كيف يمكن توفير سكن ملائم ولائق لكل انسان عراقي؟

هناك نقص كبير في توفير السكن الملائم ، كثير من المواطنين يعيشون في العشوائيات وبيوت بحالة مزرية ومأساوية، ……

ابتداءً نحتاج الى خطة اسكانية مدروسة ونحتاج الى اشخاص قادرين على تحويل هذه الخطة الى واقع وهو ما سنتحدث عنه لاحقاً …..

 بالنسبة لمشاريع الإسكان نحن بحاجة الى ما لا يقل عن مليوني وحدة سكنية موزعة على  عشرين مدينة او مجمع سكني بكافة محافظات العراق في كل مجمع بحدود مئة الف وحدة سكنية، نصفها توزع كأراضي والنصف الآخر كوحدات سكنية مبنية.

ولكن بالتأكيد مثل هذا المشروع يجب يكون على عدة مراحل، فمن الممكن ان ينفذ المشروع على أربعة مراحل، كل مرحلة لنصف مليون وحدة سكنية، نصفها أراضي ونصفها وحدات مبنية.كل مرحلة تستغرق فترة سنة ونصف، فمعناه توفير مليوني وحدة سكنية خلال فترة ست سنوات

حسب الدراسات الأولية شبه التفصيلية لهاذا المشروع فإن الكلفة لمليوني وحدة سكنية بحدود الخمسة وعشرين مليار دولار، اما الوحدات السكنية المبنية فتدفع كلفها بالاقساط بدفعات شهرية بحدود 200 دولار في الشهر الواحد للعائلة الواحدة، كما يجب توفير بحدود 20٪ من الوحدات السكنية المبنية بشكل مجاني لعوائل الشهداء والعوائل الفقيرة .

فالسؤال هنا كيف نوفر تمويل لهذا المشروع ؟  للإجابة نستطيع ان نقول انه لدينا أموال من احتياطي البنك المركزي مودعة في البنك الفيدرالي الامريكي يمكن بكل سهولة تحويلها الى موجودات داخل العراق وهي الدور السكنية على الاساس العالمي المتعارف (Mortgage) وهذا لا يؤثر بالمرة على الاحتياطي حيث الاحتياطي اما ان يكون اموال مودعة اوموجودات على الارض تدفع قيمها الكاملة ضمن فترات زمنية محدودة، وهذا بالضبط ما تفعله الدول المتطورة باحتياطات بنوكها المركزية ولكن للاسف هناك درجة عالية من الجهل داخل العراق بحيث لا يعرفون ولا يفقهون هذه الحقائق ….

الحمد لله قد زادت موارد الموازنة العراقية بسبب صعود أسعار النفط ولكننا قد لا نحتاج اموال من الموازنة كما يمكن ان نفكر بالاتفاقية الصينية لإنشاء البنى التحتية

لذلك يمكننا ابتداءً الاعتماد على الاتفاقية الصينية بمبادرة الحزام والطريق بالنسبة للبنى التحتية لأنه كان هناك اتفاق مع حكومة السيد عادل عبد المهدي على حد أدنى لهذه الاتفاقية في اعطاء قرض بمقدار عشر مليارات دولار للأعمار من قبل شركات صينية، وكان الحد الأعلى إعطاء قرض بمقدار ثلاثين مليار دولار للأعمار، وإنا اعتقد اننا يجب ان نتحرك باتجاه الحد الأعلى للحصول على قرض بحدود ثلاثين مليار دولار……

طبعاً هذه الثلاثين مليار دولار ليست كلها ستستخدم للسكن، ولكن نستطيع ان نفترض جدلاً انه سوف نخصص (10) مليارات دولار للسكن وهذا المبلغ يغطي كلفة كافة البنى التحتية لمليوني وحدة سكنية …..

إنشاء هذا المشروع لا يعني اننا  سوف نوفر مليوني وحدة سكنية  فحسب، ولكن هذا سيوفر فرص لعمل اعداد كبيرة جداً من المهندسين والمهنيين في القطاعات المختلفة، والاهم من كل هذا  مثل هذا المشروع سوف يوفر الفرص لقيام الكثير من الصناعات الانشائية ، كمعامل الاسمنت ، ومعامل الزجاج والالمنيوم، ومعامل الحديد والصلب ومعامل السيراميك والموزايك واثاث الحمامات، معامل الاسلاك الكهربائية والتركيبات الكهربائية والانارة ، والكثير الكثير من الصناعات الأخرى مما سيحدث نهضة كبيرة في البلد ويوفر فرص لعمل الملايين ، واعتقد ان الحاجة سوف تفوق عدد المؤهلين من المهندسين والمهنيين وغيرهم.

ان مثل هذا المشروع يحتاج الى اشخاص متخصصين وكفاءات سواء على مستوى الاتفاقية الصينية او مستوى مشاريع الاسكان ؛

اما بالنسبة للأشخاص الذين يمكن ان يشرفوا على هذه المدن والمجمعات السكنية فسوف اذكر مثالين لكي نعرف ان العراق لا يخلوا من كفاءات عالية جداً ولديها الامكانية لإدارة مشاريع سكنية كبرى بهذا الحجم:

الاول : الدكتور رياض الخزرجي دكتوراه بالهندسة واستاذ بجامعة بغداد منذ عام 1991 الى عام 2004، وبسبب كفاءته العالية عين مديراً لتطوير ميناء ام قصر، وبسبب امكانياته العالية وسمعته المميزة التي حصل عليها من شركات عالمية تم الطلب منه من الحكومة البريطانية لإدارة اكبر مشروع لقطارات الانفاق في العاصمة لندن  وعمل عليه لفترة سبع سنوات، وبسبب ما ناله من سمعة عالمية عالية تم الطلب منه إدارة مشروع (قطار/ مترو) الرياض في السعودية ، ثم تم تعيينه مديراً لإدارة اكبر برنامج انشائي في العالم وهو(رؤية السعودية 2030) بقيمة تتجاوز (الترليون/الف مليار) دولار؛

عام 2020 خلال فترة تكليفي لرئاسة الوزراء عندما رأيت هذا الشخص وما لديه من مواصفات عالية طلبت منه  ان يكون وزيراً للاسكان فوافق، وموافقته تعني انه سوف يتخلى عن كافة الامتيازات خارج العراق وعن الدخل الذي يفوق معاش الوزير عدة مرات وان يعمل في العراق من اجل المواطنين العراقيين وخدمة لبلده.

الثاني: الدكتور محمد الفخري بكلوريوس من الجامعة المستنصرية ودكتوراه في الاقتصاد من جامعة (وارسو)، وعمل بمشروعات كبرى في دول العالم، وعمل في وزارة الإسكان  والاعمار لأكثر من (13) سنة، ومن اهم انجازاته انه قام بمفاتحة المؤسسة الألمانية للتعاون التقني(GIZ)   وقد واعدوه خلال فترة التكليف انهم مستعدون لتدريب آلاف المهندسين والعمال بمختلف التخصصات لبناء المدن، والجدير بالذكر إني وضعت معه مواقع المدن والمجمعات السكنية وكلف الوحدات السكنية خلال فترة التكليف واتفقت معه ليكون وكيلاً لوزير الإسكان؛

يمكن اختصار هذا المشروع بالقضاء على مشكلة السكن والعشوائيات خلال فترة ست سنوات وايجاد نهضة حقيقية وكبرى في البلد وايجاد فرص لعمل ملايين العاطلين عن العمل من دون تكليف موازنة الدولة بدولار واحد

، ونقول الآن انه إذا تم جلب حكومة شبيهة بالحكومة الحالية القائمة وما سبقها من حكومات فيها الكثير من الوزراء الفاسدين غير الكفوئين ويعملوا لمصالحهم الشخصية ولمصالح احزابهم السياسية، فبهذه  الحالة سوف لن نقدر ان ننشئ مثل هذه المشاريع الواعدة ولا يمكن ان نحقق نهضة حقيقية في البلد…….

نسأل الله ان يتولى المخلصون المحبون لبلدهم قيادة هذا البلد لإيصاله الى بر الأمان والتقدم والتطور والازدهار، ويبقى املنا بالله كبير وبالطيبين من أبناء بلدنا الأعزاء ……

محمد توفيق علاوي

ماهي الخطوات العملية الممكنة ضمن الواقع الحالي لإنشاء مليوني وحدة سكنية ؟؟؟

الموضوع الذي سوف نتطرق اليه هو موضوع مهم، وهو توفير سكن ملائم ولائق لكل انسان عراقي، هناك نقص كبير في توفير السكن الملائم ، كثير من المواطنين يعيشون في العشوائيات وبيوت حالتها حالة مزرية ومأساوية، طبعاً توفير السكن اللائق وحده لا يكفي، يجب ان نوفر فرص عمل لكل مواطن وبدخل محترم، هذا الامر قد تحدثنا به في السابق ويمكن لكل شخص يريد ان يطلع ان يرجع الى اللقاءات السابقة، اما اليوم فنحن بصدد توفير السكن اللائق والمناسب للمواطن العراقي ……

ابتداءً نحتاج الى خطة اسكانية مدروسة سوف نتحدث عنها ونحتاج الى اشخاص قادرين على تحويل هذه الخطة الى واقع وهو ما سنتحدث عنه لاحقاً …..

 بالنسبة لمشاريع الإسكان نحن بحاجة الى ما لا يقل عن مليوني وحدة سكنية موزعة على  عشرين مدينة او مجمع سكني بكافة محافظات العراق في كل مجمع بحدود مئة الف وحدة سكنية، نصفها توزع كأراضي والنصف الآخر كوحدات سكنية مبنية.

ولكن بالتأكيد مثل هذا المشروع يجب يكون على عدة مراحل، فمن الممكن ان ينفذ المشروع على أربعة مراحل، كل مرحلة لنصف مليون وحدة سكنية، نصفها أراضي ونصفها وحدات مبنية.

حسب الدراسات الأولية شبه التفصيلية لهاذا المشروع كانت كلفة كل نصف مليون وحدة سكنية مع البنى التحتية بحدود عشرين مليار دولار، اما الوحدات السكنية المبنية فتدفع كلفها بالاقساط بدفعات شهرية بحدود 200 دولار في الشهر الواحد للعائلة الواحدة، كما يجب توفير بحدود 20٪ من الوحدات السكنية المبنية بشكل مجاني لعوائل الشهداء والعوائل الفقيرة .

فالسؤال هنا كيف نوفر تمويل لهذا المشروع ؟  للإجابة نستطيع ان نقول انه لدينا أموال من الموازنة واموال من الاتفاقية الصينية وقروض أخرى ميسرة ومنح من مصادر أخرى عالمية….

الحمد لله قد زادت موارد الموازنة العراقية بسبب صعود أسعار النفط ولكننا لا نعرف هذا  الامر كم سيستمر لذلك يجب ان نفكر بالاتفاقية الصينية والقروض الميسرة من المصادر العالمية الأخرى

لذلك يمكننا ابتداءً الاعتماد على الاتفاقية الصينية بمبادرة الحزام والطريق لأنه كان هناك اتفاق مع حكومة السيد عادل عبد المهدي على حد أدنى لهذه الاتفاقية في اعطاء قرض بمقدار عشر مليارات دولار للأعمار من قبل شركات صينية، وكان الحد الأعلى إعطاء قرض بمقدار ثلاثين مليار دولار للأعمار، وإنا اعتقد اننا يجب ان نتحرك باتجاه الحد الأعلى للحصول على قرض بحدود ثلاثين مليار دولار……

طبعاً هذه الثلاثين مليار دولار ليست كلها ستستخدم للسكن، هناك مشاريع أخرى لا تقل أهمية عن هذا المشروع سوف نتطرق لها لاحقاً ، تقسيم المبالغ يجب ان يكون من خلال لجنة متخصصة ولكن نستطيع ان نفترض جدلاً انه سوف نخصص (10) مليارات دولار للسكن وهذا المبلغ يغطي نصف المرحلة الأولى لمليوني وحدة سكنية والباقي من الموازنة وقروض ميسرة من مصادر عالمية أخرى …..

إنشاء هذا المشروع لا يعني اننا  سوف نوفر مليوني وحدة سكنية  فحسب، ولكن هذا سيوفر فرص لعمل اعداد كبيرة جداً من المهندسين والمهنيين في القطاعات المختلفة، والاهم من كل هذا  مثل هذا المشروع سوف يوفر الفرص لقيام الكثير من الصناعات الانشائية ، كمعامل الاسمنت ، ومعامل الزجاج والالمنيوم، ومعامل الحديد والصلب ومعامل السيراميك والموزايك واثاث الحمامات، معامل الاسلاك الكهربائية والتركيبات الكهربائية والانارة ، والكثير الكثير من الصناعات الأخرى مما سيحدث نهضة كبيرة في البلد ويوفر فرص لعمل الملايين ، واعتقد ان الحاجة راح تفوق عدد المؤهلين من المهندسين والمهنيين وغيرهم.

ذكرت ان مثل هذا المشروع يحتاج الى اشخاص متخصصين وكفاءات سواء على مستوى الاتفاقية الصينية او مستوى مشاريع الاسكان ؛

طبعاً نحن لا نعرف الى أي مدى وصلت الحكومة بشأن الاتفاقية الصينية، ولا نعرف حيثيات إحالة ميناء الفاو الى شركة كورية، امام هذا الواقع اقترح يجب ان نضع الأمور بيد اشخاص مخلصين للبلد وهمهم مصلحة العراق فقط، لذلك اقول حسب اعتقادي لتحويل الاتفاقية الصينية الى واقع يمكن ان يتولى اشخاص مثل شخص الأخ كريم بدر ادارة مجلس رسمي خاص يتشكل من مجموعة من  المتخصصين والكفاءات الاقتصادية والتقنية والقانونية لدراسة الواقع الحالي وإمكانية تعديل الواقع على الأرض والتبعات لقانونية والتعريف بأفضل الطرق وتقديمها لمجلس الوزراء للمضي باتجاه تنفيذ الاتفاقية الصينية بما يحقق مصلحة العراق بالدرجة الأولى.

اما بالنسبة للأشخاص الذين يمكن ان يشرفوا على هذه المدن والمجمعات السكنية فسوف اذكر مثالين لكي نعرف ان العراق لا يخلوا من كفاءات عالية جداً ولديها الامكانية لإدارة مشاريع سكنية كبرى بهذا الحجم:

الاول : الدكتور رياض الخزرجي دكتوراه بالهندسة واستاذ بجامعة بغداد منذ عام 1991 الى عام 2004، وبعدها اشتغل مع شركات عالمية في مشاريع تنقية المياه بالدجيل والنجف، وبسبب كفاءته العالية عين مديراً لتطوير ميناء ام قصر، وبسبب امكانياته العالية وسمعته المميزة التي حصل عليها من شركات عالمية تم الطلب منه من الحكومة البريطانية لإدارة اكبر مشروع لقطارات الانفاق في العاصمة لندن  وعمل عليه لفترة سبع سنوات، وبسبب ما ناله من سمعة عالمية عالية تم الطلب منه إدارة مشروع (قطار/ مترو) الرياض في السعودية ، ثم تم تعيينه مديراً لإدارة اكبر برنامج انشائي في العالم وهو(رؤية السعودية 2030) بقيمة تتجاوز (الترليون/الف مليار) دولار؛

عام 2020 خلال فترة تكليفي لرئاسة الوزراء عندما رأيت هذا الشخص وما لديه من مواصفات عالية طلبت منه  ان يكون وزيراً للاسكان فوافق، وموافقته تعني انه سوف يتخلى عن كافة الامتيازات خارج العراق وعن الدخل الذي يفوق معاش الوزير عدة مرات وان يعمل في العراق من اجل المواطنين العراقيين وخدمة لبلده.

الثاني: الدكتور محمد الفخري بكلوريوس من الجامعة المستنصرية ودكتوراه في الاقتصاد من جامعة (وارسو)، اطروحته في الماجستير (الحاجة الى الاسكان في العراق)، وعمل بمشروعات كبرى في دول العالم، وعمل في وزارة الإسكان  والاعمار لأكثر من (13) سنة، ومن اهم انجازاته انه قام بمفاتحة المؤسسة الألمانية للتعاون التقني(GIZ)   وقد واعدوه خلال فترة التكليف انهم مستعدون لتدريب آلاف المهندسين والعمال بمختلف التخصصات لبناء المدن، والجدير بالذكر إني وضعت معه مواقع المدن والمجمعات السكنية وكلف الوحدات السكنية خلال فترة التكليف واتفقت معه ليكون وكيلاً لوزير الإسكان؛

للأسف بالنسبة للحكومة الحالية مثل هذه الأمور والاتفاقيات خارج نطاق تفكيرها ، نأمل ان تكون الحكومة القادمة بمستوى المسؤولية لتحقيق هذه المشاريع المهمة .

تطرقنا الى الاتفاقية الصينية  فبالاضافة الى مشاريع الإسكان التي خصصنا لها حوالي (10) مليارات ؛احب ان اعرج على اهم المشاريع التي يجب ان تعطى الأولوية استناداً الى هذه الاتفاقية، اهم هذه المشاريع حسب اعتقادي هي ما يلي :

  1. اكمال ميناء الفاو وانشاء منطقة صناعية في الفاو.
  2. خطوط مزدوجة للسكك الحديدية بين ميناء الفاو وإلى اوربا من خلال تركيا والبحر المتوسط من خلال الموانئ السورية او اللبنانية.
  3. مشروعين آخرين مهمين ، الأول انشاء مجموعة من المشاريع الصناعية وبالذات الصناعات البتروكيمياوية والثاني توسيع مطارات بغداد والبصرة والموصل من اجل مشروع الربط بين الغرب والشرق من خلال الطيران.

طبعاً يجب عمل دراسات تفصيلية بشأن هذه المشاريع وكلفها ودراسات جدوى وتخصيص المبالغ المطلوبة ، من الملاحظ ان الاتفاقية الصينية تغطي جزء بسيط من الكلف الكلية لهذه المشاريع  مع المشاريع الإسكانية، لذلك اقول سوف نحتاج بالإضافة الى الاتفاقية الصينية وتمويل الموازنة العراقية  إلى قروض ميسرة ومنح من دول أخرى.

اما كيف نستطيع ان نضمن هذه القروض الميسرة والمنح اغلبها من مصادر عالمية مختلفة، فاني استطيع ان أقول وبكل ثقة انه لا توجد اي صعوبة بهذا الامر ولكن بثلاثة شروط، وهي:

  1. استخدام وسائل فعالة للقضاء على الفساد كما تطرقنا اليه في الكلمات السابقة.
  2. توفير حد ادنى من الامن وانهاء حالة السلاح المنفلت.
  3. مجيئ حكومة من المهنيين والاكفاء والمخلصين لديهم قدرة على التفاوض مع الدول ومنظوماتها المالية على المستوى العالمي  لتوفير التمويل المطلوب.

كلمة أخيرة اود ان اقولها: ان مستقبل البلد يعتمد على أداء ومواقف مجلس النواب، فإذا تم جلب حكومة شبيهة بالحكومة الحالية القائمة وما سبقها من حكومات فيها الكثير من الوزراء الفاسدين غير الكفوئين ويعملوا لمصالحهم الشخصية ولمصالح احزابهم السياسية، فبهذه  الحالة سوف لن نقدر ان ننشئ مثل هذه المشاريع الواعدة ولا يمكن ان نحقق نهضة حقيقية في البلد…….

نسأل الله ان يتولى المخلصون المحبون لبلدهم قيادة هذا البلد لإيصاله الى بر الأمان والتقدم والتطور والازدهار، ويبقى املنا بالله كبير وبالطيبين من أبناء بلدنا الأعزاء ……

محمد توفيق علاوي

وزارة التربية على مفترق طرق اما الامتحان الالكتروني واما المعدل التراكمي الاختياري

(مركز بيانات البصرة تصميم المهندس المعماري عبد الهادي حمود – المكتب الهندسي لوزارة الاتصالات)
(مبنى الاتصالات في السنك)
(التخطيط الجديد لمدينة الحبانية)

لقد كان مخططاً للعراق ان يدخل مجال التعليم الالكتروني (E-Learning) منذ عام 2012، حيث أصبحت البرامج التعليمية الإلكترونية التفاعلية جزءً من النظام التعليمي في العالم المتقدم، لذلك قمت عام 2011 حينما كنت وزيراً للاتصالات بتبني مشروع التعليم الإلكتروني، حيث شكلت لجنة تقنية في وزارة الاتصالات برئاسة المهندس مجيد حميد جاسم مدير عام شركة الأنترنت والمهندس إبرم أيشو أحد الكوادر الفنية المتميزة في وزارة الاتصالات، وتم تشكيل لجنة من وزارة التربية والتعليم برئاسة المهندس نايف ثامر حسن مدير عام مركز المعلومات والاتصالات في وزارة التربية والسيد غازي مطلك صخي مدير عام المناهج في وزارة التربية أيضاً ، وتم تخصيص موازنة للمشروع لإحالته عام 2012 وإنجازه خلال فترة لا تتجاوز السنة على أبعد الحدود في عشرين مدرسة في بغداد وفي عدة محافظات أخرى من الابتدائية إلى الثانوية لتكون مدارس نموذجية لتطبيق هذا المشروع المميز في المرحلة الأولى من تجهيز السبورات الذكية وأجهزة الصوت وشاشات العرض ، ومن ثم تعميمه على جميع مدارس العراق الصالحة للتعليم.
تلعب وزارة الاتصالات دوراً محورياً في مثل هذا المشروع، فهي توفر الوحدات المركزية لهذا المشروع متمثلاً بمراكز البيانات (Data Centre) وحلقة الوصل بين هذه المراكز والجهة المستفيدة وهم شريحة الطلاب والمدرسين بواسطة البنى التحتية للاتصالات من كابلات محورية وأبراج وأجهزة للبث وبدالات فضلاً عن كادر فني متخصص في مجال الاتصالات لإدارة وتشغيل هذا المشروع وصيانته، وتم تخصيص ثلاث مراكز للبيانات (Data Centre) الاول في مبنى الاتصالات في منطقة السنك في بغداد والثاني وبطلب مني قام الدكتور خلف عبد الصمد حيث كان محافظ البصرة في ذلك الوقت بتخصيص قطعة أرض في البصرة فوجهت الكادر الهندسي لوزارة الاتصالات برئاسة المهندس المعماري المتميز عبد الهادي حمود لتصميم المركز كما في الصورة ادناه، والثالث ايضاً وبطلب مني قام المهندس السيد قاسم الفهداوي حيث كان محافظاً للأنبار في ذلك الوقت بتخصيص أرض في الرمادي كمبنى للاتصالات يتضمن مركز المعلومات، على ضفاف بحيرة الحبانية.
وصار الاتفاق مع السفير الهندي في العراق لشراء الحواسيب (Tablets) المصنعة في الهند بأسعار رخيصة (حوالي ٣٠ دولاراً) لطلاب المدارس، وتم ترتيب لقاء للجنة المشكلة مع الجهات المصنعة في الهند. ولكن وللأسف الشديد بعد تركي للوزارة في الشهر الثامن عام 2012 تم ايقاف المشروع بالكامل من قبل الكادر الفاسد في وزارة الاتصالات لأنه لم يكن هناك مجال لأخذ العمولات والسرقة من خلال هذا المشروع الذي تمت احالة اجزاء كبيرة منه.
لو تم إنجاز هذا المشروع في ذلك الوقت كما كان مخططاً له لكان العراق من اكثر الدول تقدماً في مجال التعليم الالكتروني في العالم، وكان في الاستطاعة أكمال الدراسة على كافة المستويات وفي كافة المدارس العراقية في ظل هذه الازمة لجائحة كورونا، ولكان حتى في الامكان إجراء حتى الامتحانات على مختلف المستويات في البيت مع توفير برامج متطورة تمنع الغش ولما احتجنا إلى اجراء الامتحانات في صفوف يجتمع فيها الطلاب وتعرضهم للإصابة بكورونا، حيث اجرت منظمة اليونسكو الآن مسحاً ل84 دولة في العالم وتبين ان 23 دولة منها اجرت الامتحانات في المنازل اغلبها بالطريقة الالكترونية.
وهناك دول اخرى اقرب ما يكون للمعدل التراكمي للسنة الاخيرة او السنتين الاخيرتين اعتماداً على الدرجات السابقة وتقييم الاساتذة كما حصل في بريطانيا، كما اعطي الطلاب ان لم يرضوا بهذه النتائج الحق بإجراء الامتحانات في الشهر العاشر 2020 حيث سيكون العدد قليل وستتخذ اجراءات احترازية مشددة لحماية الممتحنين من الاصابة، هذا الاجراء اتخذ لأهمية حياة المواطنين من طلاب واهالي الطلاب في هذه الدول.
لا يمكن في العراق إجراء امتحانات الكترونية في هذا الوقت، وإن كان مطلوباً من وزارتي التربية والاتصالات اعادة تفعيل التعليم الالكتروني (E-Learning) بأسرع وقت للسنة الحالية .


