Site icon محمد توفيق علاوي

متى سينهار الدينار العراقي

Image (3)

تلقيت تعليقاً من أحد الأخوة بشأن مقالتي (كيف نحمي بلدنا من الإنهيار / الحلقة الثانية) حيث يقول
[الأستاذ المحترم لماذا لا يتم رفع الفائده على حسابات الإدخار لكي يتشجع المواطن لكي يضع امواله في المصارف وتتوفر السيوله النقديه]
(وأدناه إجابتي)
اخي العزيز ليست المشكلة توفر السيولة، فالبنك المركزي لديه المليارات من الدنانير المطبوعة والتي لم ينزلها إلى السوق، وبإمكانه أن ينزلها متى شاء بل بإمكانه أن يطبع دنانير جديدة وينزلها إلى السوق؛ المحدد الوحيد فيما هو متوفر من النقد في الشارع هو الغطاء النقدي من الإحتياطي بالدولار، ألأحتياطي عام ٢٠١٣ كان أكثر من٢٣٠٪ من كتلة النقد بالدينار وهي نسبة عالية ولكن بسبب نقص الإحتياطي انخفضت تلك النسبة إلى حوالي ١٧٠٪ وهي ايضاً عالية ولكن إذا أستمر الوضع على ما هو عليه الآن فسيصل إلى ١٠٠٪ وتحت هذه النسبة سندخل في منطقة الحذر ، فإذا بلغت نسبة الغطاء ٦٠٪ سندخل في منطقة الخطر وهنا تبرز الخطورة، حيث إذا لم نوفر الحلول فحينها سينهار الدينار حيث يمكن ان نصل إلى مرحلة يعجز فيها المصرف المركزي عن توفير الدولار مقابل الدينار ويمكن أن نصل إلى هذه المرحلة بشكل يقيني خلال فترة لا تتجاوز السنتين إن استمر الوضع على ما هو عليه الآن ولم يحصل تحسن وزيادة في سعر النفط، ويمكن في هذه الحالة أن يتكرر الوضع الإقتصادي الذي كان سائداً في فترة الحصار في التسعينات، إنهم يؤخرون إتخاذ أي إجراء لإصلاح الوضع لأن ذلك يوفر لهم عشرات الملايين من الدولارات من السرقات في كل يوم، فإذا ترك الأمر فسيصبح الفرق بين السعرين اكبر من ذلك بكثير، وهذا يوفر لهم الإمكانية لسرقة اكثر من مئة مليون دولار يومياً من قوت الشعب إذا كان الفرق بحدود الستمئة نقطة أي إذا أصبح سعر الدولار بحدود ١٨٠٠ دينار؛ إن ترك الأمور على عواهنها من دون أيجاد حل جذري سيذهب بأغلب إحتياطي البنك المركزي إلى جيوب السراق و المفسدين.
لقد كان هدفهم في السابق تأجيل الأزمة بالإقتراض بفوائد عالية، والآن بعد أن تم كشف هذه الحقائق وتصدت المرجعية الرشيدة لهذا الأمر، توقفوا عن ذلك، ولكن في نفس الوقت بدأ يتقلص إحتياطي البنك المركزي من دون إتخاذ أي سياسة جدية للحفاظ على مستقبل البلد وعلى اقتصاده من الإنهيار مادامو يحققوا هذه المبالغ الكبيرة جداً من السرقات، وكأن لسان     حالهم يقول ( إنها فرصتنا الأخيرة لنحقق هذه الأرباح التي لم نحلم يوماً بها وليذهب البلد وإقتصاده إلى الجحيم ) للأسف هذا هو الواقع، وأكرر مرة أخرى إذا كانت المرجعية الرشيدة  لا تريد للعراق الإنهيار فلا بد من أخذ وجهة نظر أي مؤسسة إقتصادية عالمية رصينة ومعتبرة من غير الإقتصاديين الغارقين في مستنقع الفساد القائم، لتقديم المشورة الصحيحة لإنقاذ بلدنا من الدمار ومواطنينا الأعزاء من معاناة شديدة تنتظرهم في المستقبل القريب جداً. هذا أقصى ما أستطيع فعله خدمة لمصلحة بلدنا وتحذيراً من الإنهيار الذي ينتظرنا، وليتحمل كل مسؤول مسؤوليته أمام الله
وأمام الشعب وليتحرك من أجل بلده وإنقاذ المواطن المستضعف الذي لا يستحق كل هذه المعاناة من أجل ثلة من المفسدين والسراق.

محمد توفيق علاوي

التعليقات المهمة والإجابة عليها

١.

