمة تصب في نفس هذا المصب، المحرك لكل هذه الاحداث هي جهة واحدة تريد تمزيق النسيج العراقي وإشعالها حرباً أهلية طائفية ومن ثم تحقيق هدفهم في تشكيل حكومة طوارئ لإنهاء ما تبقى من حرية وانفاس ديمقراطية في العراق؛ وللأسف الشديد هناك كثير من الأصوات الوطنية التي سارت هذا المسار بغير وعي منها ولكنها من حيث لا تشعر تحقق أهداف هذه الجهات التي تسعى لتمزيق العراق بل تمزيق كامل المنطقة وتقسيمها الى دويلات صغيرة ومتصارعة للسيطرة على المنطقة وعلى شعوبها بهدف تدميرها ليسهل اخضاعها لمخططاتهم الخبيثة.

محمد توفيق علاوي

حقيقة الدعوات لتشكيل حكومة طوارئ

برزت بعض التصريحات من عدة جهات لتشكيل حكومة طوارئ ……

في حقيقة الامر هذه دعوات خطيرة وخطيرة جدًا ان طبقت  بطريقة غير مدروسة، وبالذات اذا تشكلت هذه الحكومة على اسس المحاصصة، والأخطر اذا تولى الفاسدون من السياسيين  ادارتها او تولاها أشخاص يفتقرون للكفاءة،  ففي هذه الحالة سيتم جر البلد الى الهاوية والى انهيار أقتصادي محتم ان بقي الاقتصاد الريعي  كما كان خلال الثمانية عشر عامًا حتى اليوم، حيث سيتقلص دخل المواطن بشكل كبير  بسبب المستجدات والمتغيرات المتوقعة في الاقتصاد العالمي، وسيعيش اغلب العراقيين تحت خط الفقر خلال بضع سنوات ………

كما انه لو شكلت الحكومة من قبل أشخاص يفتقرون للشجاعة والحزم ففي هذه الحالة ستستمر عمليات القتل للمتظاهرين والاغتيال للنشطاء وإهانة القوات الأمنية وقتلهم وفقدان هيبة الدولة وينتهي مفهوم الدولة القادرة على حماية مواطنيها …

في الواقع لا يمكن انقاذ البلد ألا بقيام حكومة تمثل الشعب وتوجهاته الاصلاحية بعيدة عن المحاصصة يتولاها اشخاص همهم الاساس مقارعة الفساد والاستقامة  والاخلاص والكفاءة والمهنية  ويتمتعون بالقوة والشجاعة والحزم والعدل، قادرون على الكشف عن قتلة المتظاهرين والنشطاء والقوات الأمنية والمخطوفين والابرياء من المعتقلين؛ فإما ان نكون دولة يحكمها القانون او دولة تحكمها شريعة الغاب ..

وهذه هي الوسيلة الوحيدة لانقاذ البلد من وضعه المأساوي من النواحي الاقتصادية والأمنية والسياسية فيتحقق التطور والازدهار والتقدم ويعم  الامن والسلام وينتشل البلد من براثن الفساد الذي نخر كافة مفاصل الدولة…..

القرار النهائي بيد المواطن ويحققه من خلال الادلاء بصوته الحر في صناديق الاقتراع ……

في حال جلوس المواطن في بيته وعدم ادلائه بصوته فهذا هو غاية ما يتمناه المفسدون لابقاء الوضع على حاله، طبقة سياسية فيها الكثير من الفاسدين من الذين استولوا على اموال الشعب، ولكن الكثير من المواطنين يعتقدون ان افضل طريقة لمواجهة هؤلاء الفاسدين الذين سلبوهم أموالهم هو للأسف الشديد اتخاذ موقف سلبي بمقاطعة الانتخابات ……..

محمد توفيق علاوي

توفير اعلى درجات الرفاهية للعامل العراقي بتبني سياسات اقتصادية جديدة في العراق

هديتي للعامل العراقي هي ثلاث دقائق ونصف ستقلب الموازين في العراق

لا يحتاج العامل بعدها الى التقاعد

جون لويس مثال حي على ما اقول

يمكن الاستماع الى هذه الدقائق من الدقيقة (20.00) الى الدقيقة (23.40)

ما الفائدة من الاكتفاء بتهنئة العمال بعيدهم وهم يعانون شظف العيش ؟؟؟

المطلوب تحقيق الرفاهية والإزدهار والسعادة والغنى لهم ولعوائلهم

يمكن تحقيق ذلك بايجاد سياسة اقتصادية جديدة وبتوفير آليات حديثة يمكن التعرف عليها من خلال الاستماع لثلاث دقائق ونصف من الفيديو ااعلاه من الدقيقة (20.00) الى الدقيقة (23.40)