محمد توفيق علاوي

هل يمكن ايجاد نهضة في البلد وتشغيل عجلة الاقتصاد مع هبوط اسعار النفط من خلال المشاريع الاسكانية ؟


يمكن حل مشكلة السكن وايجاد نهضة اقتصادية في العراق الآن مع تدهور اسعار النفط العالمية من خلال آلية ودراسة واقعية وممكنة التطبيق فضلاً عن توفير وحدات سكنية مجانية، وأخرى بأقساط شهرية مناسبة وتوزيعها على المحرومين، ومتوسطي الدخل، والموظفين من دون تخصيص مبالغ من الموازنة، ولا المرور بهيئة الاستثمار من قبل متخصصين بالشؤون الاقتصادية والمالية، والانشاءات.
الامر يحتاج إلى رجال اكفاء ومخلصين ولديهم القدرة والخبرة المطلوبة وهؤلاء يتمثلون ببعض الاشخاص سنتناول منهم شخصين:
الاول: الدكتور المهندس رياض الخزرجي، الذي رشحته وزيرا للإسكان، والاعمار عند تكليفي بالوزارة التي لم يمررها البرلمان، وهو دكتوراه في الهندسة الكيمياوية من جامعة بغداد وأستاذ في محاضر في جامعة بغداد منذ عام 1991 حتى عام 2004، وعمل بعدها
بمشروعات تنقية المياه في العراق مع شركة (بكتيل) الامريكية في الرستمية والدجيل والنجف والحلة، ثم مديراً لمشروعات انشائية من ضمنها تطوير ميناء ام قصر تجاوزت قيمتها (4) مليارات دولار، ونتيجة لما حققه من انجازات متميزة في العراق وكفائته العالية تم تعيينه لإدارة اكبر مشروع لقطارات الانفاق في لندن بقيمة تجاوزت (36) مليار دولار لأكثر من سبع سنوات، ومن ثم مديراً لمشروع (قطار/مترو) الرياض في السعودية بقيمة تجاوزت (10) مليار دولار لثلاث سنوات، ومديراً لبرنامج (رؤية السعودية 2030) بقيمة تتجاوز (الترليون / الف مليار دولار)؛ إن دور الوزير لا يقتصر على المشاريع الاسكانية فحسب بل مشروع مترو بغداد ومشاريع البنى التحتية على مستوى العراق.
الثاني: الدكتور محمد الفخري، الذي كان مرشحاً لتولي منصب وكيل وزارة الإسكان، والاعمار وهو بكلوريوس من الجامعة المستنصرية ودكتوراه في الاقتصاد من جامعة (وارسو) اطروحته في الماجستير (الحاجة الى الاسكان في العراق)، وعمل بمشروعات كبرى في دول العالم، وسبق له العمل في وزارة الإسكان، والاعمار لأكثر من (13) سنة، وآخر مركز له رئيس ابحاث اقدم قسم الدراسات (السياسة الوطنية للإسكان) والذي فاتح المؤسسة الألمانية للتعاون التقني (GIZ) لتدريب الآلاف العمال والمهندسين بمختلف التخصصات من العاملين، والعاطلين لبناء المدن وبالذات المتظاهرين السلميين.
اما الخطة فإنها تقوم على الاساس المتعارف عليه عالمياً في شراء العقارات بطريقة (الرهن/ Mortgage) مع الاخذ بنظر الاعتبار الخصوصية العراقية وهي تتمثل بقيام وزارة الاسكان والاعمار بإنشاء البنى التحتية للمخططات الموضوعة من قبل وزارة الاسكان لتسعة مدن في عدة محافظات لإنشاء حوالي 700 الف وحدة سكنية حالياً ومليون وحدة سكنية اخرى لمدن جديدة يخطط لها، والاعتماد في التمويل بالنسبة للبنى التحتية وانشاء الوحدات السكنية على قروض تخصص من قبل البنك المركزي بفائدة لا تتجاوز ال2٪ ومع كون هذه الفائدة قليلة نسبياً ولكنها تحقق ربحاً كبيراً للبنك المركزي العراقي الذي يحصل على فائدة لا تتجاوز ال 0،5٪ مما يملكه من احتياط في البنك الفدرالي الامريكي على الاحتياطي المودع في سندات الخزينة الامريكية.
هذا الخطة لا تؤتي ثمارها إلا بعد ثلاث سنوات، ولكن يمكن انجاز ثلث المشروع خلال السنة الاولى من عمر الحكومة المؤقتة، ويمكن لأي عائلة شراء وحدة سكنية بمساحة بناء بحدود 100 متر بدفعة شهرية بمقدار 200 دولار، ووحدات اكبر بدفعات اكثر بقليل، وهذا المبلغ لايكفي لوحدة سكنية واحدة فحسب بل يوفر وحدات سكنية مجانية لثلث عدد الوحدات السكنية توزع على المستحقين من عوائل الشهداء والفقراء المعدمين والارامل والمقعدين والعوائل من دون معيل، كما يوفر المجال كما ذكرنا للعمالة المنتجة لمئات الآلاف من المهندسين والعمال ومختلف التخصصات وتشغيل عجلة الاقتصاد بتشغيل وانشاء المصانع الانتاجية الخاصة والحكومية فضلاً عن تشغيل القطاع المصرفي بشكل فاعل وتحقيق ارباح كبيرة للبنك المركزي والمصارف الصغيرة؛ كل ذلك يتحقق من دون الحاجة لدينار واحد من الموازنة او حتى القرض المتوفر من الاتفاقية الصينية.
(أضع هذه المعلومات تحت تصرف رئيس الوزراء المستقيل او المكلف أوأي رئيس وزراء قادم لتحقيق إنجاز كبير على مستوى الاسكان في العراق من دون الحاجة إلى اي موازنة استثمارية او الحاجة لقرض وتحمل فوائد القروض/ فضلاً عن ذلك فإن ما توفره الاتفاقية الصينية الآن من مبالغ بحدود العشرة مليارات دولار يمكن استثمارها في مشاريع انتاجية تدر مبالغ اضافية على البلد كالقناة الجافة او الربط بالطيران بين الشرق والغرب او مشاريع الصناعات البتروكيمياوية او غيرها من المشاريع الانتاجية)
محمد توفيق علاوي

حضارة وادي الرافدين

حضارة الرافدين صورة

العراق مهد الحضارات واساسها، حيث قامت فيه الحضارة السومرية وهي اقدم حضارة في التأريخ، بل الحضارة الاولى في التأريخ، حيث يقال ان اصلهم غير معروف، والسبب في هذا انهم لم يأتوا من مكان آخر، حيث كما هو معلوم أن آدم (ع) ابو البشرية ونوح (ع) ابا البشرية الثاني قد دفنا في وادي السلام كما ورد في زيارة امير المؤمنين (ع) [السلام عليك وعلى ضجيعيك آدم ونوح]، حيث قصة الطوفان (طوفان نوح (ع)) هي جزء اساسي من التراث العراقي القديم لأنها قصة جدهم نوح (ع) التي حدثت في بلادهم، لقد استوت سفينة نوح (ع) بعد الطوفان على الجودي كما ورد في كتاب الله، وسواء كان الجودي في الموضع المعروف في مسجد الكوفة، او في جبل (آرارات) في جنوب تركيا كما اثبت من بعض الحفريات، ولكن كان استقرارهم في النهاية جنوب العراق وكان ذلك بحدود عشرة إلى اثني عشر الف سنة قبل الميلاد، ومن هناك كانت الهجرات الى الشرق بلاد الهند والصين والى الغرب اوربا ومصر وافريقيا، والى الجنوب اليمن وعمان، وتكاثروا في تلك البلدان، ثم كانت هجرات معاكسة باتجاه العراق خلال الثلاثة آلاف سنة اللاحقة، حيث هاجر العيلاميون من الشرق الى العراق، ثم الآراميون والعموريون من الساميين من ارض الجزيرة الى العراق فأسسوا الحضارات الاكدية والبابلية والآشورية والكلدانية في العراق بعد حضارة اجدادهم السومريين؛ اول ما اخترعت الكتابة في بلاد وادي الرافدين في الالفية السادسة قبل الميلاد باستخدام الخط المسماري؛ نعم كانت مصر في ذلك الوقت ايضاً متحضرة حيث الحضارة القبطية في مصر هي من اقدم الحضارات في العالم ومعاصرة لأواخر فترة الحضارة السومرية في العراق، للأسف تراجع العنصر الاجتماعي في الحضارة المصرية وغدا الهدف الاساسي للحضارة المصرية هي خدمة الحاكم الملك المطلق الصلاحيات، فاصبح الفرق شاسعاً في الجانب الاجتماعي بين حضارات وادي النيل وحضارات وادي الرافدين، حيث اقيمت المدن وبنيت الاهرام والقصور الفرعونية لخدمة الحاكم وإن كان فن الهندسة متطوراً ولكنه ليس لمصلحة المواطن العادي بل لبناء الاهرامات والمعابد وقصور الفراعنة وكان فن التحنيط متطوراً ولكن لتحنيط جثث الفراعنة والملوك وكان الشعب مستعبداً، لقد كان البيت القبطي للمواطن العادي (الفلاح او العامل لبناء الاهرامات) يتألف من غرفة صغيرة واحدة واحياناً تقسم الى اكثر من فضاء صغير، ومساحة صغيرة مكشوفة بها بيت الخلاء في زاوية والتنور ومستودع الحبوب في الزاوية الاخرى، اما البيت السومري للمواطن العادي فهو نفسه البيت العراقي المعاصر الذي استمر بناؤه حتى القرن العشرين؛ فضاء مكشوف في الوسط ولكنه صغير نسبياً وتحيط به الغرف من الجوانب، غرف استقبال الضيوف وغرف المعيشة وغرف النوم والمطبخ، ونجد المضافات الجميلة المعاصرة المصنوعة من الخوص لسكان الاهوار انها اول ما انشأت في العهد السومري؛

          بيت سومري صورة

البيت العراقي للمواطن العادي في العصر السومري

https://www.youtube.com/watch?v=hNlUzaZ-1Ig 

فيديو يبين تفاصيل البيت السومري

كوخ صورة ١

المضيف المصنوع من خوص القصب في جنوب العراق في الوقت المعاصر حيث يرجع تاريخياً في انشائه الى العصر السومري

كوخ صورة ٢

https://www.youtube.com/watch?v=14asUS_8_OY

طريقة بناء مضيف الخوص في الوقت الحاضر

بيت مصري صورة ١

البيت المصري للمواطن العادي (الفلاح او العامل) في العهد الفرعوني

بيت مصري صورة ٢

https://www.youtube.com/watch?v=pOznETH5nGY

فيديو يبين صعوبة بناء الاهرامات وإنها تحتاج الى الملايين من العمال لبنائها

 لقد كان فن تشريع القوانين متطوراً في العراق لتنظيم العلاقة بين افراد المجتمع، كان اول قانون وضع مما كشفت عنه التنقيبات هو قانون الملك السومري اورنامو ثم قانون الملك السومري لبث عشتار جنوب العراق ثم قانون اشنونا في (مملكة اشنونا – تل اسمر) شرق العراق (منطقة ديالى) ثم جاءت شريعة الملك البابلي حمورابي؛  لقد كانوا متقدمين في فن الهندسة في العراق، لم يكن ذلك الفن لبناء المعابد وقصور الملوك فحسب بل لبناء بيوت المواطنين العاديين والابنية العامة لخدمة المواطنين كالمكتبات العامة والمدارس ودور تدوين المخطوطات (على الطين المفخور)، حيث اقيمت في بابل المكتبات العامة التي تضمنت كتب الادب من الشعر والملاحم وعلم الاخلاق والقواميس وعلم الفلك فهم اول من اثبت مركزية الشمس ودوران الارض والكواكب حول الشمس وهم اول من تنبأ بالخسوف والكسوف قبل وقوعهما، نعم لم يتصوروا ان الارض كروية ولكنهم تصوروها كقرص مدور تتوسطه اليابسة وتحيط بها البحار وقد كان هذا التصور ارقى بكثير من تصورات الاوربيين في العصور الوسطى حين اعتقدوا ان الارض مركز الكون، والنجوم والشمس كلها تدور حول الارض؛  وكانوا متقدمين في علم الفلسفة، التي كانت هي الاساس لنشوء الفلسفة الاغريقية التي جاءت لاحقاً، وعلم الرياضيات وحساب المساحات حيث كانوا اول من استخدم النسبة الثابتة لاحتساب مساحة الدائرة ومحيطها، ان السومريين كانوا اول من قسم الدائرة الى 360 درجة، لقد قسموا اليوم الى 24 ساعة والساعة الى 60 دقيقة؛ كما انه كان لديهم اطباء متميزون دونوا كتباً عن تشخيص الامراض وطرق الفحص وطرق العلاج والوصفات الطبية فكانوا يستعملون الضمادات والحبوب والدهون للعلاج، فضلاً عن كل ذلك فقد اخترع السومريون تقنيات صناعة الزجاج والمصابيح والحلي والمجوهرات من الذهب والاحجار وصناعات الانسجة والاقمشة والصناعات النحاسية واكتشفوا القصدير وكانوا اول من اخترع صناعات البرنز وكانوا متقدمين في صناعة الاسلحة والمراكب المائية وادوات الصيد والتماثيل والاختام، لقد كانوا اول من صنع الادوات الموسيقية، والقيثارة السومرية اول آلة موسيقية متميزة صنعت في ذلك الوقت، لقد انتشرت في بلاد وادي الرافدين المدارس التي كانت ايضاً مراكزاً لطباعة المخطوطات فانتشر مبدأ محو الامية، هكذا كان العراق قبل اكثر من خمسة آلاف سنة …….

https://www.youtube.com/watch?v=Hh6k8c7VBrA

فيديو عن الحضارة السومرية

 

https://www.youtube.com/watch?v=q3kjnC2ft6I

فيديو عن مدينة بابل

 

https://www.youtube.com/watch?v=Ks1UW0y0L9A

 فيديو عن جنائن بابل المعلقة

[اركان السياسة الاقتصادية /تشغيل الشباب – 3] من اجل تحقيق طموح الشباب في العمل والنهوض بالبلد ؛

صورة الشباب غير الخريجين ..... إلى اين

تم التطرق في الجزء الاول من هذا الموضوع تحت عنوان (كيف يمكن للحكومة ان توفر فرص عمل للشباب؟) على الرابط:

 https://mohammedallawi.com/2018/01/22

حيث تم في ذلك الجزء طرح المحور الاول وهو: توجيه الشباب وبالذات خريجي الجامعات للعمل للاستثمار في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وسنتناول في هذا الجزء المحور الثاني وهو: توجيه الشباب من غير خريجي الجامعات للعمل الحر الخاص وإنشاء المشاريع الصغيرة على الاخص.

إن هذا المحور الثاني قد يفوق في اهميته المحور الاول لما يتركه من أثر كبير في نهوض المجتمع وبناء مؤسساته الاجتماعية والمهنية ووضع اللوائح والانظمة والضوابط لتطوير المجتمع وتنميته وتأسيس واعطاء الدور الحقيقي والفاعل لمنظمات المجتمع المدني وبالتالي رفع مستوى الانسان العراقي.

إن طرح الموضوع اعلاه لا يقتصر على توفير فرص العمل فحسب بل هو منظومة اجتماعية ومهنية ومؤسساتية يمكنها ان تضع العراق في النهاية بمصاف الدول الكبرى والمتطورة في العالم المتحضر في يومنا الحالي.

وقبل الخوض في التفاصيل أحب ان انوه استنادا الى الردود التي وصلتني آنفاً إلى ان الكثير مما سأطرحه قد يظن بعض القراء الكرام  ان هذه الامور صعبة التحقيق لقلة الكادر القادر على تطبيقها؛ وانا اختلف مع هذه الظنون؛ نعم هناك قلة في الكادر، ولكن ليس ذلك بالمانع؛ يجب ان نسعى للنهوض ببلدنا وان استدعى الامر جلب طاقات وكوادر غير عراقية لفترة من الوقت؛ ولكن لا بد ان يأتي اليوم الذي ستتفجر فيه الطاقات الكامنة، ولا بد لبلدنا ان ينهض وينتفض على الفاسدين، ولا بد للمصلحين ان يتمكنوا من المسك بزمام الامور من خلال صناديق الاقتراع؛ ولا بد ان يأتي اليوم الذي يعيش فيه الانسان العراقي كما يستحق ان يعيش في بلد يقوده الطيبون والاكفاء من ابنائه وهم كثر، فينعم الناس بالراحة والاستقرار والسلام والنهوض والتطور والازدهار فليس ذلك على الله ببعيد.

إن توضيح الموضوع يتطلب البحث في ستة نقاط وهي:

 (1) اقامة دورات للتخصصات القطاعية المختلفة في كافة محافظات البلد

(2) تفعيل دور الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية وتطوير معاييره وتوسيع قاعدة المواصفات القياسية العراقية.

(3) مساعدة الحكومة في تشكيل منظمات المجتمع المدني القطاعية لتطوير القطاعات المختلفة ولوضع الضوابط والانظمة واللوائح  والمعايير القطاعية.

(4) انشاء مصرف القروض الميسرة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الذي تطرقنا اليه سابقاً.

(5) تأسيس الهيئة العليا للمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تطرقنا اليها سابقاً.

(6) توفير خدمات جديدة للمواطنين تغطي مئات المجالات المرتبطة بمصلحة المواطن وإنشاء مجلس حماية المستهلك الذي اقر في  قانون حماية حقوق المستهلك الصادر عام 2010.

ولتقريب الصورة للقارئ الكريم بشأن دور النقاط الستة اعلاه نفترض ان هناك شخصاً يريد ان يتعلم ويعمل في مجال التأسيسات الكهربائية؛ تقوم الهيئة العليا للمشاريع الصغيرة والمتوسطة (نقطة رقم 5)، إبتداءً بإنشاء معاهد وجلب مهندسين لتدريس الطلاب وتدريبهم على مبادئ الهندسة الكهربائية وكيفية تشييد التأسيسات الكهربائية (نقطة رقم 1)، ويجب ان يعلم الطالب كيف يتم انشاء التأسيسات الكهربائية ضمن اللوائح ومعايير المواصفات القياسية المدرجة من قبل الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية (نقطة رقم 2)، وعند انهاء الدورة يسجل الطالب المتخرج في منظمة قطاعية كأن تكون ( منظمة فنيي البنيان والاعمار/ الكهربائيون ) (نقطة رقم 3)، حيث عندما يريد المواطن ان يبني داراً أو عندما يريد المقاول ان يستدل على فني متخصص في التأسيسات الكهربائية يلجأ إلى هذه المنظمة لتزويده بأسماء الفنيين الحاصلين على شهادات معترف بها لإقامة التأسيسات الكهربائية ضمن المعايير والمواصفات العالمية، ويستطيع هذا الطالب المتخرج ان يفتتح محل لبيع وإنشاء التأسيسات الكهربائية اعتمادا على قرض ميسر من مصرف القروض الميسرة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة (نقطة رقم 4) اعتماداً على توصية من الهيئة العليا (نقطة رقم 5) التي ستكون حاضنة لمشروعه حتى نجاحه، ويتولى مجلس حماية المستهلك (نقطة رقم 6) إصدار لوائح بأنظمة معايير التأسيسات الكهربائية التي توجب على المقاول او اي عامل في مجال التأسيسات الكهربائية الالتزام بها .

إني لا أزعم ان العراق يفتقر إلى جميع ما ذكرنا فهناك دورات للتدريب في العديد من المجالات والقطاعات، فضلاً عن وجود بعض المعاهد الفنية والمهنية والطبية والاتصالات. وهناك الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، وهناك المواصفات القياسية العراقية، وكانت هناك قروض ميسرة مخصصة من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية للمشاريع الصغيرة ولكن من دون منهج وبرنامج، بل هناك قروض من البنك المركزي للمشاريع الصناعية والزراعية والسكنية ولكن ايضاً من دون متابعة ومن دون برنامج واضح، وتم وضع قانون حماية حقوق المستهلك عام 2010 والذي يتضمن انشاء مجلس حماية المستهلك. للأسف الكثير من الفعاليات اعلاه دون المستوى المطلوب او شبه معطلة، والكثير من القوانين والتعليمات لا زالت حبراً على ورق؛ بل الكثير من خريجي المعاهد الفنية والمهنية والطبية وهندسة الاتصالات لا يجدون فرصاً للعمل؛

 امام هذا الواقع؛ ما هو المطلوب؟

العراق ليس بدعاً من الدول، لذلك من المهم الاستفادة من التجارب العالمية ضمن هذه النقاط الستة لرسم سياسة تتبناها الحكومة للنهوض بالمجتمع وتطويره وتوفير فرص عديدة جداً للشباب للعمل من اجل بناء البلد وازدهاره لخير ابنائه.

(1) النقطة الاولى – اقامة دورات للتخصصات القطاعية المختلفة في كافة محافظات البلد: المطلوب انشاء مئات المعاهد في مختلف المحافظات حيث نجد في دول متطورة كبريطانيا والمانيا وفرنسا وايطاليا وغيرها هناك الاف دورات التدريب، ففي كل دولة من هذه الدول بين عشرة الاف الى عشرين الف دورة تدريبية في السنة، المهم في العراق دراسة الواقع والخطط المستقبلية ثم وضع سياسة جديدة للتدريب حسب الحاجات المستقبلية المتوقعة، بل تطوير الدورات بما يتناسب مع العلوم الحديثة التي اخذت تتطور بالأسابيع والاشهر فضلاً عن السنوات، إن فترة التدريب لكل دورة تتراوح بين ثلاثة اشهر إلى سنتين في المجالات التالية على سبيل الذكر وليس الحصر:

مجال البناء والتعمير: كالتأسيسات الكهربائية، التأسيسات الصحية، النجارة، الرسم الهندسي، التصميم الداخلي، تصميم الحدائق، وغيرها.

مجال العلوم الطبية: كالإسعافات الاولية، متابعة مرضى السكر في عيادات متخصصة، فحص العيون، اللقاحات اللازمة، الفحص الدوري لكل مواطن، الطب البديل، وغيرها.

مجال الحفاظ على البيئة: الحماية من التلوث، التلوث وأثره على الانسان، معالجة تلوث الماء والهواء والتربة، علوم المناخ والاحتباس الحراري، وغيرها.

مجال الصحة والجمال: التدريب على الانظمة الغذائية لتخفيف الوزن واللياقة البدنية، العمل بصالونات التجميل، الحلاقة وتصفيف الشعر، وغيرها.

مجال الصحافة والاعلام: دورات عن الاعلام، كتابة المقالات، دورات عن الدعاية، دورات عن وسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها.

فضلاً عن مئات الدورات ضمن العشرات من المجالات كمجال الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، مجال ادارة الاعمال والتسويق، مجال الفن والتصميم، مجال الزراعة والري والغابات، مجال تنمية الثروة الحيوانية، مجال السياحة والفندقة، مجال الرياضة والتدريب، مجال التصوير وصناعة الافلام، مجال الطيران والرحلات السياحية،  مجال الصياغة والسيراميك والصناعات اليدوية، مجال اللغات المختلفة، مجال التربية والتعليم، مجال الملاحة النهرية والبحرية، مجال الطباعة والكرافيك والتصميم، مجال التمويل والصيرفة، مجال الخياطة وتصميم الملابس، مجال النجارة وصناعة الاثاث، ومئات المجالات الاخرى التي لا يسع المجال لذكرها.

(البقية في الحلقات القادمة)

 

[ اركان السياسة الاقتصادية / تشغيل الشباب – 7] دور البريد في النهوض بالبلد وحماية المواطن من فساد موظفي الدولة ؛

دور الخدمات الجديدة في توفير فرص عمل للشباب والنهوض بالبلد

(ج) – الخدمات العامة؛ عندما كنت عضواً في مجلس النواب عام 2009 في لجنة الاقتصاد والاستثمار قمنا بتضمين وزارة الاتصالات كعضو في   مجلس حماية حقوق المستهلك ضمن قانون حماية حقوق المستهلك، حيث ان إحدى اهم اسباب تضمين هذه الوزارة هي اشتمالها على البريد، حيث تعتبر مديرية البريد واحدة من اهم المديريات التابعة لوزارة الاتصالات، ويمكن ان يلعب البريد دوراً مفصلياً في حماية حقوق المستهلك من الفساد والرشاوى والسرقات. ورجعت الى الوزارة عام 2010 بعد تهيئة الارضية عندما كنت في مجلس النواب لتحقيق انجاز كبير بعد ان توليت الوزارة مرة اخرى عام 2010 للقضاء على الفساد المستشري على مستوى واسع في اغلب دوائر ومؤسسات الدولة من خلال البريد؛ فضلاً عن ذلك فإن البريد يمكن ان يلعب دوراً اساسياً في  توفير الكثير من الخدمات العامة للمواطنين؛ فالدول المتقدمة تعتبر البريد هو حلقة الوصل الاساسية بين المواطن والدولة، فلا يضطر المواطن في كل فترة من صرف الجهود الكبيرة والتنقل من مكان سكناه إلى إحدى دوائر الدولة ومؤسساتها لإنجاز إحدى معاملاته التي يمكن ان يستغرق إنجازها عدة ساعات، أو عدة أيام أو لعله فترات أطول، وما يمكن ان يستدعي ذلك من صرف مبالغ كبيرة في التنقل وهدر الكثير من الوقت فضلاً عن دفع الرشاوى في الكثير من دوائر الدولة، كما إن الكثير من دوائر البريد في العالم تتضمن مصارف بريدية تتولى الكثير من الخدمات المصرفية وبالذات التحاويل المالية، صرف العملة، دفع رواتب الاعانة الاجتماعية ورواتب المتقاعدين بل حتى رواتب العاملين في الدولة من خلال مكائن الصرف الآلي حيث لا يختلط الموظف بالمواطن، فضلاً عن ذلك فقد برزت خدمات جديدة للبريد وهي التسوق من خلال البريد، حيث يمكن شراء أي سلعة تخطر في الذهن من خلال الانترنت ويقوم البريد بإيصالها إلى المشتري، فضلاً  تبني البريد بيع سلعه الخاصة إلى المواطن مباشرةً. إن مثل هذه الفعاليات تستدعي ما يلي:

تصميم نموذجي لمكتب بريد 1-2 (1)

(تصميم مكتب بريد نموذجي/ تصميم المكتب الهندسي في وزارة الاتصالات)

(1) – وضع الرمز البريدي لجميع العناوين في العراق؛ وقد قمت بتوجيه مدير البريد السابق (السيد صفاء بدر) عندما كنت وزيراً للاتصالات بإنجاز هذه المهمة، ولكن حدث تطور نوعي عالمي في توحيد الرمز البريدي لكافة دول العالم؛ الحمد لله فقد جاءت المهندسة زينب عبد الصاحب وتولت انجاز هذه المهمة من خلال توحيد الرمز البريدي اعتماداً على احداثيات ال GPS بحث سيكون هناك رمز خاص بكل عنوان حتى ولو كان سكناً من العشوائيات؛ الامر الآن لا يتطلب أكثر من تعريف كل عنوان قائم برمزه البريدي.

(2) – انشاء المصرف البريدي واصدار البطاقات الائتمانية للسحب من مكائن الدفع الآلي ودفع كلف السلع المشترات بواسطة هذه البطاقة، وقد طلبت في وقتها من الامانة العامة لمجلس الوزراء على الموافقة على هذا الامر؛ الحمد لله تحقق هذا الامر بعد عدة سنوات في زمن الوزير الحالي السيد حسن الراشد وعلى يد المهندسة زينب عبد الصاحب مديرة البريد السابقة ولعله سيتم تفعيل ذلك خلال الفترة القادمة.

اتصالات الرصافة

(مركز اتصالات الرصافة/ تصميم المكتب الهندسي في وزارة الاتصالات)

(3) – انشاء مشروع تزويد كافة دوائر البريد بمكائن الدفع الآلي وقد بدأت بهذا المشروع عندما كنت وزيراً، ولكن للأسف عندما تركت الوزارة قام بعض المفسدين بإيقاف هذا المشروع لئلا يرتبط اسم محمد علاوي بإنجاز ظاهر، ولكن ولله الحمد قامت المديرة السابقة المهندسة زينب عبد الصاحب بتفعيل هذا المشروع مرة اخرى.

(4) – يجب التعرف على كافة معاملات المواطنين مع كافة دوائر الدولة وربط البريد بكافة دوائر الدولة من خلال الحوكمة الالكترونية بحيث يمكن انجاز اي معاملة من قبل اي مواطن من خلال دائرة البريد القريبة على بيته من دون الذهاب إلى الدوائر الرسمية وبذل الجهود والكلف وصرف الوقت للتنقل والانتظار ودفع الرشاوى للموظفين الفاسدين؛ لقد قمت عام 2012 بتحرير رسالة موجهة إلى كافة الوزراء طالباً منهم تزويدنا بكافة الامور المتعلقة بمعاملات المواطنين المرتبطة بوزاراتهم، فجاءتني الاجوبة مع معلومات كاملة وهي موجودة الآن في الوزارة لتفعيلها حين توفر باقي المستلزمات في الوقت المناسب.

تصميم نموذجي لمكتب بريد في البصرة 2-3 (1)

(التصميم النموذجي لمكتب بريد البصرة/ تصميم المكتب الهندسي في وزارة الاتصالات)

(5) –  لدينا حوالي 300 مكتب بريدي في كافة انحاء العراق، وهذا العدد قليل جداً مقارنة بالمهام الكبيرة التي ستلقى على عاتق البريد حين تطويره، ففي دولة مثل بريطانيا لا يتجاوز عدد سكانها ال 66 مليون نسمة لديهم أكثر من 11،500 مكتب بريدي، أكثر من 10،000 مكتب منها عبارة عن وكالات بريدية تدار من قبل القطاع الخاص، لذلك ففي دولة مثل العراق عدد سكانهم أكثر من 36 مليون مواطن فنحن بحاجة إلى أكثر من 5000 مكتب بريد اضافي ك(وكالات بريدية). شكلت على أثر ذلك المكتب الهندسي ووكلت المهندس عبد الهادي حمود والمهندس انس عقيل مع فريق من المهندسين عمل تصاميم لمباني بريد واتصالات متميزة لكي يتم بنائها في كافة انحاء العراق. لقد كان هذين المهندسين وبالذات المهندس عبد الهادي حمود على درجة عالية ومتميزة من الكفاءة وقاموا بعمل تصاميم ممتازة وعالية الجودة وذات جمالية متميزة، للأسف لم يتم بناء اكثر من خمسة عشر مبنى من اصل 5000 مبنى بسبب تلكأ هذا المشروع بعد تركي للوزارة.