شكرا على الايضاح ولكن لدي اسئلة ماذا تعني ٦٠٠ نقطة ؟ كيف يتم سرقة ١٠٠ مليون دينار على اي قاعدة بنيت هذه النسبة ؟ ماهي النسبة الصحيحة للاحتفاظ. بالاحتياط وبعبارة  اخرى كيف يتم وضع الاحتياط مقابل العملة المحلية ولماذ تقاس بنسباكثر من ١٠٠/ ؟ الشكر لكم مع التقدير والاحترام
 الجواب
أخي العزيز شكراً على رسالتك وطلب التوضيح ، ما أقصده بالستمئة نقطة هو الفرق بين السعر الحالي ١١٩٠ أو ١٢٠٠، وبين السعر المحتمل للبيع ١٨٠٠؛ أما بألنسبة لسرقة ١٠٠ مليون دولار ، عندما يبلغ سعر الدولار ١٨٠٠ دينارفهو يتم كألتالي : يعرض البنك المركزي بحدود ٢٠٠ مليون دولار في اليوم ويتم شرائها بالدينار العراقي بمقدار ١٢٠٠ دينار للدولار، اي يشترى ال ٢٠٠ مليون دولار بقيمة ٢٤٠ مليار دينار، ثم يتم بيع ال ٢٠٠ مليون دولار في السوق بسعر ١٨٠٠ دينار للدولار اي ٣٦٠ مليار دينار ، اي بمعنى أنه خلال يوم واحد من هذه العملية يتحقق ربح بمقدار ١٢٠ مليار دينار، وهذا يساوي ١٠٠ مليون دولار يتحقق يومياً من مزاد البنك المركزي إذا بلغ سعر الدولار ١٨٠٠ دينار …………………………………. أما بالنسبة للأحتياطي بالدولار مقارنة بالكتلة النقدية بالدينار العراقي، فإن الكتلة النقدية الموجودة لدى المواطنين تقدر بحدود ٤٠ ترليون دينار، اي ما يعادل ٣٤ مليار دولار، فلما كان الأحتياطي عام ٢٠١٣ بحدود ٧٨ مليار دولار فهذا الأحتياطي يشكل ٢٣٠٪ من الكتلة النقدية بالدينار العراقي؛ ولكن عندما هبط ألإحتياطي إلى حوالي ٥٨ مليار دولار أصبح الإحتياطي بحدود ١٧٠٪، لقد صرح محافظ البنك المركزي السيد علي العلاق ٢٠/٦/٢٠١٥ ان الأحتياطي البنك المركزي يبلغ ٦٨ مليار دولار، وقد صرحت الدكتورة ماجدة التميمي قبل يومين في قناة الشرقية أن أحتياطي البنك المركزي من الدولار اليوم يبلغ ٤٩ مليار دولار، أي حصل إنخفاض بمقدار ١٩ مليار دولار خلال فترة أربعة أشهر، بمعنى إنخفاض بمعدل اكثر من ٤ مليارات دولار في الشهر، في تصوري ان البنك المركزي يمكن أن يقلل الإنخفاض إلى ٣مليار دولار في الشهر ومعنى هذا إن أستمرينا على نفس الوتير فسيهبط الإحتياطي إلى ٣٤ مليار دولار أي ١٠٠٪ من الكتلة النقدية بالدينار خلال فترة ٥ أشهر فندخل مرحلة الحذر، وإذا أستمر الوضع على نفس الوتيرة فبعد خمسة أشهر أخرى سينخفض الأحتياطي إلى حوالي ٢٠ مليار دولار اي حوالي ٦٠٪ من الكتلة النقدية حيث سندخل مرحلة الخطر، أي سنصل إلي هذه المرحلة في نهاية عام ٢٠١٦ او بداية عام ٢٠١٧…..
 ٢.
من كنت بالحكومة ليش ما حجيت
 الجواب
أخي العزيز لم أسكت، فأول إصلاح طرحته هو لحماية المواطنين من جرائم الإرهابيين والتفجير وقتل الآلاف من الأبرياء وكان ذلك عام ٢٠٠٧ويمكنك مراجعة الرابط التالي : http://mohammedallawi.com/…/%D9%87%D9%84-%D9%83%D8%A7…/ ووضعت أول سياسة لإيقاف سرقات الأحزاب واوصلتها للمسؤولين في البرلمان عام ٢٠٠٨ ويمكنك مراجعة ذلك على الرابط :http://mohammedallawi.com/…/%D9%87%D9%84-%D9%87%D9%86…/ وقدمت لرئيس الوزراء المالكي دراسة اقتصادية متكاملة لإنقاذ الوضع الإقتصادي عام ٢٠١١ وتجد هذه الدراسة على الرابط :http://mohammedallawi.com/…/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88…/ ويمكنك الإطلاع على المشاريع الضخمة التي أوقفت وهي متعلقة بعدة وزارات ومن ضمنها وزارة الإتصالات على الموقع التالي :http://mohammedallawi.com/…/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0…/ مع وافر الشكر