(6) – اكتشفت ان الكثير من المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية كانت تفتقر إلى اجهزة حواسيب، وإلى دروس لتعليم الطلاب كيفية استعمال الحواسيب، لذلك وجهت المكتب الهندسي ايضاً تحت اشراف المهندس عبد الهادي حمود والمهندس انس عقيل بتضمين كافة الابنية الجديدة للبريد وللاتصالات بعدة صفوف لتعليم طلاب المدارس على استعمال الحواسيب خلال السنة الدراسية على ان تستخدم نفس الصفوف ونفس الكادر التدريسي من معهد الاتصالات لتدريب الشباب العاطلين عن العمل خلال فترة العطلة الصيفية، وقد صممت جميع الابنية الجديدة على هذا الاساس. للأسف اوقفت جميع هذه القرارات بعد تركي لوزارة الاتصالات.

التصميم المقترح لمديرية اتصالات البصرة

(تصميم مديرية اتصالات البصرة/ تصميم المكتب الهندسي في وزارة الاتصالات)

(7) – اتفقت مع مؤسسة البريد البريطاني  Royal Mail على عمل دورات تدريبية لعدد من كوادر الوزارة لتعريفهم بالخدمات التي يقدمها البريد البريطاني للمواطنين عن طريق الحوكمة الالكترونية ثم تخريجهم كمدربين يدربون الشباب العراقيين على إدارة (الوكالات البريدية) حيث تدار هذه الوكالات من قبل كوادر شبابية.

(8) – فتح المجال كما ذكرنا اعلاه لإنشاء ما يقارب ال 5،000 وكالة بريدية، ويتم الاتفاق مع مصرف الاستثمار لتمويل هذه الوكالات من استئجار الابنية او بنائها بالتنسيق مع الوزارة وتأثيثها وتوفير الاجهزة المطلوبة؛ في كل وكالة هناك نوبتين للعمل، صباحية ومسائية، وكل نوبة تحتاج حوالي 20 – 30 شخص. ومعنى ذلك توفير فرصة عمل لحوالي 200،000 – 300،000 شاب وشابة من المهنيين المدربين من الخريجين او غير الخريجين ليعملوا في هذه الوكالات البريدية كقطاع خاص فيحققوا مورداً جيداً من الدخل فضلاً عن تحقيق درجة عالية من الخدمة للمواطنين بعيداً عن الرشاوي والفساد وطريقاً لتطوير البلد ورقيه وازدهاره.

المحمودية

(مجمع اتصالات وبريد آلبدير/ تصميم وإنشاء المكتب الهندسي في وزارة الاتصالات)

(يمكن مراجعة الاقسام السابقة على الرابط 

https://mohammedallawi.com/2018/01/22/

هل يمكننا بناء بيت خلال ٣ ساعات وبأقل من ثلث كلفة البناء التقليدي وبمواصفات عالية جداً

صورة بيت

التقنيات الحديثة للطباعة ثلاثية ألأبعاد للبناء بكلف قليلة وسرعة كبيرة

3D printing Technology 

تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد هي تقنية جديدة حيث أفتتح أهم المراكز لهذه التقنية (MTC) في مدينة (Coventry) البريطانية عام ٢٠١٠ بخمسة موظفين وألآن عدد الموظفين تجاوز الخمسمئة موظف بمشاركة الكثير من الجامعات البريطانية وألمؤسسات البحثية والصناعية والمؤسسات المالية مع مصنع متطور حيث بلغ رأسمالها الدائر اليوم أكثر من خمسين مليار باون أسترليني في السنة، وضمن ألإنتاجات ألمهمة هي المواد ألإنشائية من السمنت وغيرها والتي تعتبر الآن ضمن الفترة التجريبية حيث صنعت جامعة لوفبرا (Laoughborough) جدران كونكريتية ومنشآت كونكريتية صغيرة، وإن من المتوقع أن يحدث تطور كبير في هذا المجال خلال السنين القادمة.

MTC_Pano_ViewingPlatform11-e1489613543514-906x439@2x

مصنع MTC) Manufacturing Technology Centre) في مدينة (Coventry) البريطانية بشأن صناعات الطباعة الثلاثية الأبعاد

إن أول من إستخدم هذا التعبير وهذه التقنية للبناء هو المهندس المعماري الأسترالي جيمس كاردينير (Architect James  Gardiner) ثم تبعه الأستاذ الأمريكي في جامعة جنوب كاليفورنيا (University of South California) بهروك خوشنفيز (Behrohk Khoshnevis) ألإيراني ألأصل ثم تبعهم المهندس  الصيني ما يها (Ma Yihe) صاحب شركة (Win Sun) ألذي بنى  فيلا ضخمة بمساحة  ١،١٠٠ متر خلال فترة لا تتجاوز العشرة أشهر بأقل من ١٤٥،٠٠٠ دولار أي بكلفة ١٣٢ دولار للمتر المربع الواحد، فضلاً عن مبنى من خمسة طوابق بنفس الفترة كما هي ظاهرة أدناه. كل هذه الأبنية تعتبر أبنية تجريبية حيث توقعات جامعة جنوب كاليفورنيا أن هذه التقنية ستتوفر على المستوى التجاري  في العالم لبناء البيوت بحدود عام ٢٠٢٠ وعلى بناء العمارات العالية بحدود عام ٢٠٢٥.

  

3d building         villa outside 1

 المبنى من خمس طوابق والفيلا بمساحة (1,100) متر مربع تصميم وبناء شركة (Win Sun)

hqdefault       images (1)           مبنى للمكاتب تحت الإنشاء وتصميم مسكن بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد  تصميم جامعة جنوب كاليفورنيا             

وتطورت هذه التقنية ونشأت عدة شركات عالمية حيث أن أكثر ثلاث دول متطورة في هذا المجال هي الصين والولايات المتحدة الأمريكية وهولندا؛ ولكن قائمة الدول المتبنية لهذ التقنية والمصنعة بدأت تكبر كثيراً؛ ألتقنية تعتمد على الحواسيب في وضع التصميم ثم عملية البناء التي تتم من خلال أذرع آلية (روبوتية -Robotic) التي تضخ مادة البناء وهي عادةً تكون خليط من السمنت ومخلفات البناء كالطابوق والسمنت والأحجار المطحونة (في البناء الكونكريتي) وأحياناً تستخدم مواد أخرى كالمعادن والبلاستيك المقوى بالفايبر كلاس حيث تصنع الأجزاء في المصنع ثم تركب أو تصنع وتركب موقعياً .

إن هذه التقنية تتميز برخصها بشكل عام أما إذا إستخدمت مخلفات الأبنية المهدمة  فستقل الكلفة ويتم التخلص من هذه المخلفات من دون كلف كما تحوي هذه التقنية على أذرع آلية لتوصيل التمديدات الكهربائية والتمديدات الصحية وقد تم تعجيل فترة البناء كما في الوحدة السكنية الصغيرة التي بنيت في روسيا  خلال أربع وعشرين ساعة، أما ألأجزاء ألتي تصنع في المعمل فيمكن حينها بتركيب وحدة سكنية متكاملة بفترة أقل من ثلاث ساعات. وتتميز هذه الأبنية بمعاملات عزل عالية للحرارة فيمكن الحفاظ على برودتها صيفاً ودفئها شتاءً بكلف قليلة، كما تتميز بمقاومة عالية للزلازل. فضلاً عن ذلك ف(جامعة جنوب كاليفورنيا Southern California University) بصدد صناعة آلة عملاقة لبناء بيت كبير خلال أربع وعشرين ساعة، أما ألشركة الصينية (Win Sun) فأصبح بإمكان مصنعهم بناء عشرة مساكن صغيرة في اليوم لا تتجاوز قيمة المسكن خمسة آلاف دولار امريكي (5,000 $US). 

 images          pbhouse1mb  

ألبناء في الموقع حيث يتم بناء وحدات سكنية كاملة خلال بضعة أيام

our-top-20-3d-printed-construction-projects-58

ألأذرعة الروبوتية القادرة إلى الوصول إلى كافة ألإتجاهات وإلى أرتفاعات كبيرة كما يظهر في الآلية أعلاه.

  

الوحدة السكنية الصغيرة التي بنيت موقعياً من قبل شركة (Apis) الروسية في إحدى المدن الروسية خلال ٢٤ ساعة كما تظهر الصورة من الخارج والداخل وقد كانت كلفة بناء المتر الواحد ٢٧٥ دولار وذلك لإستخدام مواد عالية الجودة لتوفير عزل حراري كبير. 

3d-printed home2

البيت الذي يمكن بناءه خلال أربع وعشرين ساعة بواسطة الماكنة العملاقة لتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد وهي من تصميم جامعة جنوب كاليفورنيا

our-top-20-3d-printed-construction-projects-47

معمل به وحدة صناعية حيث تصنع أجزاء من البناء ثم يتم نقلها إلى الموقع النهائي لتركيبها سوياً.

  

يتم تصنيع هذه ألأجزاء في المعمل ثم يصار إلى تركيبها؛ عملية التصنيع تستغرق بضعة أيام ولعله سيمكن تقليصها في المستقبل إلى بضعة ساعات أما عملية التركيب لهذه الوحدة السكنية فلا يستغرق أكثر من ثلاث ساعات.

هذه الفيلا ألتي تم تركيبها بثلاث ساعات تتراوح كلفتها بين الخمسة وعشرين إلى  الخمسة وثلاثين ألف دولار أمريكي

  images (10)

يمكن تركيب أبنية من عدة طوابق بهذه الطريقة كما هي ظاهرة في الصورة.

  

أبنية مختلفة من الخارج والداخل بطريقة الطباعة الثلاثية الأبعاد.

متنزه (Pavilion) في الصين تم بناؤه بطريقةالطباعة الثلاثية الأبعاد. 

مكتب وأبنية أخرى في دبي – ألإمارات العربية المتحدة بطريقة الطباعة الثلاثية الأبعاد بكلفة 140,000 دولار أمريكي

dubai-museum-of-the-future-lead-5

تصميم وبناء متحف المستقبل في دبي.

ألميزة الأخرى للبناء بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد هو إمكانية بناء أي تصميم يمكن ان يخطر على بال المصمم، حيث كما هو معروف إن أهم واكبر برنامج متعارف للتصاميم بين مهندسي البناء من معماريين ومدنيين وكهربائيين وميكانيك يسمى (أوتوكاد AutoCAD)، وتقريبا أي تصميم يمكن تخيله وعمله من خلال برنامج أل (أوتوكاد AutoCAD) يمكن تحويله إلى بناء مجسم كامل على الأرض، لذلك تجد أجمل التصاميم المعمارية والغريبة تحقق من خلال تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وبكلف إقتصادية بسيطة  كما هي أدناه.

تصاميم مختلفة في الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا تحوي على انحناءات كثيرة يتلافى المعماريون تصميمها على أرض الواقع لأرتفاع كلفها ولكن بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد يمكن إنشائها وبكلف إقتصادية.

نماذج أخرى مختلفة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعادمع تصاميم يصعب عملها وإنجازها بألطرق التقليدية للكلف العالية لقوالب الصب ولطول فترة الإنشاء

rael-3-house

rael-4-house

تصميم مسكن من الداخل والخارج من قبل ألأستاذ رونالد رائيل  (Ronald Rael) في جامعة كاليفورنيا (University of California) حيث أستخدم الفايبر المقوى الذي هو أصلب من السمنت وأقل وزناً منه ويتطلب فترة سنة لإنشائه بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد.

3D+Printed+building

تصميم لمبنى في دبي بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد.

qingdao-largest-3d-printer-5

معبد في الصين مصنوع من البلاستيك المقوى بألفايبر كلاس بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد.

Aequorea-Carbon-free-3D-printed-oceanscaper-by-Vincent-Callebaut-2

تصاميم مستقبلية للمدن البحرية المصنوعة من نفايات البلاستيك بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد.

تدّعي شركة (Win Sun) الصينية لصاحبها (Ma Yihe) أنها حتى الآن اتفقت مع أكثر من عشرين دولة في العالم لإنشاء مصانع الطباعة الثلاثية الأبعاد فيها، ومن ضمن هذه الدول مجموعة من الدول العربية كألإمارات العربية المتحدة والسعودية ومصر والمغرب، حيث تم الإتفاق مع ألسعودية على إقامة عدة مصانع لإنشاء مليون ونصف وحدة سكنية في مختلف أرجاء البلاد خلال السنوات الخمس القادمة، كما إتفقت مصر معهم على إقامة عدة مصانع أيضاً لإنشاء عشرين ألف وحدة سكنية كمرحلة أولى،  على أن يتم إنشاء مليون وحدة سكنية في المستقبل، وقد قامت الشركة بإنشاء مصنع  في الإمارات العربية المتحدة وقد أنجزت مجموعة من ألأبنية التي تتميز بتصاميم كثيرة الإنحناءات حيث إن الإهتمام بهذا الجانب في الإمارات أكثر من الإهتمام بالكلف الإقتصادية.

صور من الإمارات والسعودية خلال الإتفاق مع إحدى الشركات الصينية بشأن تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد

إن إحتياج العراق لهذا الصنف من ألأبنية يفوق بمراحل إحتياج السعودية ومصر وغيرها من البلدان، فهناك مئات ألآلاف من العوائل الفقيرة التي تسكن بيوت التنك والعشوائيات، وهناك مئات الآلاف من العوائل المهجرة والمدن التي هدمت بسبب الحروب الأخيرة مع داعش، وهناك مئات ألآلاف من عوائل  الشهداء من دون معيل من ألأيتام وألأرامل، لذلك أتوجه للحكومة العراقية وكافة المسؤولين عن ملفات السكن وإعمار المدن المهدمة للإتفاق مع عدة شركات عالمية لإقامة مصانع البناء بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد للتخفيف من هذه المعانات الصعبة وتوفير السكن بأسعار رخيصة وبفترة قياسية والنهوض ببلدنا لمصلحة مواطنينا ألأعزاء.

لمن يريد أن يطلع أكثر على البناء بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد يمكنه مشاهدة الأفلام أدناه

آلة واحدة من صناعة شركة (Apis) الروسية تستطيع بناء بيت بمساحة (150) متر خلال (24) ساعة ويمكن نقلها من موقع إلى اخر بكل سهولة

طريقة البناء بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد

https://www.youtube.com/watch?v=UkQSaM43nNw

https://www.youtube.com/watch?v=4rvKP_yfcGM

https://www.youtube.com/watch?v=8_m-fmkuuUA

https://www.youtube.com/watch?v=DQ5Elbvvr1M

بناء جسر في هولندا بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

البناء المعدني بطريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد

http://www.ediweekly.com/robots-3d-printing-to-revolutionize-building-industry-unchanged-for-5000-years/

ألتمديدات الصحية والكهربائية ضمن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

https://3dprintingindustry.com/news/university-south-california-realization-3d-printed-houses-17632/

البرنامج السياسي ل(المنقذون) مشروع بناء وطن

  • لمن يرغب بالانتماء لـمشروع (المنقذون) التفضل بإرسال

اسمه الثلاثي ورقم هاتفه على الايميل ادناه

 m@savemyiraq.com

  •  ليس الهدف من هذا البرنامج هو التحرك نحو الانتخابات فحسب ، بل الهدف الاساسي هو طرح منهج وبرنامج للنهوض بالبلد ، وإخراجه من الازمة الحالية ، وتحقيق مصلحة المواطنين العراقيين بالدرجة الاولى ، وهو موجه ايضاً لهذه الحكومة ، وأيّة حكومة مستقبلية اخرى./ محمد توفيق علاوي

، إني اتوجه لكل العراقيين الغيارى على بلدهم ، ولكل المواطنين الحريصين على انقاذ بلدهم من محنته القائمة ومما يخشى منه من المستقبل القريب المجهول والمظلم إذا بقي الوضع القائم على حاله ، واحدثهم بكل وضوح ومصداقية وشفافية بشأن مشروعي السياسي الذي أسعى له ، واقول لهم ـ

إنَّ هذا المشروع سيختلف اختلافاً جذرياً عما اعتاد عليه الشعب العراقي من الجهات التي تولت الحكم خلال السبعة عشر عاماً الماضية واوصلت البلد الى وضعه الحالي من تدهور اقتصادي ، وتدهور امني وتراجع في توفير الخدمات الاساسية بل انحطاط كامل على جميع الاصعدة طيلة السبعة عشر عاماً الماضية ؛ هذه السنوات التي نخرت في المجتمع العراقي من خلال سياسة المحاصصة في التعيينات ، واختيار الشخصيات غير الوطنية العديمة النزاهة التي تفتقر للكفاءة والمهنية وشملت أغلب المناصب في الدولة حيث كانت هذه الجهات تطالب الحكومة والمحافظات ومجالس المحافظات والمحافظين بالدرجات الوظيفية لتعيين التابعين لهم من جهاتهم ؛ لذلك كان من الطبيعي أن يستشري الفساد في مفاصل الدولة كافة ، وأن يتدهور الوضع الخدمي  في ارجاء العراق كافة رغم كثرة المشاريع الوهمية التي لا وجود لها ؛ فضلاً عن العجز في إتمام المشاريع المهمة والاساسية للمحافظات كافة من طرق ومجاري وكهرباء وماء وإعمار وسكن ومدارس ومستشفيات وغيرها ، مع التفنن بسرقة المال العام وهو مال الشعب وملك الشعب ؛ لأن الهدف الرئيسي للفاسدين ومنظومة الفساد هو تفضيل المصلحة الشخصية على حساب مصلحة شعبنا المظلوم والمسلوبة حقوقه وإستباحة أكبر مقدار من الثروات من موازنات الدولة لمصلحة هذه الجهات ومصلحة الاشخاص التابعين لهم على حساب مصلحة البلد.

أما مشروعنا نحن مشروع (المنقذون) فسيختلف اختلافاً كلياً عما سبق ، حيث سيعتمد مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب ، فيتم اعطاء الفرصة للاشخاص الكفوئين والنزيهين من أبناء البلد لخدمة بلدهم والنهوض به ، وسنعتمد في تحقيق ذلك على أبناء المحافظة ، وسنطالبهم بان يشاركونا بتحمل المسؤولية في اختيار هؤلاء الاشخاص في هذه المناصب من أبناء محافظاتهم ، وأن يساعدونا في وضع الشخص المناسب في المكان المناسب ، وسنوفر الآلية لتحقيق هذا الامر، ونحن مشروع المنقذون نتعهد أمام الله والشعب بأن نلتزم كلياً بتوفير الخدمات كافة والنهوض بالمحافظات في كافة المجالات الخدمية ؛ إننا نعلم أن ما تم تخريبه وتدميره لا يمكن إعادته في ليلة وضحاها لكننا سنحرص على هذا الامر انطلاقاً من استقلالية مؤسسات الدولة كافة، مع التعاون والتنسيق مع الطيبين والخيرين من أبناء وطننا الكرام. 

منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة وحتى يومنا الحالي تواجه الدولة ازمات متتابعة ، فمن دولة منفصلة عن المجتمع إلى دولة متسلطة ؛ انتهاءً بدولة عاجزة عن القيام بمسؤولياتها ، ينخرها الفساد في كل مفاصلها. الدولة ليست غنيمة يتصارع عليها قادة الطبقة الحاكمة ، بل هي بناء مؤسساتي ، وإدارة حديثة لتلبية احتياجات الشعب العراقي ، والوسيلة لتصالح المجتمع مع نفسه ، وتعبير عن هوية الأمة ، وتمثيل لطموحاتها المشروعة ؛ لذلك لا ينبغي أن تكون أداة لقمع الشعب ، ولا لاستغلال ثرواته من قبل الطبقة الحاكمة.

لقد سعت الطبقة الحاكمة منذ عام 2003م حتى الآن على بناء سلطة وليس بناء دولة ، فحالة الترهل ، على سبيل المثال وليس الحصر، في كافة مؤسسات الدولة بسبب تعيين جيوش من الموظفين وبالملايين ، والافتقار لسياسة  اقتصادية منذ عام 2003م لإيجاد مجالات عمل خارج نطاق الدولة جاء من منطلق كسب المؤيدين من قبل الكثير من المتصدين السياسيين بتعيينهم في مؤسسات ودوائر الدولة لبناء سلطتهم وليس لبناء الدولة ، بل حتى قضية اجتثاث البعث ، على سبيل المثال ، ظاهرها اجتثاث بقايا النظام البائد ، لكنها استخدمت من قبل الكثير من الحكام وسيلة لتهديد الكثير من الاشخاص في مواقع مختلفة لكسب تأييدهم وولائهم.

على إثر الفساد الكبير والفشل المتواصل للحكومات المتعاقبة خلال السبعة عشر عاماً الماضية ، واستيلاء الطبقة السياسية على موارد البلد الضخمة على حساب عامة الشعب ، حدثت عدة تظاهرات في فترات مختلفة ضد الطبقة السياسية الحاكمة وفي مناطق مختلفة ، وتوجت هذه التظاهرات بانتفاضة سلمية عارمة في شهر تشرين الاول عام 2019م  قدمت حوالي 600 شهيد وحوالي 20000 جريح ، ورغم استقالة الحكومة ومجيء حكومة أخرى إلا أنها لم تحقق مطالب المتظاهرين في الكشف عن قتلتهم ، بل الأهم من ذلك استمرار المحاصصة ، وبقاء اللجان الاقتصادية للاحزاب السياسية ، وعدم القضاء على الفساد ، والأخطر من ذلك تقلص موارد الدولة بسبب هبوط أسعار النفط واتجاه البلد نحو المجهول ، والافتقار الى سياسة اقتصادية ممكنة التطبيق لإنقاذ البلد.

نحن مشروع المنقذون نعمل على بناء دولة المواطنة وحماية سيادتها ، على ألا تكون ولا ينبغي لها أن تكون غنيمة يتقاسمها أفراد أو عوائل أو طوائف أو أحزاب ، فليس لهذه الدولة إلا أن تكون محايدة أمام كل هذه التصنيفات وقادرة على احتوائها ، ومعبرة عن المشترك الذي يجمعها. لذا فإننا سوف نعمل على أن نجعل مصالح الشعب نصب أعيننا ، وأن يكون القانون فوق الجميع (المواطن والمسؤول) ، فهو الذي يحمي الدولة من أن تستلب أموالها ، وهو الذي يحمي المجتمع والأفراد من أن تنتهك حقوقهم وهو الذي ينظم العلاقة بين الطرفين ؛ فلا دولة منقطعة أو متسلطة أو عاجزة ، بل دولة فاعلة وفق أسس

العدالة والمساواة والإخلاص والكفاءة ، وكلها لا تنتظم إلا عبر القانون بروحه ونصه. لقد أدركنا أن مساراً جديداً وصحياً لعراق مستقر وموحد ومتطلع لحياة أفضل ومستقبل أرحب لا يمكن إلا أن يتم عبر مشروع المنقذون ، فالقانون هو الذي سيَحوُل دون أن تكون الدولة غنيمة تتقاسمها الأحزاب ولجانها الاقتصادية والقانون هو الذي يجعل الدولة مسؤولة أمام المجتمع ومساءلة المسؤولين فيها عند فشلهم وسرقتهم المال العام. إن تجربة الأحزاب التي حكمت العراق علمتنا أنه عندما تغيب المساءلة والحساب تصبح السلطة مجرد أداة لسرقة المال العام والعبث بمصالح الشعب ، وتكون الدولة عاجزة عن أن تخدم المجتمع ، بل تصبح خصماً له ، وإن تجربة السنوات الماضية كشفت أن فساد الدولة يؤدي الى غياب القانون ، وتفكك المجتمع ، وخليط من الفوضى ، وغياب الخدمات ، والخوف وعدم الاستقرار ، وتدخل الدول الأجنبية في الشؤون الداخلية في العراق ، وأن الدولة تتحول إلى غنيمة يتقاسمها المتحاصصون مما يؤدي إلى عجزها على أن تكون فاعلة ومنسجمة ، بل تصبح أداة لخدمة مصالح الاحزاب الضيقة فضلاً عن إن انتشار السلاح بين فئات الشعب ، وبين الأجهزة الحزبية ، واستخدامه في النزاعات العشائرية والفردية أدى الى فقدان الأمن في مناطق واسعة من العراق ، مع شيوع ثقافة العنف في سلوك أفراد المجتمع عموماً رغبةً بالظهور بمظهر الأقوى في مجالات الحياة المتعددة ، واللجوء لأساليب القوة في حل أغلب المشاكل.

لكل ما تقدّم فقد بدأ مشروع المنقذون سعيًا حقيقياً لوضع اللبنات الأولى لإقامة دولة المواطنة ، وإنهاء عهد دولة الفرد أو الحزب أو المحاصصة. ومن أجل أن نلتفت لما آن أوانه في ميادين البناء والتنمية الاستراتيجية ؛ لأن الدولة ليست مجرد شرطة وجيش ، ومن الخطأ اختزالها إلى مجرد أداة للضبط وتحقيق الأمن والاستقرار بقوة السلاح ، كما يظن البعض الذي يستخدم حجة انعدام الأمن وقلة الموارد (نتيجة لسرقتها) هو الذي أدى لفشل الدولة في القيام بواجباتها فالدولة هي الاقتصاد والتجارة والتعليم والثقافة والأمن ، مثلما هي قيمة رمزية للهيبة والاحترام في الداخل والخارج ؛ فنحن مشروع المنقذون بكل اقتدار ورسوخ وفاعلية نسعى لبناء دولة المواطنة الحقيقية في شتى الميادين على مستويات التخطيط والتنفيذ والانجاز.

دولة المواطنة هي التي تمتلك وضوحاً في سياسة البلد الخارجية ، ولشديد الأسف نجد أن السياسة الخارجية العراقية تفتقر للخطاب السياسي الموحد إذ تدار باصطفافات لها جذور دولية وإقليمية معتمدة على الوسائل الحزبية في ظل ضعف وعدم وضوح مصلحة الدولة ، ومما زاد في المحنة وعمقها

عشوائية المواقف الحكومية والجهات الحزبية ومجاميع الحراك الشعبي التي عبرت عن محنة العراقيين وافتقادهم لآليات الإفصاح عن أنفسهم كدولة ذات سيادة وثقل إقليمي ومكانة دولية.

دولة المواطنة هي التي تبني وطناً حقيقياً ، وهي التي تجعل الجميع راغبين بالانتماء اليه ، وتضع حداً للشكوك والمخاوف وتستبدلها بالأمل والتطلع للمستقبل.

دولة المواطنة سوف لن تكون متسلطة تكبت حريات الأفراد وتقمع التظاهرات وتسمح بالقتل والخطف والاغتيالات بل ستقف مع حراك المجتمع وتعمل على مشاركة الشباب في عملية البناء والتطوير، فلا نريدها جمهورية أخرى للخوف ، بل دولة مبنية على القانون والمؤسسات والديمقراطية ، ولا نريدها مجرد سلطة باتفاقات مؤقتة بين الاحزاب بل دولة مهيبة لكل العراقيين ، لرقيهم واستقلالهم الوطني وتعليمهم المتقدم ، وثقافتهم المزدهرة ، وصناعتهم وزراعتهم وتجارتهم ، وصلابتهم تجاه من  يتربصون بهم. هذا هو مشروعنا  الذي نعلنه للجميع نحن  مشروع (المنقذون) العازمون على القيام به ، وغايتنا السعي لتحقيقه.

إن مشروع المنقذون يقوم على خمسة أسس وركائز وهي

  2. محاربة الفساد والعدل                              3. توفير الامن ومكافحة الارهاب

محاربة الفساد هو هدفنا الاول ولا يمكن القضاء                                  في كل سنة يقتل المئات من الابرياء وتشكل العشرات على الفساد إلا بانهاء المحاصصة؛ والعدل هو                                      من اللجان التحقيقية ولكن يبقى الفاعل مجهولاً ؛

الاساس الذي تقوم عليه الدولة وهو العنصر                                       اما بالنسبة للارهاب فمع كل الجهود الكبيرة للقوات المفقود في العراق للأسف لعدة عقود                                                 الامنية ولكن العمليات الإرهابية في ازدياد

4. المساواة وحماية الحريات                             5. النهوض بالبلد وتطويره

لا يمكن نهوض البلد ببقاء الطائفية؛                                             النهوض بقطاع التعليم والقطاع الصحي ، تعمير 

حرية التظاهر السلمي وحرية الاعلام                                            المدن المحررة، معالجة  التلوث البيئي ؛ اعتماد          

وانهاء المخبر السري والافراج عن المعتقلين                                   الحوكمة الالكترونية ؛جعل البصرة العاصمة

الابرياء هي من اولى اهتماماتنا                                                         الاقتصادية؛ دعوة العلماء للنهوض بالبلد وتطويره

مختصر آليات تحقيق الركائز الخمسة لمشروع المنقذون

زيادة دخل الفرد والتنمية الاقتصادية

لتحقيق زيادة دخل الفرد فهذا يتطلب تبني الآليات التالية سنذكرها كعناوين ويمكن الضغط على اي مفردة للتعرف على التفاصيل:

  1. محاربة الفقر من خلال توفير القروض الميسرة وفرص العمل وإعادة مفردات البطاقة التموينية وتوجيه الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة
  2. اتخاذ خطوات فعالة لتوفير فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل وتشكيل هيئة ومصرف للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
  3. توفير حلول واقعية لمشكلة التلكؤ في دفع المعاشات والاقتراض الداخلي والخارجي.
  4. إعادة النظر بقانون التقاعد. 
  5. تبني التنمية المستدامة وتدريب الشباب في انشاء البنى التحتية.
  6. توفير السكن لكافة العراقيين بدفعات شهرية معقولة ، وبشكل مجاني للعوائل الفقيرة وعوائل الشهداء ، وتنشيط عجلة الاقتصاد.
  7. محاربة التصحر والنهوض بالريف والزراعة والتربية الحيوانية وتشجيع الهجرة المعاكسة من المدن الى الريف مع التأكيد على التنمية المستدامة وإنشاء المدن الخضراء.

اما تحقيق التنمية الاقتصادية للبلد فهذا يتطلب تبني الآليات التالية ويمكن الضغط على اي مفردة للتعرف على التفاصيل:

  1. إنهاء حالة الاقتصاد الريعي بتنويع مصادر الدخل.
  2. إعادة التفاوض مع (اوبك +) لزيادة حصة العراق من النفط.
  3. الدعوة إلى مؤتمر للمنظمات الاقتصادية والمالية الدولية لمساعدة العراق في الخروج من أزمته الحالية.
  4. تشكيل مجلس الإعمار لإنشاء المشاريع الكبرى ودعم الاستثمار وتنشيط القطاع السياحي والثقافي للبلد.
  5. إصلاح النظام المصرفي.
  6. تفعيل اتّفاقية الصين وكل الاتفاقيات التي تخدم مصلحة العراق ، وإنشاء معهد الدراسات الاستشرافية.
  7. وضع برنامج متكامل يتناول العناصر المطلوب توفرها لتفعيل الاستثمار في العراق [لقد تم وضع دراسة متكاملة تحت هذا العنوان تم تناولها بالتفصيل في آخر البرنامج السياسي] .

 محاربة الفساد وإقامة العدل

القضاء على الفساد وإقامة العدل يتطلب تبني الآليات التالية سنذكرها ويمكن الضغط على اي مفردة للتعرف على التفاصيل:

  1. تغيير اسس العلاقة بين الموظف والمواطن.
  2. الغاء المحاصصة السياسية وتفعيل مجلس الخدمة الاتحادي ، واعتماد استقلالية كافة موظفي ومنتسبي الدولة دون استثناء.
  3. إصلاح منظومة القضاء.
  4. تفعيل القانون للحد من نفوذ السياسيين المستحوذين على السلطة ؛ ويجب تشكيل لجنة مركزية للإحالة.
  5. محاربة الفساد والرشوة واجتثاث جذورهما.
  6. استرجاع الأموال المسروقة والمهربة ، وتفعيل قانون من اين لك هذا ، ومحاكمة سراق المال العام بمحاكم علنية باسم الشعب وأمام الشعب كون المال هو ملك الشعب.
  7. تعيين المحاضرين المجانيين بل تعويضهم عن كافة سنين الخدمة التي عملوا فيها بالمجان
  • تقنين العلاقات بين المواطنين من جهة وبعض المهنيين كالأطباء والشرطة والمعلمين وغيرهم ومعاقبة كل معتدي أو مقصر أو متحايل منهم بحق الآخر.
  • إنشاء برنامج (حكومتي) اعتماداً على الحوكمة الإلكترونية وممثلين عن (حكومتي) في كافة أرجاء العراق.
  • التأكيد على نزاهة الانتخابات ، والانتخابات المبكرة والدوائر الانتخابية الصغيرة ، مع اعتماد آليات انتخابية تمنع تدخّل الدول الإقليمية والدولية في شؤون العراق.
  • سنقوم كمشروع (المنقذون) حين التصدي لقيادة البلد بتبني مشروع إرجاع الاموال المسروقة من قبل الفاسدين ؛ وعلى اثرها ستتم مطالبة مجموعة من الدول بارجاع الاموال المسروقة كمبالغ نقدية وعقارات وأسهم وسندات وغيرها لكون هذه المبالغ هي ملك للشعب العراقي.
  •  سيتولى مشروع (المنقذون) التفاوض مع الاتحاد الأوربي وتحقيق المتطلبات لإخراج العراق من اللائحة السوداء بسبب الفساد وغسيل الأموال ومن ثم خروج العراق من كافة العقوبات والتبعات المالية المترتبة من وضعه على اللائحة السوداء.

توفير الامن ومكافحة الارهاب

توفير الامن ومكافحة الارهاب يتطلب توفير الآليات التالية سنذكرها كعناوين ويمكن الضغط على اي مفردة للتعرف على التفاصيل:

تبني استراتيجية وطنية موحّدة وشاملة لمؤسسة عسكرية وأمنية

  1. إعادة هيبة الدولة من خلال فرض القانون على الجميع وتطبيقه واحترامه من قبل الجميع.
  2. إعادة الامن والسلم الأهلي بالكشف عن مئات جرائم الاغتيال وعن قتلة المتظاهرين والمسؤولين عن جرائم الموصل وسبايكر ومحاكمتهم.
  3. محاربة الطائفية بالسعي وبذل كافة الجهود للملمة اللحمة الوطنية ، وإنهاء النفس الطائفي والالتفاف حول راية العراق الموحد والاجتماع حولة .
  4. تبني برامج وطنية تستهدف تنمية قيم السلم والتسامح ونبذ التفرقة السياسية.
  5. تقنين العلاقات بين المواطنين من جهة وبعض المهنيين كالأطباء والشرطة والمعلمين وغيرهم ومعاقبة كل معتدي أو مقصر أو متحايل منهم بحق الآخر.

المساواة وحماية الحريات

تحقيق المساواة وحماية الحريات يتطلب توفير الآليات التالية سنذكرها كعناوين ويمكن الضغط على اي مفردة للتعرف على التفاصيل:

  1. لا تمييز بين العراقيين على أساس الجنس أو الدين أو المذهب أو العرق أو اللون ؛
  2. العمل على بناء دولة قوية تقوم على أساس الدستور وحكومة مركزية «إتحادية»
  3. حماية الحريات العامة والخاصة وعدم السماح لأية جهة بمصادرتها أو التضييق عليها
  4. العدالة والمساواة والحرية ، حقوق المواطن الاساسية ، ويجب الحد من سلطة الجهات السياسية ومواجهتها متى ما تعارضت مع الحقوق الاساسية للمواطن.
  5. اعادة النظر بالمعلومات المشكوك بصحتها والإجراءات المترتبة عليها من اعتقال ، أو سجن ، أو أي إجراء تعسفي آخر استناداً الى شهادات المخبر السري ، أو أي جهة اخرى مشابهة ، كما يجب إرجاع الأراضي والأملاك المسلوبة إلى أصحابها .
  • السعي لحل كافة الملفات العالقة بين إقليم كردستان وحكومة المركز
  • إحالة ملف اجتثاث البعث إلى القضاء العراقي .
  • تبني تشريع قانون حماية التنوع ، ومنع التمييز على أساس الجنس أو العرق أو القومية  أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو اللغة أو غيرها  من العناوين المثيرة للنعرات والحزازيات بين أبناء الشعب من مختلف الانتماءات والأقليات.
  • تذليل التوترات الطائفية العميقة نتيجة لكثير من الاحداث منذ عام 2003 حتى اليوم كمجزرة سبايكر مثلاً من خلال التعامل العادل والرشيد من منطلق تحكيم العقل واستخدام الحكمة ونبذ الجهل والانفاس الطائفية والرغبة في الانتقام.

النهوض بالبلد وتطويره

نهضة البلد  يمكن ان تتحقق  من خلال  توفير الآليات التالية سنذكرها كعناوين ويمكن الضغط على اي مفردة للتعرف على التفاصيل:

  1. وحدة العراق أرضاً وشعباً وسيادةً ؛
  2. اعادة النظر بكتابة وتغيير الدستور ومدى إمكانية استبدال النظام البرلماني بالنظام الرئاسي او شبه الرئاسي وفقا لاستفتاء شعبي عراقي.
  3. دعوة كافة العلماء والمهنيين والمواطنين العراقيين للمشاركة في تقويم وتطوير الاداء الحكومي للنهوض بالبلد .
  4. دعوة كافة رموز البلد ورجالات العراق لتأسيس وتبني مجلس أعيان العراق او بالأحرى مجلس اعيان لكل محافظة للمساهمة في توحيد الصف والكلمة ليأخذوا دورهم الطبيعي لإنقاذ العراق على أسس وطنية ثابته.
  5. تفعيل برلمان الشباب ، وتبني إسناد وتمويل منظمات المجتمع المدني للنهوض بالمجتمع وبالذات الشباب في كافة المجالات.
  • الاهتمام بواقع التجمعات البشرية ذوي الظروف البيئية الخاصة كسكان الاهوار والعشائر البدوية والبدو الرحل في المناطق الصحراوية وتحسين الظروف البيئية وتوفير المستلزمات الضرورية بما يتلاءم مع اساسيات الحياة ومتطلبات العيش الضرورية وحفظ كرامتهم كمواطنين عراقيين.  

اما تطوير البلد  فيمكن ان يتحقق  من خلال  توفير الآليات التالية سنذكرها كعناوين ويمكن الضغط على اي مفردة للتعرف على التفاصيل:

  1. وضع تصميم أساس (ماستربلان-   ( Masterplanللعراق.
  2. الارتقاء بالخدمات الصحية وتوفيرها لكل مواطن بأفضل مستوى وأداء عالٍ.
  3. محاربة الجهل ، والارتقاء بقطاع التربية والتعليم ، وتبني نظام التعليم الالزامي ، وتوأمة الجامعات العراقية مع الجامعات العالمية الرصينة.
  4. مواجهة ومعالجة التلوث البيئي في محافظاتنا الجنوبية وخاصة في محافظة البصرة ، ومطالبة الدول المسؤولة بالتعويضات.
  5. إعادة تأهيل البنى التحتية
  6. اعمار المدن المهدمة وبالذات مدينة الموصل الحدباء.
  7. تبني مدينة البصرة كعاصمة اقتصادية للعراق وتطويرها بما ينسجم مع هذا الموقع.
  8. استبدال الادارات البيروقراطية والنظم الورقية الحالية للدولة بالحوكمة الالكترونية والنظم الذكية.
  9.   وضع جدول زمني لتحقيق وإنجاز كافة مفردات البرنامج الانتخابي ، حيث في حالة تشكيل الحكومة من قبل (المنقذون) تشكل لجنة من المتخصصين في كافة المجالات بالتنسيق مع كافة الوزارات لوضع جدول زمني لإنجاز وتحقيق فعلي على الأرض وحساب الكلف وموارد الدولة والمصاريف لكافة المفردات المذكورة وتتم محاسبة الحكومة من قبل البرلمان والمواطنين استناداً لذلك الجدول الزمني.

تفصيل آليات تحقيق الركائز الخمسة لمشروع المنقذون

زيادة دخل الفرد والتنمية الاقتصادية

سيتم تناول الآليات بالتفصيل كما هو ادناه:

زيادة دخل الفرد

  1. محاربة الفقر من خلال توفير القروض الميسرة وفرص العمل وإعادة مفردات البطاقة التموينية وتوجيه الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة
  2. اتخاذ خطوات فعالة لتوفير فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل وتشكيل هيئة ومصرف للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
  3. توفير حلول واقعية لمشكلة التلكؤ في دفع المعاشات والاقتراض الداخلي والخارجي.
  4. إعادة النظر بقانون التقاعد. 
  5. تبني التنمية المستدامة وتدريب الشباب في انشاء البنى التحتية.
  6. توفير السكن لكافة العراقيين بدفعات شهرية معقولة ، وبشكل مجاني للعوائل الفقيرة وعوائل الشهداء ، وتنشيط عجلة الاقتصاد.
  7. محاربة التصحر والنهوض بالريف والزراعة والتربية الحيوانية وتشجيع الهجرة المعاكسة من المدن الى الريف مع التأكيد على التنمية المستدامة وإنشاء المدن الخضراء.

1 – محاربة الفقر من خلال توفير القروض الميسرة وفرص العمل

وإعادة مفردات البطاقة التموينية وتوجيه الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة

محاربة الفقر تتم من خلال توفير فرص عمل ليس بالتعيين في دوائر ومؤسسات الدولة بل بتوفير مهنة لكل مواطن بتوجيههم وتدريبهم  بأعلى المستويات بالتنسيق مع   UNESCO-UNEVOCعلى البرنامج العالمي للتدريب المهني والتقني    TVET لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتوفير القروض الميسرة لهم لعمل مشاريعهم الصغيرة والخاصة بهم، وهذا يتطلب توفير مئات الآلاف من القروض الصغيرة والميسرة لإنشاء مئات الآلاف من المشاريع الصغيرة  لتشغيل الملايين من الشباب ؛ فضلاً عن مراكز التدريب ، كما يجب تدريب النساء وبالذات غير المتعلمات وسكنة الريف والارامل وعوائل الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة على الاعمال اليدوية وعمل دورات خاصة لهم وإعانتهم بقروض ميسرة لعمل مشاريعهم الصغيرة بما يوفر لهم مورداً من المال ليعيشوا بعزة وكرامة ، مع توفير معارض دائمة لبيع منتجاتهم المختلفة ، مع التأكيد على توفير مبالغ مجزية من الرعاية الاجتماعية للعاطلين عن العمل ممن لا يستطيع العمل بسبب العجز او المرض او اي سبب آخر.

كما ان هناك خشية من ان يعاني المواطنون وبالذات الطبقات الفقيرة من نقص في الموارد بسبب الازمة الاقتصادية العالمية مما قد يؤثر على تغذيتهم ، وهذا الامر يعتبر من المحرمات بالنسبة لنا ، ولذلك ندعو إلى اعلان حالة الطوارئ الاقتصادية لرعاية الطبقات الفقيرة والعوائل من غير معيل والعاطلين عن العمل وكافة المعوزين وهذا يستدعي حرمة التقصير في توفير مفردات البطاقة التموينية وبالذات توفير الأساسيات من الطحين والرز والسكر والزيوت والشاي وحليب الكبار وحليب الاطفال والبقوليات والمنظفات فضلاً عن توزيع اللحوم البيضاء (دجاج وسمك) والحمراء (غنم وابقار) ضمن فترات زمنية معقولة.

هناك مشكلة حقيقية في معاشات المتقاعدين ففي كافة دول العالم تتم زيادة الرواتب التقاعدية بمقدار نسبة التضخم ، فإذا بقي المتقاعد والذي خدم البلد لاكثر من عشرين او ثلاثين عاماً على نفس معاشه وهو في آخر عمره غير قادر على العمل ويضعف يوماً بعد يوم وتزداد كلف علاجه فهذه اكبر جريمة بحق المتقاعدين،  لذلك مبدأنا ان تتم زيادة معاشات المتقاعدين بمقدار زيادة نسبة التضخم كما هو معمول في كافة دول العالم المتحضرة.

هناك الكثير من المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة من المجاهدين الذين قاتلوا الارهاب وكذلك ممن تعرض لعمليات الارهابيين في المراحل المختلفة او من المتظاهرين السلميين والقوات الامنية المختلفة وكذلك من المعوقين بالولادة بسبب استخدام اليورانيوم المنضب ولأسباب اخرى هؤلاء بحاجة الى رعاية خاصة لعلاجهم داخل العراق ان امكن وخارجه ان كان علاجهم متعذراً في الداخل ، كما يجب توجيه اهتمام خاص بهم بتوفير مختلف احتياجاتهم الطبية فضلاً عن وسائل النقل الخاصة بهم بشكل مجاني ووضع تعليمات تفرض تصاميم معينة في الابنية والمرافق العامة والخاصة لتلبية احتياجاتهم ، مع فرض تعيين نسبة منهم وتشغيلهم في كافة مؤسسات الدولة العامة فضلاً عن المؤسسات الخاصة

2- اتخاذ خطوات فعالة لتوفير فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل

وتشكيل هيئة ومصرف للمشاريع الصغيرة والمتوسطة

نقترح رصد مبلغ من احتياطي البنك المركزي لقيام مدن صناعية وتقديم قروض ميسرة لقيام مشاريع إنتاجية صناعية وزراعية وإنتاج حيواني بطريقة مدروسة ومخططة من قبل جهات استشارية عالمية لتوجيه الصناعات بالاتّجاه الصحيح حسب الأولويات ، وذلك ضمن دائرة القطاع الخاص والقطاع المختلط ، بحيث يمكن توفير فرص عمل لجميع العاطلين عن العمل خلال فترة لا تتجاوز الأربع سنوات ؛ ويكون ذلك بداية لدورة إنتاجية تحقق الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الزراعي والحيواني ، وشبه اكتفاء من الإنتاج الصناعي فضلاً عن التصدير ، كما يجب الاهتمام بالتنمية البشرية وتطوير الكفاءات ، وفتح المجال لمنظمات المجتمع المدني القطاعية .

إنّ العراق لا يختلف عن تركيا في مواردة الطبيعية بل يتفوق عليها ، وإنّ الناتج الإجمالي القومي للمواطن التركي يبلغ ستة أضعاف الناتج الإجمالي القومي للمواطن العراقي من دون النفط ، ولا تملك تركيا أي ميزة يفتقر إليها العراق. إنَّ السبب الأساس لما نحن فيه هو مجموعة من المعوقات تتمثل بالمحاصصة السياسية التي ترتب عليها استشراء الفساد في كافة مفاصل الدولة ، وافتقادنا لسياسة اقتصادية مدروسة ، والتخطيط الصحيح خلال السبعة عشر عاماً الماضية ، وجهل أغلب المتصديين لحكم البلد خلال الفترات الماضية ، وافتقارهم إلى القدرة على إدارة الدولة ، وانعدام الأمن وانتشار الفوضى والسلاح المنفلت بيد عدة جهات خارجة عن القانون. إنّ الوصول إلى برّ الأمان يتطلب التعامل مع كُلّ مفردة من هذه المعوقات ، وإيجاد الحلول اللازمة ، والتعامل معها بواقعية ووضوح وجدية وشجاعة.

كما انه لابد من تشكيل هيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تتولى إنشاء دورات تدريبية للشباب والشابات من مختلف المستويات التعليمية لإنشاء المشاريع الخاصة ، تتولى هذه الهيئة الإشراف على المشاريع الصغيرة والمتوسطة كذلك الإشراف على تأسيسها مع الشباب والشابات الذين تمّ تدريبهم بشكل فردي أو كشركاء في مشروع واحد ، والطلب من المصرف المخصّص توفير القروض الميسرة لهذه المشاريع ، وتبقى الهيئة حاضنة لتلك المشاريع ومتابعة لأدائها وتطورها على الأقل لفترة سنة حتّى يتم تحقيق الأرباح. يمكن الاطّلاع على الرابط أدناه لتفصيل أوسع بشأن توفير فرص عمل للشباب.

3 – توفير حلول واقعية لمشكلة التلكؤ في دفع المعاشات والاقتراض الداخلي والخارجي

إنّ البلد في وضع اقتصادي صعب جداً ، ومهما حاولنا تقليص الإنفاق واستغلال الموارد المعطلة فسيبقى هناك نقص كبير لتغطية النفقات الضرورية من معاشات وغيرها لجيوش الموظفين والعاملين في الدولة والمتقاعدين ، (يجب ابتداءاً تقليص معاشات الدرجات الخاصة وبالمقابل تحويل الفائض إلى زيادة المعونات الاجتماعية) كما انه  ليس أمام الحكومة في ظلّ قلة الحاجة العالمية للنفط غير اللجوء إلى أحد خيارين:

– الاختيار الأول هو الاعتماد على احتياطي البنك المركزي ، وهذا الأمر مع أنّ فيه مخالفة قانونية ويتعارض مع استقلالية سياسة البنك المركزي ، فإن احتياطي البنك المركزي هو مقدار ثابت بدأ يتقلص من مقدار 65 مليار دولار قبل بضعة أشهر إلى حوالي 35 مليار دولار في نهاية شهر 12 من هذا العام (2020) على أثر سحب القرض الثاني الذي صوت عليه مجلس النواب ، وسيتقلص هذا الاحتياطي ويضمحل خلال عام 2021 وعلى اثرها سينهار الاقتصاد العراقي بشكل شبه كامل.

– أما الاختيار الثاني فهو الاقتراض الداخلي والخارجي ؛ أما الاقتراض الداخلي من غير احتياطي البنك المركزي فقد وصل إلى حده الأقصى ولا يتوفر أي مبلغ الآن للاقتراض منه ؛ أما الاقتراض الخارجي فهو صعب جداً وبحكم المستحيل إنْ كان لدفع المعاشات ، وإنْ استطعنا ذلك فأنه لا يكون إلا بفوائد عالية جداً.

من أجل النهوض من هذا الواقع فنحن بحاجة إلى إسناد على اكثر من مستوى من الكثير من دول العالم ، ولكن للأسف اغلب الدول غير مستعدين لإسناد الحكومة لعدة اسباب واهمها استشراء الفساد ، وفقدان الامن ، وفقدان البيئة الجاذبة للاستثمار بل إن البيئة والقوانين الحالية هي بيئة وقوانين طاردة للاستثمار. إن اهم سبب لاستشراء الفساد هو ان اغلب الوزراء جاؤوا عن طريق المحاصصة من قبل الاحزاب السياسية التي لديها لجانها ومكاتبها الاقتصادية ، بل الكثير من الموظفين من الدرجات الخاصة والمدراء العامين وغيرهم ايضاً تابعين للاحزاب السياسية ولا توجد قدرة على محاسبتهم في حالة افسادهم لوجود قانون غير مكتوب بين الاحزاب (اسكت عن فسادي اسكت عن فسادك) ، لذلك كان من الطبيعي ان يضع الاتحاد الاوربي العراق على اللائحة السوداء في شهر تموز 2020 بسبب استشراء الفساد وغسيل الاموال. المطلوب في هذه الحالة :

  • اولاً إعادة التفاوض مع المنظومة الأوربية والالتزام بالشروط لإخراج العراق من اللائحة السوداء.
  • ثانياً اعادة التفاوض مع أكثر من جهة للحصول على القروض الميسرة كإعادة التفاوض مع  (EXIM BANK) للحصول على القرض الميسر لخمسة مليارات دولار والذي إذا تمّ استخدامه بالشكل الصحيح فإنّه سيؤهل البلد لمجموعة قروض مشابهة على المدى القصير يمكن أنْ تبلغ عشرات المليارات من الدولارات ؛ فضلاً عن استخدام ضمان العشرة مليارات باوند استرليني من قبل الحكومة البريطانية حيث لم يفعل لحدّ الآن بسبب الجهل بتقديم دراسات متكاملة لاستخدام هذا القرض ، فإن تمّ التعامل معه بشكل مدروس يمكن أنْ يؤهل البلد للحصول على عشرات المليارات من الباوندات الأخرى ، فضلاً عن استخدام ما يقارب الثلاثين مليار دولار أغلبها كقروض ميسرة في مؤتمر الكويت. للأسف كُلّ هذه الإخفاقات بسبب عدم وجود سياسة اقتصادية واضحة ، وبسبب المحاصصة السياسية التي أدّت إلى استشراء الفساد وتعيين الكثير من الفاسدين العديمي الكفاءة في مواقع القرار الذين همهم الأساس تحقيق مصالحهم الخاصة ، ومصالح الجهات السياسية التي جاءت بهم وليس النهوض بالبلد وقيادته إلى شاطئ السلام.  من أجل الخروج من هذه الازمة لابد من تحقيق الامور الخمسة التالية:
  • أن تتشكل حكومة بعيدة عن المحاصصة ؛ وزراءها من الاكفاء والمخلصين والنزيهين
  • أن تكون حكومة قادرة على ضرب الفاسدين وإنهاء حالة الفساد والرشاوى المستشرية في كافة مفاصل الدولة.
  • أن تكون حكومة قادرة على انهاء السلاح المنفلت وحالة الفوضى والانفلات الامني وقادرة على السيطرة على المنافذ الحدودية.
  • توفير الحد الادنى من البنى التحتية للمدن الصناعية التي يمكن إنشائها خلال ستة اشهر وبالذات توفير الطاقة الكهربائية.
  • تغيير اكثر من تسعين فقرة في القوانين المعرقلة للاستثمار فضلاً عن الكثير من التعليمات والإجراءات غير المدروسة والمعرقلة للاستثمار ايضاً.

نحن نستطيع ان نقول بكل ثقة إن توفرت الامور الخمسة اعلاه فإن الحكومة بإمكانها التفاهم والتعامل مع مجموعة من الدول ، ومجموعة من الشركات العالمية الكبرى ، ومجموعة من المصارف العالمية والجهات الممولة الدولية والحصول على تمويل من الجهات الممولة ، والمصارف العالمية بقروض ميسرة تتراوح بين 300 إلى 500 مليار دولار حيث بالامكان التغلب على الوضع المالي الصعب الذي يمر به البلد وتعيين الملايين من الشباب في المشاريع الصناعية والزراعية والخدمية كقطاع مختلط وشراكات مع شركاء استراتيجيين عالميين ، وإحداث نهضة كبيرة في البلد. هذه القروض يمكن تسديدها وتسديد فوائدها بكل يسر ؛ لأن الارباح المتحققة أعلى بكثير من الفوائد المترتبة ، بل هذه المشاريع يمكنها ان تحقق ارباحاً كبيرة بديلاً عن النفط في حال تصدير المنتجات الزراعية والصناعية إلى خارج العراق.

 4-إعادة النظر بقانون التقاعد

 حيث ان الكثير من موظفي الدولة وهم في قمة عطائهم تم الاستغناء عن خدماتهم، كما يجب اعادة النظر برواتب المتقاعدين والخدمات التي يجب توفيرها لهم من قبل الحكومة ليعيشوا حياةً كريمة وبعز وهم في خريف حياتهم. 

5 – تبني التنمية المستدامة وتدريب الشباب في انشاء البنى التحتية

هناك مجموعة من المشاريع الكبرى والبنى التحتية التي يجب أنْ يتوجه البلد لتحقيقها ، سواء مشاريع مجمعات سكنية أو مدارس أو مستشفيات أو مدّ طرق خارجية أو مدّ خطوط سكك حديدية ضمن مشروع القناة الجافة أو مشاريع صناعية كبرى أخرى ، ويمكن ايجاد شراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص (PPP) في مثل هذه المشاريع كما يجب تبني مفهوم التنمية المستدامة في جميع هذه المشاريع وغيرها من مشاريع البنى التحتية ، كما يجب استخدام النفايات لتوليد الطاقة ، والاستفادة من الطاقة الشمسية والحرارة الأرضية في بعض المناطق في العراق (Geothermal) لتوليد الطاقة الكهربائية وتخليص المياه من الملوحة ، يجب إجراء دورات تدريبية للشباب ليلعب دوره في النهوض بالبلد.