٣٠
الاحتياطي انخفض بسبب الانفاق على الميزانيه العسكريه و الانفاق على المعارك.. ثاني سبب هيه الميزانيه التشغيليه من رواتب و خدمات و هذه اكثر من 60% من الموازنه.. اطرح الحل و البديل من تنشر هذه المعلومات احسن من استخدامها وسيله للتسقيط
الجواب
أخي العزيز الحل قد اقترحته ونشرته في وقت سابق وهو على الرابط :http://mohammedallawi.com/…/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86…/الحمد لله تراجعوا عن الإقتراض ، ولكن تركت الأمور على عواهنها ولم يتخذ إجراء غير تخفيض معاشات الموظفين وهذا إجراء إقتصادي زاد الوضع سوءً ، إن ترك الأمور بهذا الشكل معناه إنخفاض إحتياطي البنك المركزي ومن ثم إنهيار الدينار ثم إنهيار الوضع الإقتصادي للبلد، لذلك إضطررت ان أطرح هذا الموضوع لتعريف الشعب بما ينتظره من مآسي وكما تجد إن المقال موجه إلى كافة المسؤولين وإلى المرجعية لإتخاذ القرار لأي مسؤول ضمن صلاحياته، في الحقيقة أنا لم أرغب بنشر أي من المواضيع التي نشرتها في المجال الإقتصادي في ألإعلام، لذلك إتصلت برئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في الشهر ألأول من السنة للقائه والتحدث معه من أجل أيجاد حلول إقتصادية للوضع الإقتصادي المنهار، فأوعدني بأللقاء في أقرب وقت يتفرغ به، وأتصلت به بعد شهر لئلا يكون قد نسي الموعد الذي اتفقنا عليه، ولكن حينما لم يتحرك وبدأ البلد وإقتصاده يتجه نحو الإنهيار وجهت رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء بعد ستة أشهر من إتصالي الأول به وبدأت التحدث في الأعلام لأن العراق هو بلدي وبلد أبائي وأجدادي وسيكون بلد أبنائي واحفادي ، ويجب علي ان اتحرك بكل ما أوتيت من إمكانيات لإنقاذه مما يمكن أن يواجهه من مآسي ؛ صحيح ما ذكرته من الإنفاق على الميزانية العسكرية وعلى الموازنة التشغيلية ، ولكن لا يجوز السكوت على سرقات البنك المركزي التي كتبتها بالتفصيل لأكثر من مقال على موقعي : mohammedallawi.com ؛ لقد كنت انشر مقالاتي بالدرجة الأولى في وكالات الأنباء المختلفة ، وكانت تنتشر كالنار في الهشيم، وإحدي المقالات انتشرت على موقع واحد لأكثر من مليون مشاهد وأكثر من عشرة آلاف مشارك، واكثر من ألف تعليق، ولكن بعد بضعة ايام سحب هذا المقال من هذا الموقع، وتوقف هذا الموقع وكافة المواقع الواسعة الإنتشار عن نشر أي موضوع لي، وتوقفوا حتى عن الرد على مدير مكتبي الذي كانت تربطه علاقة وثيقة بهم ولديه هواتفهم الخاصة، علمت حينها أنه قد أستخدمت وسائل مختلفة من قبل المفسدين لإسكات صوتي، فما كان مني إلا أن استخدم طريق الإعلان والحمد لله بدأ المواطنون بمئات الآلاف يدخلون على مواقعي المفتوحة للجمهور ، فأكتشفت حسن ما فعلوا بحقي وإنقلاب مخططاتهم عليهم تصديقاً لقوله تعالى ( وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ ) مع وافر شكري وتحياتي…………………….. 
٤.
 