هناك درجة عالية من البطالة ويمكن تحقيق منفعة متبادلة باستحداث وزارة أو هيئة بتعيين الشباب العاطلين عن العمل كمرحلة أولية وبأجور محددة لتدريبهم وتأهيلهم وتوفير فرص عمل لهم في القطاع الخاص والقطاع المختلط في مرحلة لاحقة.

6 – توفير السكن لكافة العراقيين بدفعات شهرية معقولة وبشكل مجاني للعوائل الفقيرة وعوائل الشهداء وتنشيط عجلة الاقتصاد

نقترح رصد مبلغ من احتياطي البنك المركزي والبدء بإنشاء مدن سكنية لتوفير ستمائة ألف وحدة سكنية على المدى القريب ومليون ومئتي ألف وحدة سكنية على المدى البعيد ثلثها بشكل مجاني لعوائل الشهداء والأيتام والأرامل حيث يمكن تحقيق ذلك بكلّ سهولة في تحويل المبالغ المالية الموجود أغلبها في البنك الفيدرالي الأمريكي إلى موجودات مادية على الأرض تحتسب كقرض للمواطنين يتم استرجاعها بدفعات شهرية مدروسة.

أن مثل هذه المشاريع لا توفر السكن اللائق فحسب بل توفر فرص عمل واسعة لمئات الآلاف من العاطلين عن العمل من المهندسين والعمال المهنيين وغير المهنيين ، وتقام دورات تدريبية لتخريج مئات الآلاف من العمال المهنيين ، كما إنّ مثل هذا التوجّه سيحرّك عجلة الاقتصاد سواء في قيام آلاف المشاريع الصناعية في مجال الصناعات الإنشائية المختلفة ؛ فضلاً عن القطاعات الاقتصادية الأخرى.

المشكلة التي ستواجهنا هو السياسات غير المدروسة للحكومة الحالية في استنزاف احتياطي البنك المركزي الذي هبط خلال بضعة أشهر من حوالي 65 مليار دولار إلى ما يقارب الـ: 35 مليار دولار في نهاية شهر 12 لهذا العام (2020) على أثر سحب القرض الثاني الذي صوت عليه مجلس النواب.

7 – محاربة التصحر والنهوض بالريف والزراعة والتربية الحيوانية وتشجيع الهجرة المعاكسة من المدن الى الريف مع التأكيد على التنمية المستدامة وإنشاء المدن الخضراء.

يجب الاستفادة من تصفية مياه الصرف الصحي لإنشاء بحيرات صناعية وغابات ومناطق أحزمة خضراء كما فعلت مصر فضلاً عن الاستفادة من السماد العضوي وتلافي استخدام السماد الكيمياوي ، كما يجب فصل انابيب المجاري لمياه الامطار عن المجاري للمياه الثقيلة وعمل خزانات وبحيرات صناعية لتجميع مياه الامطار وتحقيق اكبر استفادة من المياه وتحويل الصحارى إلى مناطق خضراء والقضاء على التصحر ، وضمن هذه الخطة يجب تخطيط المدن الجديدة بحيث لا تزيد مساحة البناء عن ربع مساحة الارض.

كذلك يجب الاهتمام بتطوير الريف العراقي والاهتمام بخدمات الفلاحين وسكان القرى والأرياف وسكان الاهوار والبدو الرحل، ويجب تعويض الفلاحين عن مستحقاتهم فيما تم تسليمه للحكومة من منتجات زراعية بشكل فوري ، وعدم تأخير هذه الدفعات لفترات طويلة من الزمن، كما يجب الاهتمام بالتربية الحيوانية والعمل على تشجيع الزارعة بالتنمية المستدامة وإنشاء المختبرات اللازمة كالتكاثر بطريقة الزراعة النسيجية والزراعة المائية والزراعة العمودية وغيرها من التقنيات الجديدة مع وضع خطة لترشيد استخدام المياه وتبطين القنوات المائية والسقي بطريقة التنقيط والرش وأيقاف اللسان الملحي في شط العرب وتحقيق الأمن الغذائي خلال عدة سنوات مما يعزز وحدة العراق وتكامل بنائه الاجتماعي وسلمه الأهلي؛ جميع المدن الحديثة يجب ان تكون مدناً خضراء مستدامة ، بل يجب السعي لتحويل المدن القائمة بالتدريج الى مدن خضراء مستدامة ، وفي هذا المجال يمكن التعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية(EBRD)   في إطار شامل للاستدامة البيئية والاجتماعية (ESSF) والصندوق الاخضر للمناخ وفقاً لمتطلبات نظام الادارة البيئية والاجتماعية مع توفير الدعم الفني لبناء القدرات من خلال صناديق التعاون الفني التابعة للبنك الاوروبي لإعادة الاعمار والتنمية  وتبني منهجية الانتقال للاقتصاد الاخضر

التنمية الاقتصادية

  1. إنهاء حالة الاقتصاد الريعي بتنويع مصادر الدخل.
  2. إعادة التفاوض مع (اوبك +) لزيادة حصة العراق من النفط.
  3. الدعوة إلى مؤتمر للمنظمات الاقتصادية والمالية الدولية لمساعدة العراق في الخروج من أزمته الحالية.
  4. تشكيل مجلس الإعمار لإنشاء المشاريع الكبرى ودعم الاستثمار وتنشيط القطاع السياحي والثقافي للبلد.
  5. إصلاح النظام المصرفي.
  6. تفعيل اتّفاقية الصين وكل الاتفاقيات التي تخدم مصلحة العراق ، وإنشاء معهد الدراسات الاستشرافية.
  7. وضع برنامج متكامل يتناول العناصر المطلوب توفرها لتفعيل الاستثمار في العراق [لقد تم وضع دراسة متكاملة تحت هذا العنوان تم تناولها بالتفصيل في آخر البرنامج السياسي] .

1 – انهاء حالة الاقتصاد الريعي بتنويع مصادر الدخل

أساس المشكلة الاقتصادية هو الاقتصاد الريعي والاعتماد شبه الكلي على موارد النفط ، ولا يمكن الخروج من هذا المأزق إلا بتنويع مصادر الدخل وهناك عدة مشاريع كبيرة يمكنها أنْ تجلب موارد ضخمة للبلد كما هي في أدناه:

  1. الربط بالطيران بين الشرق والغرب ـ العراق ذو موقع جغرافي مميز حيث يمكن تحويل مطار بغداد ومطاري البصرة والموصل إلى محطة وصل بين الشرق والغرب ، وتوسيع أسطول الخطوط الجوية العراقية وتوسيع مطار بغداد الدولي ومطاري البصرة والموصل ومطارات أخرى ، إنْ استطاع العراق أنْ يكسب خُمس السوق العالمي في هذا المجال كمطارات دبي أو إسطنبول فإن ذلك يمكن أنْ يحقق وارداً إضافياً كبيراً للبلد ، حيث يمكن وضع الأسس لتوسيع المطارات والاتّفاق مع المنتجين العالميين لإنتاج الطائرات ضمن جداول زمنية ، بل الآن الظرف مناسب جداً بسبب إفلاس الكثير من شركات الطيران وتوفر الكثير من الطائرات العالمية بأسعار رخيصة جداً . لكن هذا المشروع يتطلب ارجاع عضوية العراق في (الأياتا) والاستجابة لشروط السلامة وقواعد الطيران ال(ICAO) العالمية لاستكمال الاجراءات لرفع الحظر الاوربي على الطائرات العراقية ؛ ومن ثم جلب شركات عالمية لإدارة المطارات الدولية ، واختيار مدراء عالميين ذوي كفاءة وخبرة لإدارة أكثر من شركة للخطوط الجوية.
  2. مشروع القناة الجافة ـ مشروع القناة الجافة ومشروع طريق الحرير (خطوط سكك حديد ثنائية / وإكمال بناء ميناء الفاو) وهما مشروعان متداخلان ، وطريق الحرير يمكن أنْ يربط العراق من جهة الشرق بأغلب دول شرق آسيا من الصين والهند والباكستان وماليزيا وغيرها ؛ فضلاً عن كافة الدول الأوربية من جهة الغرب. هذان المشروعان يمكن أنْ يدرا أرباحاً كبيرة لصالح البلد وتغيير الاتّجاه من الاعتماد على موارد النفط إلى الاعتماد على موارد من مصادر بديلة ، ويمكن استثمار الاتّفاقية مع الصين لتمويل هذا المشروع.

3) مشروع البتروكيمياويات ـ يمكن مضاعفة أسعار النفط بتحويل الغاز والنفط الخام إلى منتجات بتروكيمياوية فإنشاء مصانع متكاملة للبتروكيمياويات تعتبر من المشاريع الاستراتيجية المهمة وتضاعف موارد البلد من الغاز والنفط ، وتشكل قاعدة لنشوء صناعات أخرى كثيرة في مختلف المجالات ، لذلك يعتبر هذا من المشاريع التي لها أولوية ويمكن بكلّ سهولة الحصول على قروض عالمية على مثل هذا المشروع المهم.

4) مصافي النفط داخل وخارج العراق ـ من المهم إعادة تأهيل مصافي بيجي وإنشاء مصافي جديدة داخل العراق وبالذات على المنافذ البحرية في البصرة لسهولة تصدير هذه المنتجات بعد سدّ حاجة العراق ، كما يمكن إنشاء مصافي في بلدان أخرى مع مشاركتهم بكلف هذه المصافي لضمان تسويق النفط في هذه البلدان وتصدير المنتجات الفائضة إلى بلدان أخرى بسعر أعلى بكثير من سعر الخام الذي نصدره الآن.

5) استثمار الغاز المهدور واستخراج الغاز من حقول أخرى ـ هناك كميات كبيرة من الغاز المصاحب الذي يحرق هدراً في كثير من الحقول والمصافي ، وهناك حقول للغاز الحر في عدة مناطق غير مفعلة ، وإنَّ الحاجة العالمية للغاز ستزداد في المستقبل على خلاف النفط وسيزداد سعره ، يجب التفكير الجدي بعدم هدر الغاز وبإنتاجه وطريقة بيعه وتحويله إلى منتجات بتروكيميائية ، كما يجب وخلال اقصر فترة زمنية ايقاف استيراد الغاز من خارج العراق لتوليد الطاقة الكهربائية او الاستخدامات الاخرى.

6) إعادة تأهيل وتشغيل المصانع المتوقفة ـ وذلك بإعادة تأهيلها من قبل كادر عراقي ما كان ذلك ممكناً ، أو حتّى جلب شركات عالمية لتأهيلها وإدارتها لفترة زمنية محددة وتدريب كادر عراقي لإدارتها وتشغيلها ، وإشراك القطاع الخاص وتحوّليها إلى قطاع مختلط ، وطرح أسهمها للمواطنين ، ومنح مقدار من الأسهم بمبالغ رمزية لكافة العاملين فيها من كادر هندسي وإداري وعمال.

7) المشاريع الصناعية الاستراتيجية ـ أما المشاريع الصناعية الاستراتيجية الكبرى فيمكن للعراق أنْ يستدين القروض الميسرة لمشاريع استراتيجية منتجة بحيثُ إنَّ هذه المشاريع تكون قادرة على إرجاع الديون بفوائدها وتحقيق فائض كبير للبلد وتشغيل ملايين الأيادي العاملة ، وفي هذا المجال يمكن أيضاً المشاركة مع القطاع الخاص وجعل العاملين شركاء في هذه المصانع ، كمشاريع صناعة الألمنيوم من أملاح البوكسايت المتوفرة بكميات كبيرة في المناطق الغربية وتعدين النحاس والرصاص والحديد الموجودة بكميات كبيرة في غرب وشمال العراق فضلاً عن استخراج الفلسبار الموجود في وسط العراق الذي يستخدم لصناعة السيراميك والأصباغ ، واستخراج كبريتات الصوديوم الموجودة في وسط العراق وتستخدم في صناعة الورق والمنظفات والأقمشة ، واستخراج الكبريت والفوسفات للصناعات الكيمياوية والأسمدة ؛ فضلاً عن صناعات الصلب وصناعات السيارات والإلكترونيات وصناعات الأسلحة والعتاد وغيرها وذلك للاستهلاك الداخلي فضلاً عن التصدير ، وهذه على سبيل المثال لا الحصر. كذلك يمكن انشاء عدة مدن صناعية في جميع المحافظات في مناطق صحراوية ضمن زمنية قصيرة ثم يمكن البدء بإنشاء الآلاف من المصانع في آن واحد حيث يمكن بكلّ سهولة الحصول على قروض عالمية لمشاريع إنتاجية ، فالكادر الهندسي والكادر الإنتاجي والكادر الاقتصادي من الشباب متوفر وبفائض كبير ، وسوق الاستهلاك الداخلي متوفر بشكل كبير أيضاً ؛ فضلاً عن الأسواق الخارجية ، والمصارف العالمية مستعدة لتقديم أي مقدار من القروض المطلوبة إذا كانت هناك بيئة استثمارية جاذبة من دون فساد ورشاوي، وتوفر الأمن من دون وجود سلاح منفلت ومجاميع مسلّحة خارجة عن القانون ، مع دراسة جدوى واضحة تبين أنَّ الوارد يمكن أنْ يسدد القرض وفائدة القرض ويحقق ربحاً إضافياً للبلد.

8) تفعيل الاستثمار الخارجي والداخلي ـ يجب التنبه إلى إبعاد الأطراف السياسية عن التدخل في السياسة الاستثمارية مما يعوق النهوض بالبلد وتطويره ؛ للأسف هناك افتقار للوعي السياسي ، فالاستثمارات الخارجية فضلاً عن منفعتها الاقتصادية لها دور أساسي في توثيق العلاقات السياسية وهذا ما يحتاجه العراق الآن. سيتم تناول هذا الملف بشكل مفصل كما سيأتي لاحقاً.

2 – إعادة التفاوض مع (اوبك +) لزيادة حصة العراق من النفط

لقد غبن العراق بشكل كبير على أثر الاتّفاق الأخير بشأن (اوبك +) ونحن نعتقد أنَّ الأمر يتطلب مفاوضات جديدة على مستوى عالٍ لزيادة إنتاج النفط العراقي ، ومما لا يخفى إن أهم دولتين تحددان اسعار النفط اليوم في العالم هما السعودية وروسيا لذلك من المهم التفاهم والتنسيق معهما ، وهذا لا يتم إلا بلقاء مباشر بين المسؤول التنفيذي الأوّل في العراق (رئيس الوزراء) مع المسؤول التنفيذي الأوّل في السعودية (ولي العهد) والمسؤول التنفيذي الأوّل في روسيا (رئيس الجمهورية) فالمخزون النفطي في العراق يماثل المخزون النفطي السعودي والروسي ، والعراق يمرّ الآن بأزمة مالية ممكن أنْ تؤدي

 به إلى انهيار اقتصادي كامل ، هذا الواقع ومثل هذه اللقاءات يمكن أنْ توصلنا إلى تفاهمات يمكنها أنْ تخفف من آثار هذه الأزمة بشكل كبير.

3 – الدعوة إلى مؤتمر للمنظمات الاقتصادية

والمالية الدولية لمساعدة العراق في الخروج من أزمته الحالية

من أجل مساعدة العراق على الخروج من أزمته الحالية نعيد ما طالبنا به عام 2016 بإقامة مؤتمر عام تدعى إليه منظمة الأمم المتحدة (المجلس الاقتصادي والاجتماعي) ، والمنظمة الأوربية للتعاون الاقتصادي والتنمية ، وصندوق النقد الدولي ، والجهات الأربعة للبنك الدولي ، والمعهد الدولي للتمويل ، ومنظمة التجارة العالمية ، وغرفة التجارة العالمية ، والمركز العالمي للتجارة ، والمنظمة الاقتصادية للتعاون والتنمية ، ومنتدى الاقتصاد العالمي ، والشركات الاستشارية الأربعة الأولى في العالم ؛ ويخصص هذا المؤتمر لوضع سياسة اقتصادية ونقدية لإيجاد بدائل عن النفط ضمن فترات زمنية محددة وإعادة هيكلة الديون ، وتوفير قروض ميسرة ومنح للعراق مع الضمانات المطلوبة ، ويقوم العراق بالالتزام بهذه السياسة لتوفير سيولة مالية لفترة زمنية بين السنة إلى السنتين وإيجاد بدائل عن النفط وتفعيل الاستثمار ضمن سياسة متكاملة نطرحها كما هي أدناه.

4 – تشكيل مجلس الإعمار لإنشاء المشاريع الكبرى

ودعم الاستثمار وتنشيط القطاع السياحي والثقافي للبلد

يشكل هذا المجلس من وزراء المالية والتخطيط والتجارة والصناعة والزراعة والموارد المائية والداخلية والإعمار والإسكان والنفط ورئيس الهيئة المركزية للاستثمار وممثلين عن هيئات الاستثمار للمحافظات ومحافظ البنك المركزي والمصرف العراقي للتجارة والمصارف الحكومية كالرافدين والرشيد والمصرف الصناعي والزراعي وصندوق الإسكان وممثل عن رابطة المصارف الخاصة العراقية وممثلين عن قوات الشرطة والجيش (المسؤولين عن المنافذ الحدودية) ؛ فضلاً عن رؤساء بعض اللجان البرلمانية ، ويكون هذا المجلس برئاسة رئيس مجلس الوزراء ، ويتولى هذا المجلس وضع تفاصيل المشاريع الكبرى كمشروع القناة الجافة ، وطريق الحرير ، وتطوير مطارات بغداد والبصرة والموصل وخطوط الطيران في الربط بين الغرب والشرق ، ومشاريع البتروكيمياويات ، وتأهيل وبناء مصافي النفط في العراق (حتّى خارج العراق لضمان التسويق وإنّ سعر المنتجات أعلى بكثير من النفط الخام) ومشاريع حقن المياه في الآبار النفطية للمحافظة على سلامة وديمومة الانتاج النفطي ، وشراء ناقلات النفط والغاز العملاقة لتوفير فارق كبير في السعر لبيع النفط واصلاً الى موانئ ومصافي المستهلكين ، كما يجب حل كافة الاشكالات مع اقليم كردستان بشأن استخراج وتصدير النفط طبقاً للدستور، وإعادة تأهيل المصانع الحكومية المعطلة أو شبه المعطلة ، كما يجب تحقيق الاكتفاء الذاتي من توفير الطاقة الكهربائية خلال اقصر فترة زمنية ، فضلاً عن تبني الخطّة الاستثمارية والتعامل مع كافة الشركات المستثمرة والتعامل بشكل مباشر مع المعوقات وتذليل كافة العقبات التي تواجه قطاع الاستثمار، ويمكن

 الاستفادة من كثير من فقرات الورقة البيضاء حيث يمكن من خلال هذا المجلس تحويل هذه الدراسة النظرية إلى واقع عملي ؛ كما يقوم هذا المجلس بعمل دراسة مستفيضة لحاجة العراق للمياه ، ويتولى التفاوض مع تركيا وإيران بهذا الشأن.

كما يقوم هذا المجلس بتفعيل مشروع مترو بغداد ومشاريع مماثلة للنقل في المدن الكبيرة كالبصرة والموصل وغيرها فضلاً عن انشاء طرق دائرية حول جميع المدن الكبيرة والمتوسطة كبغداد والبصرة والموصل والناصرية والحلة وغيرها. للأسف هناك الكثير من حوادث المرور والاصطدامات الخطيرة بسبب تهالك الكثير من الطرق وفقدان الصيانة لذلك يجب عمل مسح لجميع الطرق الخارجية والداخلية وإجراء عمليات صيانة سريعة لدرء المخاطر عن المواطنين وتقليل حوادث المرور الخطيرة.

اما بالنسبة للقطاع السياحي والثقافي فهناك الكثير من عناصر الجذب السياحي والثقافي في العراق ، فالسياحة الدينية هي الأوسع ، والمناطق الأثرية في بابل والناصرية والموصل وغيرها ، والبيئات الطبيعية في الأهوار والجبال في كردستان ، والبحيرات المنتشرة في أرجاء العراق ، وتطوير المتاحف التاريخية والتراثية ، وإنشاء معارض دائمة ودورية لمختلف الفنون وللفعاليات الثقافية ، والاهتمام بالمكتبات العامة والتراثية ، والاهتمام بالنشاطات المسرحية وإنشاء المسارح ، وإنشاء دار للأوبرا ، هذه الفعاليات وهذه المناطق تحتاج إلى اهتمام ورعاية خاصة ، وتطوير وتوفير دورات للإدلاء السياحيين ، ودراسات جامعية للسياحة والفندقة ؛ كما يجب توفير ملاعب رياضية مكشوفة ومغلقة في كُلّ منطقة والاهتمام بالفرق الرياضية والنوادي الرياضية وتوفير كُلّ ما هو مطلوب لجذب الأحداث والمراهقين والشباب باتّجاه الفعاليات والنوادي والفرق الرياضية.

5 – اصلاح النظام المصرفي

النظام المصرفي في العراق هو من أسوأ الانظمة المصرفية في العالم ، فالمصارف العراقية تفتقر للكثير من الخدمات المصرفية وهمها الاول هو دخول مزاد العملة والحصول فرق السعر عن طريق الفساد من قبل ثلة من الفاسدين بهدف تحقيق فوائد غير مشروعة وعن طريق غسيل الاموال ؛ فضلاً عن ذلك فقد اصبح النظام المصرفي عبئاً على المواطن وليس العكس ، فقد اصبح المواطن يخشى ايداع امواله في المصارف ، فالمصارف هي المتفضلة على المواطن ان دفعت امواله له ، وبدأت المصارف

 تستغل اموال المواطنين للدخول في مزاد العملة ، وبدأ المواطنون يصطفون صفوفاً طويلة في الشمس الحارقة أوالشتاء البارد للحصول على جزء من اموالهم ويضطرون للحضور عشرات المرات ، وتستغرق عملية ارجاع اموالهم عدة شهور ان لم تكن عدة سنوات. يجب على البنك المركزي ان يجبر كافة البنوك بدفع ودائع المواطنين من دون اي تأخير، وإذا عجز المصرف عن دفع اي من الودائع ليوم واحد فيجب على البنك المركزي أن يسحب إجازة المصرف ويسدد كافة مستحقات المودعين من اموال وممتلكات المصرف كما هو الحال في الكثير من دول العالم ، وإذا لم تكفِ الودائع فيتم محاكمة اصحاب المصرف وتتم معاقبتهم حسب القانون ويكون البنك المركزي في جميع الاحوال ضامناً لودائع المواطنين ؛ ويجب ايضاً ايقاف مزاد العملة الذي اصبح وسيلة لغسيل الاموال مما اضطر الاتحاد الاوربي على وضع العراق على اللائحة السوداء بسبب عمليات غسيل الاموال الواسعة في العراق ، كما يجب اعادة التفاوض مع الاتحاد الاوربي لرفع العراق عن اللائحة السوداء بعد اصلاح النظام المصرفي في العراق ، كما يجب تطوير النظام المصرفي في العراق وتقديم كافة الخدمات التي تقدمها المصارف العالمية كما يجب اعادة الثقة بالمصارف العراقية بعد اتخاذ إجراءات صارمة بحق الفاسدين.

6 – تفعيل اتّفاقية الصين وكل الاتفاقيات التي تخدم

مصلحة العراق وإنشاء معهد الدراسات الاستشرافية

اتّفاقية الصين أو بالأحرى مذكرة التفاهم من المهم إعادة تفعيلها لما لذلك من مصالح متبادلة بين العراق والصين ولكن قبل توقيع الاتّفاقية بشكل نهائي يجب أنْ تراجع من قبل مكتب استشاري دولي للمحاماة لإعادة النظر بنسبة الفوائد والمصاريف غير المنظورة وشروط الإحالة والشروط الجزائية لكي لا تتكرر المشكلة التي وقعت فيها كُلّ من سريلانكا والإكوادور والمالديف وبنغلادش والباكستان وكينيا في اتّفاقياتهم مع الصين. لذا يجب إعادة صياغة هذه الاتّفاقية من أجل تحقيق مصالح العراق مع تلافي الآثار السلبية التي يمكن أن يقع فيها العراق.

هذه الاتّفاقية يمكن أنْ توفر للعراق المبالغ اللازمة لمشاريع القناة الجافة وتطوير المطارات للربط بين الغرب والشرق ومصافي النفط والبتروكيمياويات وبناء المدارس والمستشفيات والمشاريع الإسكانية وغيرها من المشاريع الكبرى ، كما أن هناك الكثير من الاتفاقيات المجمدة والمتوقفة بل حتى المنح غير المستعملة ، وكل ذلك بسبب جهل الكثير ممن هم في موقع المسؤولية. يجب اعادة النظر في جميع هذه الاتفاقيات ، وتفعيل كل ما من شأنه ان يحقق مصلحة العراق كما يجب توجيه وزارة الخارجية لتأسيس ( معهد الدراسات الاستشرافية ) ؛ حيث سيعمل هذا المعهد على بلورة الرؤى و الافكار نحو بناء استراتيجة مستقبلية للعراق في علاقاته الدولية ، و سيعمل باحثون و مختصون عراقيون و اجانب في

برامج يعدها هذا المعهد تتوج بنشر كتاب فصلي يصدر كل مدة محددة بأسم وزارة الخارجية يُحدد فيه ثوابت الخارجية العراقية وتوجهاتها وبشكل يُلزم كافة مؤسسات الدولة بالعمل في ضوء هذه التوجهات بما يسهم في خلق سياسة خارجية عراقية موحدة ومبنية على أسس تراعي مصحلة العراق واستقراره. كذلك يجب الانسجام والتعاطي الإيجابي مع منظمة التجارة العالمية WTO ، اذ أنّ العمل الدؤوب للانضمام اليها مع التأكيد على فترات السماح سوف يحتم على العراق تحقيق جملة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية.

برنامج متكامل يتناول العناصر المطلوب توفرها لتفعيل الاستثمار في العراق

(سيتم بحثه بالتفصيل في آخر البرنامج السياسي والانتخابي ويمكن الضغط ادناه للاطلاع عليه)

محاربة الفساد وإقامة العدل

سيتم تناول الآليات المطلوب توفرها لمحاربة الفساد وإقامة العدل وبالتفصيل كما هو ادناه :

  1. تغيير اسس العلاقة بين الموظف والمواطن.
  2. الغاء المحاصصة السياسية وتفعيل مجلس الخدمة الاتحادي ، واعتماد استقلالية كافة موظفي ومنتسبي الدولة دون استثناء.
  3. إصلاح منظومة القضاء.
  4. تفعيل القانون للحد من نفوذ السياسيين المستحوذين على السلطة ؛ ويجب تشكيل لجنة مركزية للإحالة.
  5. محاربة الفساد والرشوة واجتثاث جذورهما.
  6. استرجاع الأموال المسروقة والمهربة ، وتفعيل قانون من اين لك هذا ، ومحاكمة سراق المال العام بمحاكم علنية باسم الشعب وأمام الشعب كون المال هو ملك الشعب.
  7. تعيين المحاضرين المجانيين بل تعويضهم عن كافة سنين الخدمة التي عملوا فيها بالمجان
  8. تقنين العلاقات بين المواطنين من جهة وبعض المهنيين كالأطباء والشرطة والمعلمين وغيرهم ومعاقبة كل معتدي أو مقصر أو متحايل منهم بحق الآخر.
  9. إنشاء برنامج (حكومتي) اعتماداً على الحوكمة الإلكترونية وممثلين عن (حكومتي) في كافة أرجاء العراق.
  10. التأكيد على نزاهة الانتخابات ، والانتخابات المبكرة والدوائر الانتخابية الصغيرة ، مع اعتماد آليات انتخابية تمنع تدخّل الدول الإقليمية والدولية في شؤون العراق.
  11. تبني مشروع إرجاع الاموال المسروقة من قبل الفاسدين
  12. التفاوض مع الاتحاد الأوربي لإخراج العراق من اللائحة السوداء
  1. تغيير أسس العلاقة بين الموظف والمواطن

هنالك خلل اساسي في العلاقة بين الموظف والمواطن ولا بدّ أن تتغير هذه العلاقة ؛ سواءً كان الموظف بمستوى رئيس جمهورية أو رئيس وزراء أو عضو مجلس نواب أو أي موظف حكومي آخر ؛ بحيث يجب أن يكون كل مسؤول هو خادم للشعب وليس العكس ، ولا يجوز أن تكون مثل هذه السياقات مجرد أقوال تستخدمها الأحزاب السياسية لكسب تأييد المواطنين والحصول على أصواتهم في الانتخابات. هذه المفاهيم يجب أن تتحول إلى حقائق تطبق على أرض الواقع ، كما هو الحال في الكثير من الدول المتقدمة إذ يتم تعيين شركات من قبل الحكومة لمراقبة أداء مؤسسات الدولة ، وتقييم عمل موظفي القطاع العام مع المواطنين ؛ واستناداً إلى هذا التقييم تتم محاسبة موظفي الدولة.

موارد البلد من النفط وغيرها هي موارد الشعب العراقي وملك المواطن ، لذلك فالراتب الذي يستلمه الموظف مهما كانت درجته هو حق المواطن الذي يدفعه للمسؤول والموظف من أجل خدمة المواطن. من هذا المنطلق يجب تغيير أسس التعامل بين الحاكم والمحكوم. على سبيل المثال وليس الحصر ؛ على جميع الوزراء أو من يمثلهم من وكلاء اعتماد يوم واحد في الأسبوع لمتابعة شؤون المواطنين ، كما يجب في كل أسبوع أن تتم الدعوة لمؤتمر صحفي لإحدى الوزارات يحضره الوزير والكادر المتقدم في الوزارة لشرح أدائهم وما قدموه من خدمات ، وتوجه اليهم الاسئلة من الصحفيين والمواطنين ضمن آلية تحدد لذلك ، كما يسري هذا الامر على جميع المحافظين ، وعلى جميع رؤساء الهيئات المستقلة ومن هم بدرجتهم.

كذلك يجب ان لا تقتصر مهمة الموظف بإنهاء معاملة المواطن ، بل يجب عليه أن يتابع المواطن عند إنهاء معاملته وليس العكس ، ومن الضروري أيجاد آلية للنظر في شكاوى المواطنين المتعلقة بتقصير أيٍّ من الكادر الحكومي بحق أي مواطن.

لا بدّ ان تكون هناك مراجعة كاملة للواقع المعاش ضمن معادلة أن المسؤول مهما علت درجته هو معين من قبل المواطن لخدمة المواطن ، والراتب الذي يستلمه يدفع له من المواطن ، ضمن هذه المعادلة فإنه من المحرمات أن يتمتع المسؤولين وبالذات الفاسدين منهم بمميزات كبيرة من قصور فخمة وسيارات فارهة ، وهناك الكثير من المواطنين الذين يعانون شظف العيش في مسكنهم ومأكلهم وملبسهم عاجزون عن تعليم أبنائهم ، ويفتقدون للرعاية الصحية ، في حين أن الدولة ومواردها أصبحت غنيمة يتقاسمها أفراد الطبقة السياسية والكثير منهم من الفاسدين خلاف أسس الحق والقسط والعدل.

نأمل أن تتحول هذه الافكار إلى واقع ، وتعود العلاقة بين الموظف والمواطن إلى الوضع الطبيعي فالمسؤول خادم للمواطن وليس العكس ، ونأمل أن يتحقق ذلك في المستقبل القريب لكي يعيش المواطن كريماً في بلده كما ينبغي له ، ولا بدّ أن يتحقق ذلك بمشيئة الله وإرادة الكثير من المخلصين والمحبين لبلدهم من أبناء وطننا العزيز.

2 – الغاء المحاصصة السياسية وتفعيل مجلس الخدمة الاتحادي واعتماد

استقلالية كافة موظفي ومنتسبي الدولة دون استثناء

إنّ سيطرة الجهات السياسية التي حكمت العراق هي التي غيبت المساءلة وأفقدت العدالة ، وأصبحت الدولة بينهم يتقاسمونها على أساس نظام المحاصصة الذي أدّى إلى تفشي الفساد والمحسوبية والمنسوبية  ؛ حيث للأسف فإنّ التعيينات تقريباً على جميع المستويات أصبحت من حصة الجهات السياسية إما ان يتولوا تعيين اتباعهم ، وإما ان يبيعوا اي منصب بأسعار يفرضونها كيفما يشاؤون ، وبذا أصبحت السلطة مجرد أداة لسرقة المال العام والعبث بمصالح الشعب ، وأصبحت الدولة عاجزة عن خدمة المجتمع. لقد علمتنا تجربة السنوات السبعة عشر الماضية أن فساد الدولة هو الذي أنهى التنمية الاقتصادية وساعد على تمويل الإرهاب  ؛ فالقضاء على الفساد بالنسبة لمشروع المنقذون هو بمستوى الحرب على الإرهاب.

 كماعلمتنا التجربة أيضاً أنْ تحويل الدولة إلى غنيمة يتقاسمها المتحاصصون يؤدي إلى عجزها دون أنْ تكون فاعلة ومنسجمة ، بل تصبح أداة لخدمة مصالح الأحزاب الضيقة.

كذلك يجب تفعيل مجلس الخدمة الاتحادي  ؛ لأنه لا يجوز لكل من هو في موقع المسؤولية أن يعين اي شخص في اي موقع من خلال الوساطة او القرابة او المعرفة إلا في بعض الحالات الخاصة كألحمايات مثلاً. كما يجوز ذلك لمن يعينون كمستشارين او في المواقع المهمة لمن يمتلكون كفاءة عالية وبالتنسيق مع لجنة حكومية تشكل لهذا الغرض؛ كما يجب على الحكومة فتح خطوط هاتفية ساخنة وعناوين ايميلات لارسال شكاوى المواطنين في حالة تقصير الموظف في خدمة المواطنين؛ كما يجب اتخاذ إجراءات وعقوبات مشددة لكل من يحاول رشوة القضاء ، وإذا حاول المحامي رشوة الحاكم لتغيير حكمه خلاف أسس الحق تسحب منه إجازة المحاماة ويعاقب بعقوبات مشددة ، وإذا قبل الحاكم استلام اي رشوة يجب أن لا يبقى في سدة الحكم ليوم واحد ويعاقب بعقوبات مشددة جداً.

كذلك يجب ان لا يعتمد تقييم الموظف من أجل الترفيع بعدد السنوات التي أمضاها في الخدمة فحسب ، بل يجب احتساب تقييم المواطنين له ضمن آلية توضع لهذا الامر، ونرى انه يجب إعادة النظر في التعليمات والقوانين السارية بهذا الشأن لتعرض على البرلمان لتعديلها.

3-إصلاح منظومة القضاء

مع أنَّ المؤسسة القضائية من أكثر المؤسسات نزاهة في الدولة لكنّها ما زالت تعاني من الفساد مما يتطلب تشكيل هيئة عليا لإصلاح القضاء من قضاة مشهود لهم بالنزاهة والعدالة ، وتشكيل محكمة مستقلة للنزاهة خارج منظومة القضاء الحالية ضمن قانون خاص يشرف عليها قضاة مشهود لهم بالشجاعة للنظر بقضايا الفساد في مؤسسات الدولة كافة.

4 – تفعيل القانون للحد من نفوذ السياسيين المستحوذين على

السلطة ويجب تشكيل لجنة مركزية للاحالة

نحن كمشروع (المنقذون) نعمل من أجل عراق مستقر وموحّد ومتطلع لحياة أفضل ومستقبل متقدم لأبناء جيل الشباب نضمن له العيش الكريم والحكم الرشيد ، وإن دولة المواطنة التي نسعى لها هي الوطن الموعود للمواطن ولجيل الشباب الذي فقد أمله بمستقبل واعد وحياة حرة وكريمة ، وهي التي تجعل الجميع راغبين بالانتماء إليه ، وتضع حداً للشكوك والمخاوف ، وتستبدلها بالأمل والتطلع للمستقبل.

في دولة المواطنة القانون فوق الجميع (المواطن والمسؤول والقائد) ، فالقانون هو الذي يحمي المجتمع والمواطن وأنْ لا تنتهك حقوقهم ، والقانون هو الذي يحمي الدولة من أنْ تستلب أموالها وتكون بيد الجهات السياسية وزعاماتها ؛ القانون هو الذي سيَحوُل دون أنْ تكون الدولة غنيمة توزعها الجهات السياسية ولجانهم الاقتصادية ، والقانون هو الذي يجعل الدولة مسؤولة أمام المجتمع ومساءلة المسؤولين فيها عند فشلهم وسرقتهم المال العام.

إن دولة المواطنة مشروعنا نحن (المنقذون) عازمون على القيام به ، وغايتنا التي نسعى لتحقيقها ؛ ومن أجل تحقيق درجة عالية من حماية أموال الدولة من التبذير والهدر والوقوع بيد المفسدين نرى تشكيل لجنة مركزية للإحالة وتحديد سقوف زمنية للإحالة من قبل الوزارات والمحافظات والمؤسسات والهيئات الاخرى.

5 – محاربة الفساد والرشوة واجتثاث جذورهما

اجتثاث الفساد والرشوة على كافة المستويات ، سواء كانوا من الحيتان الكبيرة أو من الموظفين الصغار الذين انهكوا المواطنين في ابتزازهم عن أي معاملة مضطرين لها ، مع وجوب تفعيل الأدوار الرقابية للجهات المسؤولة من هيئة النزاهة إلى ديوان الرقابة المالية إلى أقسام الرقابة الداخلية ، والتدقيق في مؤسسات الدولة المختلفة فضلاً عن لجنة النزاهة البرلمانية.

6 استرجاع الأموال المسروقة والمهربة وتفعيل قانون من أين لك هذا ومحاكمة سراق المال العام بمحاكم علنية باسم الشعب وأمام الشعب كون المال هو ملك الشعب

استشرى الفساد على مستوى واسع خلال السبعة عشر عاماً الماضية ، وكانت الكثير من موارد البلد يتم الاستحواذ عليها من قبل الكثير من الجهات السياسية والعاملين في مواقع مختلفة في الدولة بحيث تجمعت ثروات طائلة لهؤلاء المفسدين داخل وخارج العراق تقدر بعشرات المليارات من الدولارات. هذا الأمر يتطلب اتّخاذ إجراءات فاعلة لاسترجاع هذه الأموال ، وذلك لا يتم إلا بالتنسيق مع المنظومة الدولية وتخصيص شركات للتدقيق الجنائي للكشف على هذه الأموال واسترجاعها سواء كانت مودعة في مصارف عالمية أو عقارات أو أسهم بأسماء هؤلاء المفسدين أو أقربائهم أو أصحابهم سواء داخل أو خارج العراق ، كما انه لابد من تفعيل قانون من أين لك هذا، ولا بد من محاكمة سراق المال العام بمحاكم علنية باسم الشعب وأمام الشعب كون المال هو ملك الشعب.

7-تعيين المحاضرين المجانيين بل تعويضهم عن

كافة سنين الخدمة التي عملوا فيها بالمجان

حيث يعتبر ذلك مما حدث في السنين السابقة من اشد انواع الظلم، ولا يتم تعيينهم فحسب بل يجب تعويضهم ولو بالحد الادنى عن السنين التي عملوا فيها بالمجان.

8 – تقنين العلاقات بين المواطنين من جهة وبعض المهنيين كالأطباء والشرطة

 والمعلمين وغيرهم ومعاقبة كل معتدي أو مقصر أو متحايل منهم بحق الآخر

على سبيل المثال نجد أن الطبيب والكادر الصحي يضحون بأوقاتهم وبجهدهم من أجل المواطن ، لذلك نرى انه من يعتدي على اي طبيب او اي من الكادر الصحي يجب ان يعاقب بأشد العقوبات حسب نوع الاعتداء ، وفي المقابل إذا استخدم الطبيب او الصيدلي او اي من الكادر الصحي مهنته للفائدة الشخصية على حساب صحة المواطن وبهدف ابتزازه وسرقته يجب ان تسحب منه الاجازة الطبية او اجازة الصيدلة او يفصل ويمنع من العمل في المجال الطبي والصيدلي داخل العراق.

كما ان رجل الامن من شرطة وقوات مسلحة وغيرها يبذل جهده لتوفير الامن للمواطنين ، ونرى انه من يعتدي عليهم او لا يستجيب لمطالبهم في حفظ الامن يعاقب بأشد العقوبات مهما علت درجته ، وفي المقابل إذا استخدم رجل الامن سلطته للاعتداء على المواطنين او ابتزازهم بغير حق يفصل من عمله ويعاقب بمقدار اعتدائه.

كذلك الكادر التعليمي فالتعليم مهنة مقدسة ، ونرى ان الذي يعتدي على اي من الكوادر التعليمية يعاقب بعقوبات شديدة كما لا يجوز للكادر التعليمي التعمد في التقصير في تدريس الطلاب في المدارس من اجل اعطائهم دروساً خاصة خارج المدرسة ، كذلك الحال في العلاقة بين المواطن واي من المهن الأخرى.

9– إنشاء برنامج (حكومتي) اعتماداً على الحوكمة الإلكترونية

وممثلين عن (حكومتي) في كافة أرجاء العراق

من أجل تطبيق شعارنا “الحكومة في خدمة المواطن” وتحسين أداء الدوائر الحكومية،  سنقوم على بناء أجهزة الدولة القادرة على تقديم الخدمات إلى المواطنين بأقرب فرصة ، ونعمل على تأهيل مؤسسات الدولة ومنشآتها للتعامل مع المواطنين بالشكل الأمثل مع توفير مسلتزمات الحوكمة الإلكترونية ضمن برنامج أوسع وهو برنامج (حكومتي) لإيقاف التماس بين المواطنين وموظفي الدولة للحدّ من الفساد وإيقاف الرشاوي ؛ فضلاً عن نشر مكاتب ممثلة لـ (حكومتي) في كافة مناطق العراق قرب منزل المواطن للتواصل بين المواطنين ومؤسسات الدولة في الكثير من المعاملات وأيضاً لإيقاف التماس بين المواطنين وموظفي الدولة ، حتّى لا يحتاج المواطن السفر والتنقل لمراجعة أي من الدوائر الحكومية في العاصمة بغداد وفي مراكز المحافظات مما يمكن أنْ يسبب له الأذى أو الجهد في التنقل أو أي نوع من المشقة أو حتّى دفع الرشوة للأسف الشديد ؛ وإذا احتاج المواطن مراجعة شخصية في بعض الحالات الخاصة فيتم استحداث طريقة “النافذة الواحدة” التي من خلالها يتم تنفيذ طلبات المواطن من خلال مراجعته لنافذة وموظف واحد ويعطي فيها وقتاً محدداً يتم فيها إنهاء معاملته.

كما نسعى لتوفير آلية للاستماع لشكاوى المواطنين وتوفير الحلول لها ، فيتم اصدار صحيفة ورقية والكترونية يرسل المواطنون لها شكاويهم التي تنشر وترسل لكافة الجهات ذات الشأن بهذه الشكاوى ويتم تأسيس مكتب لشكاوى المواطنين في كافة وزارات ومؤسسات الدولة ، ويؤسس مكتب متابعة شكاوى المواطنين في رئاسة الوزراء لمتابعة مثل هذه الشكاوى والحلول المتخذة لكافة دوائر ومؤسسات الدولة.

10 – التأكيد على نزاهة الانتخابات وعلى الانتخابات المبكرة وعلى الدوائرالانتخابية الصغيرة مع اعتماد آليات انتخابية تمنع تدخّل الدول الإقليمية والدولية في شؤون العراق

إن واحدة من أهم المعضلات التي واجهت الدولة هو التزوير في الانتخابات ومن أجل  هذا :

  • يجب تبني مبدأ الاستقلالية الكامل للمفوضية العامة للانتخابات عن كافة الجهات والأحزاب السياسية ؛ حيث لوحظ إن هذا العنصر مفقود بسبب التعيينات التي تتم في المفوضية على مختلف المستويات من قبل الجهات السياسية.
  • إنهاء حالة السلاح المنفلت على مستوى المجاميع والفصائل المسلّحة والجهات السياسية المختلفة.
  • يجب إعطاء دور أكبر للجهات الرقابية الدولية في الإشراف الفعلي على تفاصيل العملية الانتخابية.

من دون تحقق هذه العناصر الثلاثة التي ندعو إليها لا يمكن ضمان نزاهة الانتخابات إلى جانب التخلي عن الفساد الكبير والمبالغ الكبيرة التي تصرف في كُلّ انتخابات في إصدار هويات إلكترونية أوبايومترية خاصة بالانتخابات خلاف دول العالم المختلفة ، حيث يمكن استخدام البطاقة الوطنية كبطاقة بايومترية لا يمكن تزويرها وتتضمن كافة المعلومات البايومترية كما هو الحال في باقي أرجاء العالم ، كما اننا نؤكد على الانتخابات المبكرة وعلى الدوائر الانتخابية الصغيرة ، مع اعتماد آليات انتخابية تمنع تدخل الدول الاقليمية والدولية في شؤون العراق.

لدينا برنامج أشرف عليه تقنيون عراقيون في مجال تقنية المعلومات يمكنه إعطاء نتائج الانتخابات الصحيحة خلال 24 ساعة حيث سيتم تداول هذا الامر مع بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وبعثة الاتحاد الاوربي في  العراق لتفعيل هذا البرنامج ان شاء الله لضمان نزاهة الانتخابات والقضاء على التزوير.

11- تبني ارجاع الاموال المسروقة من قبل الفاسدين

سنقوم كمشروع (المنقذون) حين التصدي لقيادة البلد بتبني مشروع إرجاع الاموال المسروقة من قبل الفاسدين ؛ وعلى اثرها ستتم مطالبة مجموعة من الدول بارجاع الاموال المسروقة كمبالغ نقدية وعقارات وأسهم وسندات وغيرها لكون هذه المبالغ هي ملك للشعب العراقي.

12- التفاوض مع الاتحاد الأوربي لإخراج العراق من اللائحة السوداء

 سيتولى مشروع (المنقذون) التفاوض مع الاتحاد الأوربي وتحقيق المتطلبات لإخراج العراق من اللائحة السوداء بسبب الفساد وغسيل الأموال ومن ثم خروج العراق من كافة العقوبات والتبعات المالية المترتبة من وضعه على اللائحة السوداء.

توفير الامن ومكافحة الارهاب

سيتم تناول الآليات المطلوب توفرها لتوفير الامن ومكافحة الارهاب وبالتفصيل كما هو ادناه :

  1. تبني استراتيجية وطنية موحّدة وشاملة لمؤسسة عسكرية وأمنية
  2. إعادة هيبة الدولة من خلال فرض القانون على الجميع وتطبيقه واحترامه من قبل الجميع.
  3. إعادة الامن والسلم الأهلي بالكشف عن مئات جرائم الاغتيال وعن قتلة المتظاهرين والمسؤولين عن جرائم الموصل وسبايكر ومحاكمتهم.
  4. محاربة الطائفية بالسعي وبذل كافة الجهود للملمة اللحمة الوطنية ، وإنهاء النفس الطائفي والالتفاف حول راية العراق الموحد والاجتماع حولة .
  5. تبني برامج وطنية تستهدف تنمية قيم السلم والتسامح ونبذ التفرقة السياسية.

1 – تبني استراتيجية وطنية موحّدة وشاملة لمؤسسة عسكرية وأمنية

وحصر السلاح بيد الدولة

يجب اعاد النظر بالمؤسسة العسكرية والأمنية واستقلاليتها وولائها الوطني؛ وتبني استراتيجية وطنية موحّدة وشاملة تلتزم بالأداء العالي والانضباط بما يحافظ على وحدة العراق ، واستقراره ، وسيادته ويحصنه من التهديدات الداخلية ، والخارجية ، وتكون حصناً رصيناً بعيداً عن التسييس ، والمحاصصة ، وتتعامل مع القيم الوطنية كحرمة مقدسة ، وتعمل على حصر السلاح بيد الدولة باعتبارها المسؤولة عن أمن العراق داخلياً وخارجياً وأبعادها عن التأثيرات السياسية ، وكُلّ ما من شأنه التأثير على أدائها المهني المستند إلى العقيدة الوطنية الجامعة.

من أجل تطبيق سياسة حصر السلاح بيد الدولة :

  • يجب سحب السلاح من كُلّ الجهات التي لا تأتمر بأمر الدولة من جهات منفلتة مختلفة وأحزاب سياسية وغيرها.
  • يجب معاقبة المتعاونين مع الإرهابيين من خلال حجز أموالهم المنقولة وغير المنقولة.
  • يجب أن يكون للعراق جيش قوي وقوات مسلّحة وطنية واحدة ، ويكون اختيار القيادات العسكرية على أساس الكفاءة وليس على أساس المحاصصة والتوافقات السياسية وسياسة الدمج. 
  • يجب اعادة النظر بهيكلية واستقلالية كافة القوات العسكرية والشرطة والامنية وابعادها عن التأثيرات السياسية وكُلّ ما من شأنه التأثير على أدائها المهني المستند إلى العقيدة الوطنية الجامعة.
  • يجب إبعاد كافة الوحدات العسكرية من المدن والعاصمة بغداد ، والاكتفاء بقوات وزارة الداخلية مع التنسيق مع وزارة الدفاع وأجهزة المخابرات والأمن الوطني ومكافحة الإرهاب لحفظ الأمن والنظام ومكافحة الجريمة والإرهاب.
  • لا بُدَّ من إشاعة ثقافة التطوع في الأجهزة الأمنية والعسكرية ، وترسيخ مفهوم المنصب (تكليف لا تشريف) فاحترام الآخرين وخدمتهم هو الهدف الحقيقي عند التصدي للمسؤولية الأمنية.
  • يجب اعتماد الأمن التقني في كشف الجرائم قبل وقوعها وحماية الحدود اعتماداً على مشروع تقني متكامل تمّ تبنيه منذ عام 2007.  يمكن الاطّلاع على الرابط أدناه بهذا الشأن.

2 – إعادة هيبة الدولة من خلال فرض القانون على الجميع

وتطبيقه واحترامه من قبل الجميع

 لا يمكن ان تكون هناك هيبة للدولة والسياسي فيها فوق القانون ، لا يمكن ان تكون هناك هيبة للدولة وهناك سلاح منفلت ، ولا يمكن ان تكون هناك هيبة للدولة وهناك المئات من الاغتيالات التي حصلت ولا زالت مستمرة ولم يكشف عن القتلة حتى الآن ، ولا يمكن النهوض بالبلد ما لم تستعاد هيبة الدولة  كما لا يمكن القبول بارتكاب بعض الجهات خروقات كثيرة بذريعة مكافحة الإرهاب بما في ذلك انتهاك حقوق المواطنين في خصوصياتهم ، وعمليات الاحتجاز غير القانونية وإساءة معاملة الموقوفين ، واستخدام أساليب غير قانونية في التحقيق ، فالطريق الوحيد لإعادة هيبة الدولة لا يتم إلا من خلال فرض القانون ومساواة الجميع أمام القانون وتطبيقه واحترامه من قبل الجميع.

3 – إعادة الامن والسلم الاهلي بالكشف عن مئات جرائم الاغتيال

وعن قتلة المتظاهرين والمسؤولين عن جرائم الموصل وسبايكر ومحاكمتهم

إنّ فقدان الأمن يعدّ من أكبر المخاطر التي واجهت البلد ولا زالت تواجهه في فقدان السلم الأهلي ولعل هناك مخططاً لتمزيق البلد تمثل بعمليات مخططة لاغتيال شيوخ عشائر وناشطين اجتماعيين فضلاً عن قتل المئات من المتظاهرين السلميين؛ ومع ذلك لم تتخذ أي خطوات جدية لمواجهة هذا الانفلات الأمني مما فتح الباب على مصراعيه للتمادي في عمليات القتل والاغتيال، كما أنَّ انتشار السلاح المنفلت وضرب السفارات يعني نهاية مفهوم هيبة الدولة، لذلك يجب اتّخاذ خطوات رادعة لكشف كافة الجناة وكشف المسؤولين عن جرائم الموصل وجرائم سبايكر ومعاقبتهم؛ ولا يمكن النهوض بالبلد ما لم تستعاد هيبة الدولة  كما لا يمكن القبول بارتكاب بعض الجهات خروقات كثيرة بذريعة مكافحة الإرهاب، بما في ذلك انتهاك حقوق المواطنين في خصوصياتهم، وعمليات الاحتجاز غير القانونية وإساءة معاملة الموقوفين، واستخدام أساليب غير قانونية في التحقيق.

إننا نعتقد ان الحراك الشعبي كان له الأثر الاكبر في فرض صوت المواطن وإقالة الحكومة السابقة وتغيير قانون الانتخابات وغيرها من الامور لما فيه مصلحة المواطن لذلك نرى انه يجب ان يقام اكثر من متحف باسم (إعادة وطن) في أماكن ملائمة في ساحة التحرير في بغداد وساحة الحبوبي في الناصرية ومنطقة مركزية في البصرة وتوضع فيها تفاصيل ويوميات الانتفاضة واسماء وصور الشهداء.

4 – محاربة الطائفية بالسعي وبذل كافة الجهود للملمة اللحمة

الوطنية وإنهاء النفس الطائفي والالتفاف حول راية العراق الموحد والاجتماع حولة

هناك مخطط لإشعال فتنة طائفية في المنطقة بشكل عام وفي العراق بشكل خاص من اغتيالات وقتل في عدة مناطق من منطلق طائفي ، إلى تقاسم الأوقاف السنية والشيعية باتّفاقات مشبوهة هدفها تعميق الطائفية ، وغيرها من التصرفات السابقة أو المستقبلية التي يخطط لها. نحن نرفض جميع هذه التوجهات التي تستهدف تمزيق المجتمع ونعارضها وندعو إلى توحيد الصف بين كافة أطياف الشعب العراقي ، وإلى وجوب السعي ، وبذل كافة الجهود للملمة اللحمة الوطنية وإنهاء النفس الطائفي والالتفاف حول راية العراق الموحد والاجتماع حوله.

  • تبني برامج وطنية تستهدف تنمية قيم السلم والتسامح

ونبذ التفرقة السياسية

يجب تبني برامج وطنية تستهدف تنمية قيم السلم ، والتسامح وتنبذ التفرقة السياسية ، والطائفية،  ونبذ العنف،  ومكافحة الإرهاب،  والتطرف بأشكاله بما يزيد من درجات التلاحم المجتمعي ، ويعزز سطوة الدولة كونها الجهة المؤهلة لبسط السلم ولنشر العدل والدفاع عن حقوق المضطهدين والمظلومين من كافة فئات الشعب ومكوناته واطيافه وتوجهاته السياسية ومتبنياته الفكرية ومعتقداته .

المساواة وحماية الحريات

تحقيق المساواة وحماية الحريات يتطلب توفير الآليات التالية سنذكرها كعناوين ادناه ثم بعد ذلك بالتفصيل :

  1. لا تمييز بين العراقيين على أساس الجنس أو الدين أو المذهب أو العرق أو اللون ؛
  2. العمل على بناء دولة قوية تقوم على أساس الدستور وحكومة مركزية «إتحادية»
  3. حماية الحريات العامة والخاصة وعدم السماح لأية جهة بمصادرتها أو التضييق عليها
  4. العدالة والمساواة والحرية ، حقوق المواطن الاساسية ، ويجب الحد من سلطة الجهات السياسية ومواجهتها متى ما تعارضت مع الحقوق الاساسية للمواطن.
  5. اعادة النظر بالمعلومات المشكوك بصحتها والإجراءات المترتبة عليها من اعتقال ، أو سجن ، أو أي إجراء تعسفي آخر استناداً الى شهادات المخبر السري ، أو أي جهة اخرى مشابهة ، كما يجب إرجاع الأراضي والأملاك المسلوبة إلى أصحابها .
  6. السعي لحل كافة الملفات العالقة بين إقليم كردستان وحكومة المركز
  7. إحالة ملف اجتثاث البعث إلى القضاء العراقي .
  8. تبني تشريع قانون حماية التنوع ، ومنع التمييز على أساس الجنس أو العرق أو القومية  أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو اللغة
  1. لا تمييز بين العراقيين على أساس الجنس أو الدين أو المذهب أو العرق أو اللون

يجب اعتماد المواطنة  أساساً للحقوق والواجبات ، وإعادة تشكيل الهوية الوطنية الجامعة باعتبارها قيمة عليا لا يمكن تجاوزها ، وتعزيز التجربة الديمقراطية وتنميتها ، وإعلاء مفهوم التداول السلمي للسلطة المستند على صناديق الاقتراع التي لابد أن تكون الفيصل في تحديد من يستلم السلطة في العراق ، ونبذ المحاصصة بمختلف أشكالها ، ومفهوم دولة المكونات وتعميق مفهوم (الدولة المدنية) لإعلاء شأن العراق ، والمحافظة على نسيجه الاجتماعي ، وتوطيد دعائم السلم الأهلي وتعزيز التجربة الديمقراطية، والأهم إعادة تشكيل الهوية الوطنية الجامعة باعتبارها قيمة عليا لا يمكن تجاوزها.

  • العمل على بناء دولة قوية تقوم على أساس الدستور وحكومة مركزية «إتحادية»

فتكون هذه الدولة قادرة على النهوض بمسؤولياتها ، واعتماد الحوار أسلوبًا لحل الخلافات في ظل نظام ديمقراطي تعددي فدرالي يعززه التنوع المجتمعي ، وتعلو فيه المواطنة ، مع الالتزام بتشكيل حكومة من فريق عمل متجانس بعيداً عن المحاصصة الحزبية والسياسية يكون أعضاؤه مسؤولين أمام رئيس الوزراء والبرلمان وليس أمام كتلهم وأحزابهم.

  • حماية الحريات العامة والخاصة وعدم السماح لأية جهة

بمصادرتها أو التضييق عليها

 يجب وضع خطط لنشر الوعي وتقوية البنية الفكرية والثقافية للمواطنين من مختلف الأعمار من خلال تعزيز التعليم بمراحله كافة ، وتشجيع النشاطات الثقافية والفكرية والعلمية من أجل ترسيخ حب الوطن والولاء له ، وتبنّي استراتيجية مصالحة مجتمعية منصفة ترسخ العدالة الاجتماعية بما يعزز حقائق الاندماج المجتمعي ومفهوم المواطنة دون تمييز أو إقصاء أو تهميش تعتمد الإنصاف واحترام الحقوق والحريات العامة بما يجعلها مقدمة لإعادة تشكيل الهوية الوطنية العراقية.

4 – العدالة والمساواة والحرية حقوق المواطن الأساسية ويجب الحد

من سلطة الجهات السياسية ومواجهتها متى ما تعارضت مع الحقوق الاساسية للمواطن

دولة المواطنة التي نسعى إليها كمشروع (المنقذون) لن تكون متسلطة تكبت حريات الأفراد وتقمع التظاهرات وتسمح بالقتل والخطف والاغتيالات ، بل ستقف مع حراك المجتمع ، وتعمل على مشاركة الشباب في عملية البناء والتطوير، فلا نريدها جمهورية أخرى للخوف ، بل دولة مبنية على القانون والمؤسسات والديمقراطية ، وفق أسس العدالة والمساواة والحرية ، فلا تعدي على حقوق المواطن الدستورية الأساسية مهما كانت الظروف ؛ فحقوق المواطن هي الأساس وواجب الدولة أنْ تحافظ على حقّه في التعبير عن الرأي ، وفي التظاهر السلمي ، وواجب الدولة هو صيانته من تعدي الجهات السياسية عليه ؛ فحرية التعبير عن الرأي مقدسة بالنسبة لدولة المواطنة ، والدولة ليست مجرد شرطة وجيش ، ومن الخطر اختزالها إلى مجرد أداة للضبط وتحقيق الأمن والاستقرأو بقوة السلاح ، ولا نريدها مجرد سلطة باتّفاقات مؤقتة بين الأحزاب ، بل دولة لكلّ العراقيين ، تضمن كافة حقوقهم الطبيعية ضمن المواثيق العالمية لحقوق الانسان ، وحقوق الملكية الفكرية والحوكمة الالكترونية وغيرها.

كما يجب تشكيل لجنة تقييم من المهنيين ذوي الكفاءات العالية والمتخصصين من غير المسيسين او التابعين لأحزاب وبرئاسة رئيس مجلس الوزراء أو من يعينه لتقييم جميع الدرجات الخاصة والمدراء العامين نزولاً الى رؤساء الاقسام ومن بدرجتهم في كافة مؤسسات الدولة ، مع التأكيد على وجوب تمتع جميع هؤلاء بأربعة معايير وهي:

  1. الإخلاص والنزاهة
  2. الكفاءة الادارية
  3. الكفاءة  العلمية
  4. الأداء والانجاز

ويتم تقييم الجميع من خلال هذه المعايير، وإذا وجد أحدهم يفتقر إلى أيٍّ من هذه المعايير الاربعة يتم استبداله ، والبديل يتم اختياره وترشيحه من قبل نفس اللجنة دون أي نوع من المحاصصة أو اي تدخل من قبل البرلمان أو اي جهة سياسية اخرى ، ويتم إعادة تقييم الجميع بعد فترة لا تقل عن سنة من قبل نفس اللجنة للتأكد من تمتعهم بهذه المعايير الاربعة ، وعلى اثر هذا التقييم ترفع توصية بحق الدرجات الخاصة الى البرلمان لتثبيتهم.

5 – اعادة النظر بالمعلومات المشكوك بصحتها والإجراءات المترتبة

 عليها من اعتقال أو سجن أو أي إجراء تعسفي آخر استناداً الى شهادات المخبر

 السري أو أيجهة أخرى مشابهة كما يجب إرجاع الأراضي والأملاك المسلوبة إلى أصحابها

هناك الكثير من الاعتقالات والكثير من الاشخاص المغيبين والكثير من المفقودين بسبب معلومات غير صحيحة او غير دقيقة من قبل ما يعرف بالمخبر السري أو اشخاص أو جهات معادية ؛ يجب اعادة النظر بكافة هذه المعلومات والتأكد من صحتها ، كما يجب تشكيل لجنة للبحث عن المفقودين والمغيبين سواء من قبل داعش أو من قبل جهات أخرى بسبب داعش سواء تم اعتقالهم من قبل جهات رسمية أو حتى غير رسمية ، كما يجب إرجاع الاراضي والاملاك التي سلبت من أصحابها انطلاقاً من خلافات عرقية أو دينية أو طائفية.

6 – العلاقة بين إقليم كردستان وحكومة المركز

كانت ولا زالت العلاقة مرتبكة وغير مستقرة بين إقليم كردستان وبين الحكومة المركزية منذ عام 2003 حتّى يومنا الحالي ؛ وقد تفاقمت وتعمقت هذه الخلافات خلال السنوات الماضية ؛ والحلول المرحلية التي تطرح في كُلّ حين ما هي إلا حلول ترقيعية وليست حلولاً جذرية.

في تصوّر مشروعنا المنقذون (كمشروع عابر للطائفية والعرقية) لا بُدَّ من تشكيل لجان من الطرفين تغطي كافة نقاط الخلاف الدستورية والمالية والنفطية والمناطق المتنازع عليها وغيرها ، ويحدد لها جدول زمني.

لا يمكن للبلد أنْ ينهض ، ولا يمكن لحكومتة أنْ تحقق العدالة والمساواة إلا بوضع الحلول الجذرية ضمن عراق موحّد فدرالي يضمن الحرية والإنصاف والقسط والعدل والمساواة بين كافة أبنائه.

  • إحالة ملف اجتثاث البعث إلى القضاء العراقي

 للأسف تم التعامل مع هذا الملف بدرجة عالية من الفساد حيث استخدم لتهديد الكثيرين لضمان ولاءهم، لقد آن الاوان لإلغاء هيئة المساءلة والعدالة وإحالة هذا الملف إلى القضاء العراقي لمعاقبة الاشخاص الملطخة ايديهم بدماء الشعب العراقي ومعاملة الآخرين على قدم المساواة وليس العفو عن الموالين ومعاقبة الآخرين من منطلقات طائفية ومصلحية.

  • تبني تشريع قانون حماية التنوع ، ومنع التمييز على أساس الجنس أو العرق أو القومية  أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو اللغة

إن مشروع المنقذون يتبنى تشريع قانون حماية التنوع ، ومنع التمييز على أساس الجنس أو العرق أو القومية  أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو اللغة أو غيرها  من العناوين المثيرة للنعرات والحزازيات بين أبناء الشعب من مختلف الانتماءات والأقليات.

  • تذليل التوترات الطائفية العميقة نتيجة لكثير من الاحداث منذ عام 2003 حتى اليوم كمجزرة سبايكر مثلاً من خلال التعامل العادل والرشيد من منطلق تحكيم العقل واستخدام الحكمة ونبذ الجهل والانفاس الطائفية والرغبة في الانتقام.

هناك اجندات خارجية تهدف إلى تمزيق البلد وتقسيمه، ومنها مجزرة سبايكر، حيث لم تكتف داعش بالقتل بل شاركت بعض العشائر بإبداء السرور وزغردت بعض النساء لهذه المجزرة، مع العلم ان الاشراف منهم ساعدوا الكثير من الشباب المغدورين وأعانوهم على الهرب كأم قصي من ناحية العلم في تكريت المعروفة قصتها والتي انقذت العشرات من الشباب وهربتهم، للأسف مثل هذه الاحداث أخذت تستغلها اجندات خارجية لتعميق الطائفية وتثيرها في كل سنة، والكثير من المواطنين يتأثرون بهذه الاحداث ويغدون جزءاً من الماكنة الإعلامية التي تستهدف تمزيق البلد وإعادة الأجواء الطائفية؛ امام هذا الواقع لا بد من تحكيم العقل لدرء الفتنة، نعم يجب معاقبة من شارك بقتل الأبرياء بأشد العقوبات وهي الإعدام، أما من فرح بهذا الواقع وزغرد ولم يسع لإنقاذ هؤلاء الشباب الأبرياء فلا سبيل عليهم وحسابهم على الله، ولا يجوز معاقبتهم على هذه الأفعال،  وهذا الامر ينطبق على الكثير من المجازر في مختلف المدن والمحافظات منذ عام  حتى اليوم2003 للشيعة والسنة وباقي الأديان والقوميات، ويمكن في هذا المجال الاطلاع على الرابط التالي لتوضيح الصورة:

النهوض بالبلد وتطويره

نهضة البلد  يمكن ان تتحقق  من خلال  توفير الآليات التالية سنذكرها كعناوين ادناه ثم بعد ذلك بالتفصيل

  1. وحدة العراق أرضاً وشعباً وسيادةً ؛
  2. اعادة النظر بكتابة وتغيير الدستور ومدى إمكانية استبدال النظام البرلماني بالنظام الرئاسي او شبه الرئاسي وفقا لاستفتاء شعبي عراقي.
  3. دعوة كافة العلماء والمهنيين والمواطنين العراقيين للمشاركة في تقويم وتطوير الاداء الحكومي للنهوض بالبلد .
  4. عوة كافة رموز البلد ورجالات العراق لتأسيس وتبني مجلس أعيان العراق او بالأحرى مجلس اعيان لكل محافظة للمساهمة في توحيد الصف والكلمة ليأخذوا دورهم الطبيعي لإنقاذ العراق على أسس وطنية ثابته.
  5. تفعيل برلمان الشباب ، وتبني إسناد وتمويل منظمات المجتمع المدني للنهوض بالمجتمع وبالذات الشباب في كافة المجالات.
  6. الاهتمام بواقع التجمعات البشرية ذوي الظروف البيئية الخاصة كسكان الاهوار والعشائر البدوية
  1. وحدة العراق أرضاً وشعباً وسيادةً

 حيث هي التزام لا يمكن المساومة عليه ، أو التهاون فيه من خلال تبنّي سياسة خارجية متوازنة على الصعيد العربي ، والإقليمي ، والدولي بما يحفظ سيادة العراق ، ويمنع التدخل في شؤونه ، او اعتباره قاعدة للإضرار بمصالح دول الجوار والمنطقة ، ويكون العراق بعيداً عن مفهوم المحاور، والتحالفات السياسية بما يعزز أمنه ، ويساهم في مد جسور الثقة مع محيطه ، ودوره في الساحتين العربية ، والإسلامية ؛ فضلاً عن الالتزام بالعهود والمواثيق الدولية بالشكل الذي يساهم بنهضة العراق ؛ وصولاً الى بناء نموذجه المثالي.

2 – اعادة النظر بكتابة وتغيير الدستور ومدى إمكانية استبدال النظام البرلماني

 بالنظام الرئاسي وفقا لاستفتاء شعبي عراقي

في دستورنا الحالي مشكلتان أساسيتان:

  • المشكلة الأولى: لا يمكن إجراء أي تعديل أو تغيير لأي فقرة من فقرات الدستور إلا باستفتاء عام ؛ في حين نجد أنَّ الدساتير العالمية يتم تغيير الكثير من فقراتها من خلال مجلس النواب.

يمكن حلّ هذه المشكلة وذلك بإعطاء الحقّ للبرلمان بتعديل أو تغيير أي فقرة من فقرات الدستور وبشروط صارمة كوجوب التصويت من قبل ثلثي أعضاء البرلمان على تعديل أو تغيير أي فقرة من فقرات الدستور.

هناك مشكلة أخرى في الدستور وهو عدد أعضاء مجلس النواب المرتبط بعدد السكان حيث هناك فائض من النواب وسيزداد عددهم بمرور الوقت ولا حاجة للكثير منهم لأنهم يكلفون الدولة مبالغ طائلة وليس لهم دور حقيقي في جلسات ونقاشات مجلس النواب لذلك نقترح تقليص عدد النواب وتثبيت عددهم من دون ربطهم بعدد السكان، كما نقترح إجراء استفتاء شعبي عام واحد على الدستور بتغيير ثلاث فقرات فقط؛ الأولى التعديلات والتغيرات على فقرات الدستور يتم من خلال مجلس النواب؛ والثانية التصويت على انتخاب المركز التنفيذي الأوّل في البلد بشكل مباشر من قبل المواطنين، والثالث تقليص أعضاء مجلس النواب إلى عدد محدود.

  • المشكلة الثانية: في الكيفية التي يتم فيها انتخاب الموقع التنفيذي الأوّل في الدولة (رئيس مجلس الوزراء) من خلال النظام البرلماني الحالي.

في هذه المشكلة نجد بعد كُلّ انتخابات عامة لمجلس النواب يتم ترشيح وانتخاب رئيس مجلس الوزراء من قبل الكتلة النيابية الأكبر ومن قبل الأحزاب السياسية المختلفة ، ولا يمكن أن يتم الاتّفاق على أي شخص من دون تفعيل مبدأ المحاصصة السياسية ، وتقسيم الوزارات بين الجهات السياسية المختلفة ، واعتبار الوزارات ملك للجهات السياسية ومصدر لتمويل هذه الجهات ، مما يؤدي إلى استفحال الفساد كما هو قائم اليوم ، ولا يمكن إيقاف هذه الدرجة العالية من الفساد إلا بالانتخاب المباشر للمنصب التنفيذي الأوّل في البلد ، سواء كان رئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية (اي نظام رئاسي او شبه رئاسي).

3- دعوة كافة العلماء والمهنيين والمواطنين

العراقيين للمشاركة في تقويم وتطوير الأداء الحكومي للنهوض بالبلد

ندعو كافة العلماء والمهنيين وبكافة التخصصات للمشاركة في وضع برامج تنموية للبلد للنهوض به وإنقاذه من الازمة الحالية ومن مخلفات السياسات البائسة للسبعة عشر عاماً الماضية ، ونطالبهم بالتواصل معنا وتزويدنا برؤاهم ومقترحاتهم للنهوض بالبلد وقيادته الى شاطئ السلام والنمو والتطور والازدهار.

كما ندعو إلى إقامة مراكز البحث والتطوير خارج العراق بطلب من المتخصصين والعلماء والمخترعين وأساتذة الجامعات من داخل وخارج العراق ويقابل هذه المراكز مراكز بحثية مماثلة داخل العراق فيما يحقق مصلحة البلد وتطويره وتطوير الاداء.

يتم اصدار صحيفة ورقية والكترونية لنشر آراء المواطنين لتطوير وتقويم الأداء الحكومي ويؤسس مكتب (تقويم الأداء) في كل وزارات ومؤسسات الدولة ومكتب مماثل في رئاسة الوزراء لمتابعة الآراء والافكار البناءة وتطبيقها لتقويم وتطوير الأداء الحكومي.

4- دعوة كافة رموز البلد ورجالات العراق لتأسيس وتبني مجلس أعيان العراق او بالأحرى مجلس اعيان لكل محافظة للمساهمة في توحيد الصف والكلمة ليأخذوا دورهم الطبيعي لإنقاذ العراق

إننا ندعو كافة رجالات العراق وكافة شبابه الغيارى على وطنهم ومطالبتهم بالمساهمة والمشاركة في مشروعنا لإنقاذ العراق ، لأن مشروعنا هو من الشعب وإلى الشعب ولخدمة الشعب العراقي والارتقاء به إلى ما هو أهل له مما يحمله من ثقافة ومبادئ وقيم عالية تؤهله ليلعب دوره الريادي على مستوى البلد والمنطقة بل العالم في كافة المجالات ومناحي الحياة ؛ كما ندعوا لتأسيس مجلس وجهاء العراق من شيوخ العشائر العراقية الكريمة (من الشيوخ ذوي العزة والكرامة الذين يتمتعون بالشهامة والإباء ولا يمكن شراؤهم من قبل السياسيين الفاسدين) ومجلس إعلام العراق من المثقفين والواعين من رجال الفكر والعلم والسياسة ورجال الاعمال والمهنيين والشباب الغيورين على وطنهم ، ويجب ان يكون هذان المجلسان في كل محافظة من محافظات العراق وكِلا المجلسين تحت مظلة مجلس أعيان العراق ، ويكون هذان المجلسان حلقة الوصل بين المجتمع والحكومة المحلية والحكومة المركزية في كافة المحافظات. هذه التشكيلة ستمهد لنشوء طبقة سياسية جديدة تكون بديلاً عن الطبقة السياسية التي تولت السلطة لفترة السبعة عشر عاماً حتى يومنا الحالي والتي كثير من أفرادها من الفاسدين من الذين أوصلوا العراق الى هذا الوضع المؤسف. هذان المجلسان يجب ان  يأخذا دورهما الطبيعي لقيادة البلد ولتوحيد الكلمة والصف لحماية البلد مما يراد به ويخطط له من قبل عدة جهات تستهدفه وتستهدف نسيجه الاجتماعي.

المطلوب انقاذ البلد بل الارتقاء به لما هو أهله وكما كان الدولة الأولى في المشرق العربي في كافة المناحي منذ تأسيسه حتى ثمانينات القرن الماضي ، وهذا لا يتم إلا بازاحة الفاسدين واستبدالهم  بالخيرين والنزيهين والكفوئين والمخلصين لبلدهم والمحبين لشعبهم ممن يقدموا مصلحة البلد والمصلحة العامة على مصالحهم الخاصة ومصالح أحزابهم وانتماءاتهم السياسية المختلفة.

  • تفعيل برلمان الشباب وإسناد منظمات المجتمع المدني

 من المهم تفعيل برلمان الشباب وتبني إسناد وتمويل منظمات المجتمع المدني للنهوض بالمجتمع وبالذات الشباب في كافة المجالات، يجب على الدولة توفير مبنى خاص في كل محافظة لتأجيرها باجور رمزية لمنظمات المجتمع المدني في كافة المجالات وبالذات منظمات المجتمع المدني القطاعية.

  • الاهتمام بواقع التجمعات البشرية ذوي الظروف البيئية الخاصة كسكان الاهوار والعشائر البدوية

 يجب توجيه اهتمام خاص بسكان الاهوار في الاهوار والبدو الرحل في المناطق الصحراوية وتحسين الظروف البيئية وتوفير المستلزمات الضرورية بما يتلاءم مع اساسيات الحياة ومتطلبات العيش الضرورية وحفظ كرامتهم كمواطنين عراقيين.  

اما تطوير البلد  فيمكن ان يتحقق  من خلال  توفير الآليات التالية سنذكرها كعناوين ادناه ثم بعد ذلك بالتفصيل :

  1. وضع تصميم أساس (ماستربلان-   ( Masterplanللعراق.
  2. الارتقاء بالخدمات الصحية وتوفيرها لكل مواطن بأفضل مستوى وأداء عالٍ.
  3. محاربة الجهل ، والارتقاء بقطاع التربية والتعليم ، وتبني نظام التعليم الالزامي ، وتوأمة الجامعات العراقية مع الجامعات العالمية الرصينة.
  4. مواجهة ومعالجة التلوث البيئي في محافظاتنا الجنوبية وخاصة في محافظة البصرة ، ومطالبة الدول المسؤولة بالتعويضات.
  5. إعادة تأهيل البنى التحتية
  6. اعمار المدن المهدمة وبالذات مدينة الموصل الحدباء.
  7. تبني مدينة البصرة كعاصمة اقتصادية للعراق وتطويرها بما ينسجم مع هذا الموقع.
  8. انشاء الحكومة الالكترونية واستبدال الادارات البيروقراطية والنظم الورقية الحالية للدولة بالحوكمة الالكترونية والنظم الذكية.
  9.   وضع جدول زمني لتحقيق وإنجاز كافة مفردات البرنامج الانتخابي

1 – وضع تصميم أساس (ماستربلان-   ( Masterplanللعراق

 كان العراق من الدول السباقة في التخطيط الحضري وتصميم المدن حيث تم التعاقد مع شركات عالمية كشركة دوكسيادس اليونانية وشركة بريكس برونوينر البريطانية منذ ثلاثينات القرن الماضي لتصميم مدينة بغداد والكثير من المدن العراقية ، ولكن للأسف لا يوجد إلى حد الآن تخطيط رئيسي او تصميم أساس (ماستربلان) متكامل للعراق وإنما تصاميم لمدن ومناطق.

توالت الشركات بعد ذلك ولكن كل شركة كانت تخطط لمدينة او بعض المدن والمناطق ، والمطلوب لتطوير البلد بشكل صحيح عمل تصميم أساس (ماستربلان) متكامل للعراق لتحديد المدن السكنية وكيفية توسعها ومجالات العمل سواء في المجال الصناعي والزراعي ، والخدمات والطرق الخارجية ، وخطوط السكك الحديدية وسعاتها ، والمدارس والمستشفيات وموقعها والريف والقرى الريفية وتصميمها ، وتوفير الخدمات بشكل يشجع على الهجرة المعاكسة من المدينة إلى الريف ، ومناطق الاحزمة الخضراء ، وخطوط الكهرباء وكافة الخدمات والبنى التحتية ، ويمكن عمل توأمة بين عدة مدن عراقية ومدن عالمية اخرى مقاربة في عدد السكان لتبادل المعلومات وخطط التطوير وزيارات متبادلة لتحقيق استفادة متبادلة للنهوض بمستوى المدن الحضرية والريف العراقي.

2 – الارتقاء بالخدمات الصحية وتوفيرها لكل مواطن بأفضل مستوى وأداء عالٍ

كان العراق الدولة الأولى في الشرق الأوسط من ناحية تطوّر نظامها الصحي في ستينيّات القرن الماضي ؛ حيث كان النظام الصحي أكثر تطوّراً من دول مثل تركيا وإيران ومصر.

أما الآن فالنظام الصحي في العراق هو الأسوأ في الشرق الأوسط، المطلوب التخطيط الصحيح والمدروس والمستدام لإرساء نظام صحي (العيادات العائلية) متطور وشامل ومناسب لبيئة للعراق وشعبه واقتصاده ، مع القضاء التام على الفساد المالي والإداري في كل مرافق المؤسسات الصحية ، كما يجب زياده الإنفاق على القطاع الصحي بما يتماشى مع مستوى الدول في المنطقة والوضع الاقتصادي في البلد (من 1.7٪ الى 5٪)؜ من الناتج الاجمالي القومي GDP  كما يجب تأهيل المؤسسات الصحية والمراكز الطبية والمستشفيات بكادر متخصص وبأجهزة حديثه وزيادة عدد أسرة المستشفيات بما يتناسب والعدد السكاني وبنظام صحي متطور وبكلفة اقل بالاستفادة من تطبيقات حديثه مثلا Evidence Based Medicine  (الطب المسند بالدليل) مع التأكيد والاهتمام بصحة المرأة والطفل والخدمات اللائقة بالمسنين والصغار وذوي العاهات وذوي الدخل المتدني ، والوقاية من الأمراض الوبائية ، ونشر الثقافة الصحية كما يجب التأكيد على حماية المريض واحترام خصوصيته ، وكذلك حماية الكوادر الطبية بإرساء القوانين والتشريعات المطلوبة وفرض تامين الحماية الصحية Mal practice Insurance  للكوادر الطبية بالخصوص ، كما يجب التأكيد على توفير الأدوية الأساسية وبأسعار ميسره او مجانية ودعم الصناعات الدوائية وتأهيل وتطوير المعامل الموجودة كما يجب رفع مستوى  وتطوير التعليم الطبي والصحي ودعم البحوث الطبية بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والتأكيد على التعليم الطبي المستمر CME ونشر الثقافة الصحية بين المواطنين بأسلوب عصري. كما يجب فرض المعالجة البيولوجية على النفايات والمياه الثقيلة لجميع المستشفيات والمصانع للحفاظ على مياه الانهار والمسطحات المائية العامة من التلوث.

بغية رفع مستوى الأداء الصحي لا بُدَّ من توفير عيادات عائلية على مستوى العراق ، حيث المطلوب في هذه الحالة توفير عيادة طبّية عائلية لكلّ 20,000 مواطن أي نحن بحاجة إلى حوالي ألفي عيادة طبّية عائلية لجميع أفراد الشعب العراقي بما فيهم إقليم كردستان ، ويجب أنْ يكون لكلّ مواطن رقم صحي وبطاقة صحية ، جميع هذه المستشفيات والعيادات كلّفتها تتراوح بين خمسة إلى ثمان مليارات دولار (في حين بلغت الموازنة الانفجارية قبل عقد من الزمان حوالي 140 مليار دولار ضاعت هدراً وسرقات) فيمكن إذا توفرت هذه المبالغ تأسيس القاعدة لأفضل نظام صحي ؛ وإن شاء الله ستتحول هذه الأفكار إلى واقع خلال بضع سنوات.

كما يجب على الدولة توفير لقاح كورونا لكافة المواطنين بشكل مجاني ضمن جدول زمني وأولويات لا يجوز التلاعب بها، فهناك خشية من حصول الاغنياء والمسؤولين في الدولة على اللقاح على حساب

 الطبقات الفقيرة ، وهذه من المحرمات بالنسبة لنا ؛ يجب ان تكون الأولوية للعاملين في القطاع الصحي من اطباء وممرضين وغيرهم ، ثم من لديهم مشاكل صحية ثم الكبار بالسن فالأصغر والاصغر.

3 – محاربة الجهل والارتقاء بقطاع التربية والتعليم وتبني نظام التعليم الالزامي

للأسف لازال التركيز المجتمعي على التعليم فقط ، وهناك إهمال كبير للتربية، وهناك شكوى حقيقية من ضحالة من يقوم بدور المربي ، لذلك من الطبيعي أنْ نشهد انتشار المخدرات وانتشار العنف وتجنيد الأحداث والمراهقين من قبل العصابات الإجرامية ، ونؤشر على غياب الهوية التربوية العراقية ، لهذا يجب تبني نظام تربوي موازي للنظام التعليمي في المدارس على كافة المستويات يهدف إلى إنشاء جيل جديد يحمل القيم الأخلاقية والتربوية العالية.

إن مشكلة التعليم وضحالته لا تقل عن مشكلة التربية ؛ ففي سبعينيّات القرن الماضي كان التعليم إجبارياً وكانت نسبة المتعلمين في المراحل الابتدائية 100% أما الآن فنسبة الأُمية تبلغ حوالي الـ 60%.

 لقد عجزت الحكومات لفترة سبعة عشر عاماً عن توفير العدد المطلوب للمدارس فلازالت هناك مئات أو لعله آلاف المدارس المتهاوية والطينية وبوضع مُزري. إنَّ عدد الطلاب لكافة المراحل الدراسية يبلغ حوالي عشرة ملايين طالب وهناك نقص في المدارس حوالي 20,000 مدرسة ، فلا بُدَّ من اتّخاذ خطوات جدية لإعادة التعليم الاجباري واحياء برامج محو الامية وبناء مدارس جديدة مع استخدام التقنيات الحديثة في التعليم والتعليم الإلكتروني ، وتوفير المختبرات اللازمة والمكتبات الضرورية.

إن الكثير من العوائل الفقيرة لا يرسلون أبناءهم إلى المدارس بسبب قصر ذات اليد لتغطية المصاريف الاساسية ؛ فضلاً عن حاجتهم لأولادهم القصر للعمل لمساعدة اهلهم للحصول على لقمة العيش ، لذلك فإنه ضمن البرنامج الانتخابي لمشروع المنقذون هو حصول كل عائلة عن كل ابن او ابنة على مبلغ شهري يتراوح بين 50 الف دينار إلى 100 الف دينار في حالة جلب وثيقة أنه يداوم في المدرسة ، هذه الطريقة سترغم الاهل على تعليم أبنائهم للحصول على مورد اضافي فضلاً عن تعليمهم.

مستوى التعليم في الجامعات العراقية بشكل عام ليس بالمستوى المطلوب للتصنيف العالمي ، لذلك يجب السعي للارتقاء بمستوى التصنيف الدولي بالتوأمة مع الجامعات الرصينة ذات السمعة العالمية العالية لتطويرها وتطوير مناهجها. بعد عام 2003 أنشأت الكثير من الكليات والجامعات الأهلية وأغلبها ذات مستويات دراسية متدنية ، لذ من أجل تطويرها لابدّ من توأمتها مع جامعات عالمية رصينة ذات مستويات تعليمية عالية.

4– مواجهة ومعالجة التلوث البيئي في محافظاتنا الجنوبية

وخاصة في محافظة البصرة ومطالبة الدول المسؤولة بالتعويضات

إنّ درجة التلوث عالية جداً في العراق على كافة المستويات ، حيث شهدت البصرة تسمم عشرات الألوف بسبب عدم معالجة المياه الثقيلة ، وهذا الأمر ينطبق على جميع المحافظات وبالذات مدينة بغداد ، وهناك تلوث عالي بسبب نفايات المستشفيات والمعامل ومصافي النفط، ؛ أما التلوث الخطر فهو بسبب استخدام اليورانيوم المنضب والمخلفات النووية في الحروب الدولية ضدّ العراق مما زاد في نسبة الإصابة بالسرطان وبالذات في البصرة ، لذا يجب عمل إحصائية من قبل منظمات دولية للتعرف على نسبة الزيادة في السرطان والتشوهات الخلقية للمواليد في بعض المحافظات ومطالبة الدول المسؤولة بتعويضات ، وإنشاء مستشفيات لمعالجة المصابين بالأمراض السرطانية وغيرها من الأمراض بسبب التلوث ، ومعالجة التربة والمياه في المناطق الملوثة من قبل الجهات الدولية المسؤولة.

  • إعادة تأهيل البنى التحتية

من المهم اعادة تأهيل البنى التحتية  وتوفير الخدمات في كافة المجالات  وإيجاد حلول جذرية لمشكلة السكن ، وإعمار المناطق المحررة والمتضررة ، وإرجاع المهجرين لمناطق سكناهم.

  • اعمار المدن المهدمة وبالذات مدينة الموصل الحدباء

من المهم اعادة اعمار المدن المهدمة  وبالذات مدينة الموصل الحدباء وهناك الكثير من الدول المستعدة لتوفير منح لاعمار المدن التي تهدمت بسبب داعش، التلكؤ الموجود حالياً بهذا الشأن من قبل الكثير من الدول بسبب انتشار الفساد داخل العراق، ولكن متى ما وجدت حكومة بعيدة عن المحاصصة ومن النزيهين فحينها يمكن ان الحصول على مبالغ طائلة لإعادة اعمار البلد وجميع المدن المهدمة.

7-تبني مدينة البصرة كعاصمة اقتصادية للعراق

من المهم تبني مدينة البصرة كعاصمة اقتصادية للعراق وتطويرها بما ينسجم مع هذا الموقع، وهذا يتطلب تبني مجموعة كبيرة من المشاريع منها على سبيل المثال وليس الحصر، ميناء الفاو مدخل القناة الجافة، إنشاء سد في نهاية شط العرب إنشاء مطار جوي جديد وإنشاء مدينة ذكية محصنة قرب المطار كمراكز للشركات الكبرى وبالذات شركات النفط والغاز، إرجاع الحياة إلى الفاو وتحويلها إلى مناطق خضراء وزرع حوالي ثلاثين مليون نخلة، انشاء احواض لتربية الروبيان قرب المناطق البحرية، إنشاء شركة لصيد الاسماك من اعماق الخليج ، مد قنوات موازية لشط العرب تزود الفاو بالمياه القليلة الملوحة، إقامة مجموعة من المعامل وبالذات معمل البتروكيميائيات ، معمل صناعة السفن، معامل تجميد وتعليب الاسماك، معامل صناعة الالمنيوم لتوفر الوقود بكلف زهيدة، والكثير من الصناعات الاخرى.

  • انشاء الحكومة الالكترونية واستبدال الادارات البيروقراطية والنظم الورقية الحالية للدولة بالحوكمة الالكترونية والنظم الذكية.

لقد تم توفير كافة البنى التحتية للحكومة الالكترونية وللحوكمة الالكترونية من قبل وزارة الاتصالات في وزارة محمد توفيق علاوي، ولكن للأسف الشديد اهمل هذا الامر بعد ترك محمد علاوي لوزارة الاتصالات وشكلت عدة لجان من قبل رئاسة الوزراء ولكن ماتم انجازه حتى الآن يعتبر انجازاً ضعيفاً، إن إنشاء الحكومة الالكترونية وتفعيل برامج الحوكمة الالكترونية يمكن ان تلعب دوراً مفصلياً في التسريع بإنجاز معاملات المواطنين وإنهاء حالات الفساد والرشاوي بشأن هذه المعاملات في دوائر الدولة .

9-وضع جدول زمني لتحقيق وإنجاز كافة مفردات البرنامج الانتخابي

حيث في حالة تشكيل الحكومة من قبل (المنقذون) تشكل لجنة من المتخصصين في كافة المجالات بالتنسيق مع كافة الوزارات لوضع جدول زمني لإنجاز وتحقيق فعلي على الأرض وحساب الكلف وموارد الدولة والمصاريف لكافة المفردات المذكورة وتتم محاسبة الحكومة من قبل البرلمان والمواطنين استناداً لذلك الجدول الزمني.

محاور البرنامج الانتخابي

يستند برنامجنا الانتخابي على ثلاثة محاور أساسية :

أولاً ـ إعادة الثقة بالنظام السياسي عن طريق إيجاد بديل عن الطبقة السياسية الحالية ؛ حيث أنّ الكثير منهم غير مهنيين ولا يتمتعون بالشفافية والقدرة القيادية ، بل هم مع شديد الأسف الكثير منهم من طبقة الفاسدين واستبدالهم بالمخلصين لبلدهم عبر الطرق السلمية والديمقراطية من خلال انتخابات حرّة ونزيهة من الأكفاء والنزيهين غير الخاضعين لإرادات الأحزاب التي استولت على المال العام بطرق لجانهم ومكاتبهم الاقتصادية ، وإلغاء الامتيازات الكبيرة التي تتمتع بها الطبقة السياسية الحاكمة من خلال مجلس النواب والرئاسات الثلاثة والوزراء والدرجات الخاصة. 

ثانياً ـ إنهاء حقبة الفوضى الأمنية والانفلات الأمني من الأرهاب والتفجيرات والقتل والاغتيال والاختطاف والتهديد والسلاح المنفلت وضرب البعثات الدبلوماسية والثارات والمعارك العشائرية وكافة اشكال انعدام الأمن في أرجاء البلاد ، والسير على خطى حثيثة لإكمال مسيرة إحلال الأمن ، وفرض سلطة القانون ، وسحب السلاح المنفلت ، والكشف عن قتلة المتظاهرين السلميين ومحاكمتهم ، وتعويض كافة الشهداء ، وعلاج الجرحى والمعوقين على حساب الدولة.

 ثالثاً ـ إعطاء رؤية مستقبلية واضحة وصريحة أمام الجمهور لما نخطط له وما سنقدمه ونسعى لتحقيقه في السنوات القليلة القادمة من حيث العمل على أن يكون العراق بلداً مزدهراً ومتقدماً ومتطوراً ؛ محققاً أفاقاً من التنمية الاقتصادية الواسعة ، وجعله فضاءً مستقطباً للاستثمار ومحوراً للتنمية المستدامة في المنطقة ، وهذه الخطط يمكن تحويلها إلى واقع ملموس من خلال العمل بصورة منظمة واعتماد برامج متقدمة لإحداث نقلة نوعية في العراق.

العراق بمواردة البشرية والطبيعية وتصميم شعبه وقيادته في إحلال الأمن يستطيع أن يأخذ دوره الطبيعي ليكون محور التقدّم والتنمية في المنطقة ، ليقدم نموذجاً فريداً بين دول محيطه العربي والإسلامي من خلال تجربته الديمقراطية وتداول السلطة فيه بين قواه السياسية بطريقة سلمية على أسس دستورية ، فالعراق كان خلال فترة الحكم الملكي وردحاً من فترة الحكم الجمهوري خلال ستينيّات القرن الماضي درة المشرق العربي من ناحية النظام السياسي والحريات السياسية والديمقراطية ، والدور الريادي في العالم العربي ، ونظامه التعليمي والصحي الأوّل في الشرق الأوسط ؛ للأسف كان من المتوقع أنْ يسترجع العراق دوره الطبيعي بعد إنهاء حقبة النظام الدكتاتوري منذ عام 2003 ولكن بسبب فساد أغلب الذين تصدوا لحكم العراق منذ ذلك اليوم حتّى يومنا الحالي وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المؤسف ، لكننا نأمل خلال بضع سنوات من الحكم الرشيد الذي نسعى له ، أنْ نعيد للعراق مجده ونرسخ فيه القيم الديمقراطية والحرية ، ونحقق فيه ما يستحقه المواطن العراقي من تقدّم ونمو وتطوّر وازدهار وأنْ نجعل العراق بمشيئة الله درة المشرق العربي كما كان وكما سيكون ؛

برنامج متكامل يتناول العناصر المطلوب توفرها

لتفعيل الاستثمار في العراق

إنَّ تفعيل الاستثمار في العراق يعتمد على توفير الكثير من العناصر وسنتناول في أدناه أهم 18 عنصراً يجب توفرها لتحقيق ذلك .

  1. القضاء على الفساد 

 القضاء على الفساد أمر ليس بالهين ويحتاج إلى فترة زمنية ليست بالقصيرة ، ولكن في مجال الاستثمار يمكن تفعيل مجلس الإعمار والاستثمار كما تطرقنا إليه سابقاً ، ويمكن في نفس الوقت إعادة النظر في جميع العاملين في الهيئة الوطنية للاستثمار ، وجميع العاملين في هيئات الاستثمار في المحافظات ، وجمعهم تحت مظلة واحدة لـ (هيئة الاستثمار المركزية) وإزاحة كُلّ من عليه مؤشرات فساد وممن يفتقدون الكفاءة والمهنية ، وتثبيت النزيهين والأكفاء والمهنيين منهم ، وتعيين آخرين من خارج هذه الهيئات ممن يتمتعون بالنزاهة والكفاءة ، وتوسيع صلاحياتها بحيث تشمل صلاحيات الهيئة الوطنية للاستثمار وهيئات الاستثمار للمحافظات ، بحيث تشرف على كافة مشاريع الاستثمار بكافة سعاتها في كافة المحافظات ، ويتم تزويد العاملين فيها بصلاحيات واسعة ومعاقبة من يفسد منهم بعقوبات شديدة ، وتحديد فترات زمنية لا تتجاوز الأسبوعين في إصدار أي إجازة استثمار ، وليس كالسابق حيث يستغرق إصدار الإجازة فترات زمنية طويلة قد تتجاوز السنتين من الزمن في بعض الأحيان.

  • توفير الأمن

إنّ توفير الأمن يمكن تحقيقه من خلال التحرّك على ثلاث مستويات:

المستوى الأوّل ـ هو كيفية التعامل مع الجهات القابلة للحوار، سواء كانت جهات مسلّحة لديها سلاح منفلت أو حتّى تنظيمات وأحزاب سياسية لديها سلاح يستخدم بطريقة غير مسيطر عليها ، لذا يجب مفاتحة كافة هذه الجهات بشكل مباشر ؛ فضلاً عن التحدث مع مرجعياتهم ، والنظر في مطالبهم ، وفتح خطوط ساخنة معهم ، ونؤكد على استخدام لغة الحوار فهي الطريق الأسلم والأفضل ، ولا تستخدم لغة السلاح مع هؤلاء إلا إذا كان طريق الحوار مغلقاً تماماً.

المستوى الثاني ـ المجاميع الإجرامية من أمثال داعش ومن لفّ لفهم ؛ هؤلاء لا يفهمون غير لغة القوة والسلاح ويجب الضرب بيد من حديد ، كما يجب ملاحقة كافة المجرمين من عصابات القتل والسرقة والاختطاف وعدم التهاون معهم وبخلافة فستفقد هيبة الدولة.

المستوى الثالث ـ توفير المستلزمات الأمنية على الأرض كالأمن التقني في استخدام الكامرات والرادارات ومراكز عمليات الشبكات (NOC) ؛ فضلاً عن توفير مدن صناعية محصنة ، وعلى الأقل

 ثلاث مدن ذكية محصنة قرب المطارات في بغداد والبصرة والموصل كمكاتب ومراكز الشركات للمشاريع الاستثمارية الكبرى.

  • تشكيل المجلس الرسمي الدائم لرجال الأعمال           

 يجب تشكيل مجلس رسمي دائم كحلقة وصل بين الحكومة وبالذات مجلس الإعمار والاستثمار والبرلمان وبين كبار رجال الأعمال من القطاع الصناعي والزراعي وقطاع الخدمات والتجار ، وكافة المستثمرين سواء كانوا عراقيين أو غير عراقيين لرسم السياسة الاقتصادية للبلد ، ويتم في كُلّ حين دعوة قطاع من القطاعات المذكورة للاستماع إلى شكاواهم والمشاكل والمعوقات التي يعانون منها لتقوم الحكومة بتذليلها ؛ فضلاً عن طرح مقترحاتهم المختلفة والبناءة لتطوير الاستثمار من أجل مصلحة البلد ، ويجب على رئيس الوزراء مقابلتهم بين حين وآخر، وتشكل لجنة مشتركة منهم ومن ممثلين عن الحكومة ورؤساء بعض اللجان البرلمانية لتعديل وتغيير الكثير من القوانين والتعليمات المعيقة للاستثمار، ومناقشة أي قانون يتعلق بالاستثمار لأخذ وجهة نظرهم قبل إقراره.

  • تغيير وتعديل كافة القوانين والتعليمات

 المعرقلة للاستثمار

 هناك أكثر من تسعين فقرة فيما يقارب التسعين قانوناً معرقلة للاستثمار ؛ فضلاً عن الكثير من التعليمات المعرقلة للاستثمار أيضاً ؛ لأنه لا يمكن تحقيق نهضة استثمارية ما لم تزاح كافة المعوقات التي تحوّل دون الاستثمار من قوانين وتعليمات.

  • السيطرة على المنافذ الحدودية لمنع التهريب

 وفرض الرسوم الكمركية

 لا يمكن أحداث نهضة زراعية وإنتاج حيواني ما دامت المنتجات الزراعية والحيوانية تدخل البلد من دول الجوار بل حتّى من الدول البعيدة بأسعار زهيدة ومنافسة لأسعار الإنتاج الزراعي والحيواني داخل البلد ، لذلك يجب إيقاف استيراد الكثير من المنتجات الزراعية والحيوانية التي تنتج في البلد أو وضع تعرفة كمركية عالية جداً ؛ أما بالنسبة للمنتجات الصناعية فيجب وضع ضريبة عالية على المنتجات المستوردة وتشجيع الصناعة الوطنية بكافة الوسائل بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي. كُلّ ذلك لا يمكن أن يتم إلا بإنهاء حالة الفوضى والسيطرة الكاملة على كافة المنافذ الحدودية وإنهاء سيطرة الأحزاب الفاسدة من أجل منافع شخصية على حساب مصلحة الوطن والمواطن.

  • توفير الطاقة

لا يمكن تحقيق أي نهضة انتاجية متمثلة بالإنتاج الصناعي بشكل عام والإنتاج الحيواني بل حتّى الإنتاج الزراعي ما لم يتم توفير الطاقة وبالذات الطاقة الكهربائية ؛ لذلك لا بُدَّ من تحقيق الاكتفاء الذاتي للطاقة الكهربائية ليس على نطاق الاستخدامات الاستهلاكية المختلفة بل على نطاق الاستخدامات الإنتاجية

للمشاريع الصناعية والإنتاج الحيواني والإنتاج الزراعي ، لذلك لا بُدَّ من إنشاء محطات توليد الطاقة الكهربائية اعتماداً على الوقود وعلى الطاقة الشمسية في كافة المناطق وبالأخص المدن الصناعية المختلفة ، ويمكن تمويل مثل هذه المشاريع لتوليد الطاقة الكهربائية للمشاريع الإنتاجية من قروض عالمية ميسرة لكونها جزءاً من مشاريع إنتاجية وليست استهلاكية فحسب.

  • التخطيط الصحيح لأحداث نهضة إنتاجية بشكل سليم

 يجب توفير دراسة كاملة تحدّد الأوليات بالنسبة للمشاريع الإنتاجية مع دراسات جدوى من قبل شركات استشارية عالمية وتوجيه الاقتصاد بطريقة مخطط لها ومدروسة لتحقيق نهضة اقتصادية ضمن أقصر فترة زمنية ، فالوضع في العراق لا يحتمل التأخير، لأننا بخلافه سنواجه أزمة اقتصادية حقيقية ، فما

لم نتحول من الاقتصاد الريعي المعتمد على النفط إلى الاقتصاد المتعدد الموارد في أسرع وقت فإن البلد سيتجه نحو الانهيار الاقتصادي لا سمح الله.

  • دور الحكومة في توفير المحفزات المختلفة

 لتحقيق نهضة إنتاجية

 يجب على الحكومة أنْ توفر كافة المحفزات لتحقيق نهضة إنتاجية حقيقية ، فعلى سبيل المثال لا الحصر توفير الوقود والطاقة الكهربائية بأسعار منافسة وتوفير الأسمدة والمبيدات بأسعار زهيدة وشراء المنتجات الزراعية لغرض سدّ احتياجات البطاقة التموينية إضافة إلى إلغاء الكمارك على كافة المواد الأولية ، ومنع استيراد المنتجات الزراعية والحيوانية التي تنتج في العراق، ووضع رسوم عالية على المواد المصنعة المستوردة ، وتفعيل الرقابة والسيطرة النوعية لإمكانية تصدير المنتجات العراقية إلى كافة أنحاء العالم، والكثير من المحفزات الأخرى التي لا يسع المجال لذكرها.

  • دور الحكومة في توفير دعم القوى العاملة

 لتحقيق نهضة إنتاجية

 توفير دعم القوى العاملة يتم على مستويين:

المستوى الأوّل ـ هو إجراء عملية تدريب واسعة لمختلف مستويات القوى العاملة ، فخريجو الجامعات يمكن تدريبهم على عمل دراسات الجدوى لإنشاء مشاريعهم الخاصة مع تهيئة القروض الميسرة لمثل هذه المشاريع ، أما غير الخريجين فيمكن تدريبهم على أعمال مهنية مختلفة وبالذات في المجالات الإنشائية وغيرها.

المستوى الثاني ـ فهو مشابه لما تمّ إتباعه من قبل الحكومة البريطانية في منطقة شمال آيرلندة خلال فترة التسعينيّات عندما حدث كساد اقتصادي واسع في تلك المنطقة بسبب هجمات الجيش الجمهوري الآيرلندي ، حيث كانت الحكومة تساهم بدفع النسبة الأكبر من معاشات العاملين في المشاريع الإنتاجية فتقل كلفة الإنتاج بشكل كبير، وتغدوا هذه المشاريع الإنتاجية قادرة على إنتاج بضاعة منافسة للبضائع المشابهة في مناطق أخرى ؛ أما في العراق فيمكننا توجيه الترهل في مؤسسات الدولة وذلك بفتح المجال

 لتعيين العاملين في القطاع العام للعمل في القطاع الخاص على أنْ تتولى الحكومة دفع النسبة الكبرى من معاشاتهم وتقوم مؤسسات القطاع الخاص بدفع النسبة الأدنى ؛ ومعنى ذلك أنْ يتحول الموظف أوالمهندس أو العامل في القطاع العام من شخص غير منتج أو إنتاجه ضعيف جداً إلى شخص منتج مع ضمان إنتاج البضائع ضمن مؤسسات القطاع الخاص بكلف قليلة وبأسعار منافسة ليس في داخل العراق فحسب بل المنافسة في التصدير خارج العراق.

  1. توفير عناصر جذب حقيقية للانتقال من القطاع العام

 إلى القطاع الخاص

واحد من أهم عناصر الجذب في القطاع العام هو التقاعد الذي يناله الموظف عند بلوغه سنّ التقاعد ، حيث يمكن أنْ يدفع العامل خلال فترة عمله في القطاع الخاص دفعات شهرية لصندوق تقاعد موحّد للقطاع العام والخاص وبذلك ينال العامل في القطاع الخاص تقاعداً عند بلوغه سنّ التقاعد أُسوةً بمثيله في القطاع العام ، وهذه السياسة يمكن أنْ توفر عنصر جذب للقطاع الخاص ، وهذا ما يساعد بحدوث نهضة في القطاع الخاص وزيادة إنتاجية الفرد العامل العراقي.

  1. توفير مختبرات ومراكز للبحث والتطوير

 في مختلف القطاعات

 لا يمكن أنْ تحدث نهضة حقيقية في أي بلد ما لم تتوفر فيه مختبرات ومراكز للبحث والتطوير تغطي كافة المجالات المختلفة من زراعة وصناعة وإنتاج حيواني وفي المجالات الطبّية وقطاع الاتّصالات وقطاع الإنشاءات وغيرها من المجالات.

  1. تحويل مصانع القطاع العام إلى القطاع المختلط

هناك الكثير من مصانع القطاع العام المعطلة أو شبه معطلة أو ذات إنتاجية أقل بكثير من قدرتها الحقيقية ؛ يمكننا النهوض بهذه المصانع باتّخاذ خطوتين، الأوّل جلب شركات إدارة عالمية أو جلب كادر إداري وفني من مصانع عالمية مشابهة لإعادة تأهيلها ولتطويرها وتفعيلها وإعطاءهم نسبة من الأرباح ، وفي نفس الوقت يتم بيع الأسهم للمواطنين ومنح الأسهم أيضاً للعمال والمهندسين العاملين فيها فتغدو قطاعاً مختلطاً مع وجوب ضمان تطويرها وزيادة إنتاجها.

  1. تأسيس صندوق دعم الصادرات العراقية

حيث يتم تأسيس هذا الصندوق لتشجيع الصناعة الوطنية وتصدير المنتجات الوطنية وتوفير وارد للبلد وإنهاء حالة الاقتصاد الريعي المعتمد على النفط.

  1. وضع قانون شامل للشركات المساهمة من القطاع المختلط (PLC)

ستكون الشركات المساهمة من القطاع المختلط (PLC) هي البديل الطبيعي عن النفط لتحقيق المورد الأساسي للبلد كما هو الحال في بلدان العالم المتقدم ؛ فالقوانين العراقية الحالية بهذا الشأن غير ملائمة وتفتقد للشمولية بسبب افتقارنا للخبرة في هذا المجال ، لذا يجب تشريع قانون جديد أكثر تكاملاً وشمولاً واستجابةً لمتطلبات العصر الاقتصادية لتطوير الاقتصاد العراقي ، كما يجب قبل تشريع هذا القانون الاستعانة بقانونيين متخصصين لديهم خبرة في هذا المجال من العراقيين أو غير العراقيين إن لم يتوفر عراقيون لديهم خبرة في هذا المجال.

15-وضع نموذج معياري دولي حديث لمعاهدات

 استثمار ثنائية:

حيث يمكن عقد معاهدات استثمار ثنائية ذات معايير دولية بين العراق ودول اخرى يتوفر فيها شركاء محتملين كمستثمرين كبار في مجال الصناعة والزراعة والخدمات، ويتم اصدار نشرات دورية بعدة لغات توضح القوانين والتعليمات الجديدة وتجارب المستثمرين في كافة القطاعات ويتم التنسيق مع الصحف والدوريات الاقتصادية العالمية في هذا الشأن.

16-تفعيل التحكيم الدولي والوطني

يجب التوقيع والتصديق على اتفاقية نيويورك لسنة 1958 بشأن الاعتراف بقرارات التحكيم الدولية وتنفيذها لضمان التنفيذ السليم لقرارات التحكيم وفقا لاحكام الأتفاقية وتشريع قانون التحكيم الوطني بناء على القانون النموذجي للتحكيم التجاري الدولي.

17-تعديلات على القوانين لدعم الاستثمار

يجب تعديل قانون الشركات و قانون الاستثمار وقانون ضريبة الدخل و قانون العمل و قانون الضمان الاجتماعي والانظمة والتعليمات الصادرة بموجبها من اجل تقليل الكلف المالية والزمن والخطوات المطلوبة من القطاع الخاص ويتم ذلك بالتنسيق بين المجلس الرسمي الدائم لرجال الاعمال ولجنة من رئاسة الوزراء ولجنة الاستثمار في مجلس النواب .

18-الالتزام بالعهد الدولي والمعاهدات الدولية

وقع العراق على العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وبحضور أكثر من ستين دولة في أواسط عام 2008 في العاصمة السويدية ستوكهولم مما يضمن حقوق المستثمرين ويشجع الاستثمار فضلاً عن الالتزامات الاخرى وبالذات منظمة التجارة العالمية لإعطاء فترات سماح للعراق للنهوض بعجلة الاقتصاد ومواكبة اقتصاديات الدول الكبرى.

⁕⁕⁕