مع تاييدي لما طرحتموه من ضرورة دعم الادخار في المصارف في رفع الفائدة للاستفادة من اموال المواطنين المودعة بهدف تعزيز الاقتصاد الوطني ورفد الخزينة المركزية بموارد من خلال دعم القطاع الخاص. ولا اتفق معكم في طروحات انهيار الدينار العراقي والاسباب واضحة وليس مخفية بالرغم مما يعانية العراق من مشاكل ، التي منها الحرب ضد الارهاب وتكاليفها العالية واعادة اعمار المناطق المحررة. 
انهيار العملة الوطنية امر ليس بالهين ، ولكنه صعب التحقيق في بلد مثل العراق ، ينتج ما يقارب 4 مليون برميل يوميا
 نفط ويصدر اكثر من 3 مليون برميل يوميا. والامثلة كثيرة في المنطقة وفي العالم . قد يشهد الدينار العراقي هبوط قيمته بنسبة 10% او اوقل او اكثر بقليل ولكنه من الصعب انهياره، كما حدث مؤخرا قبل اكثر منشهرين عندما وصل الدولار يباع ب 1400 دينار عراقي وتراجع . والسوابق كثيرة سواء في العراق او في غيرها من الدول.
طبع العملة ، بغطاء ليس صعبا ولا يكلف كثيرا ، والدليل ان ترليونات الدولارات موجوده في الاسواق ومازالت مطابع العملة الامريكية تطبع وبشكل متواصل وتكلفة ال100 دولار لا تتجاوز السنت واحد. وكذلك طبع الدينار العراقي، ممكن طبع كميات وطرحها في المصارف تباعا وسحب القديم وتغطيته المقومه موجودة.
كان العراق يعاني الحصار وتصرف نظام الطاغية بامواله ووالعملة وصلت الى 3000 دينار للدولار الواحد وعند توقيع مذكرة التفاهم مع الامم المتحدة النفط مقابل الغذاء والدواء عام 1996 ، ارتفع سعر الدينار واصبح 2000او اكثر بقليل لكل دولار والعراق بدأ بتصدير مليون برميل من النفط يوميا. ويدفع نسبةاعتقد 25%تعويضات غزو الكويت. وعندما ارتفع التصدير الى اكثر من المليون ارتفعت قيمة الدينار قليلا رغم تراجعها قبيل بدء الحرب لاسقاط النظام واحتلال العراق عام 2003 . 
من كل ما تقدم انهيار عملة بلد ليس سهلا مهما كانت الظروف في بلد مثل العراق ، الا اذا توقف تصدير النفط بالكامل ، عندها ممكن ان ينهار الاقتصاد بالكامل لا سمح الله وسيحدث ما لايمكن حسبانه ليس في العراق ولكن في المنطقة. 
الجواب 
 أني أأمل وأتمنى أن نصل إلى ما تصبو إليه وما نأمله من الحفاظ على مستقبل إقتصادي زاهر للبلد، ولكن في نفس الوقت يجب أن نقر بأن أسعار النفط قد بلغت اقل من النصف عما كانت عليه من قبل أكثر من سنة ونصف، وإحتياطي البنك المركزي الذي بلغ أعلى معدلاته حوالي ٨٨ مليار دولار حسب تصريح عبد الباسط تركي محافظ البنك المركزي في الإعلام في نهاية عام ٢٠١٣ وإن كنت أظن أن هذا الرقم مبالغ به وغير صحيح، ولكن الصحيح هو تصريح علي العلاق المحافظ الجديد والذي صرح في ٢٠/٦/٢٠١٥ أن ألإحتياطي في ذلك الوقت كان يبلغ ٦٨ مليار دولار، والآن  حسب تصريحات الدكتورة ماجدة التميمي عضو اللجنة المالية في مجلس النواب قبل اقل من اسبوع في قناة الشرقية إدعت أن ألأحتياطي بلغ ٤٩ مليار دولار، أي بمعنى أن النقص الشهري هو اكثر من اربعة مليارات دولار.
 والسبب في هذا إن المصاريف اكثر من مداخيل النفط؛ صحيح إن طبع الدينار لا يكلف شيئاً، ولكن المشكلة أن اكثر من ٩٠٪ من المنتجات الصناعية مستوردة، ونسبة عالية من المنتجات الزراعية مستوردة لأن سعر المنتج الداخلي أكثر من سعر المستورد، وكل أستيراداتنا هي بالدولار وليست بالدينار، وإذا بقي البنك المركزي يبيع الدولار بنفس الوتيرة فسيصل الأحتياطي إلى شبه الصفر خلال فترة لا تتجاوز السنتين.
لقد انخفض سعر الدينار بحيث اصبح سعر الدولار ١٤٠٠ دينار لأن البنك المركزي قرر ان يبيع كميات محدودة من الدولار أقل من حاجة السوق لئلا ينفذ الأحتياطي، ولكن الدينار إنهار خلال بضعة ايام إلى ١٤٠٠ دينار للدولار حيث حدد السقف الأعلى للمبيعات اليومية ب ٧٥ مليون دولار في اليوم، لذلك تراجع عن قراره بعد بضعة ايام وقرر أن  يبيع حسب حاجة السوق والتي تبلغ حوالي ٢٠٠ مليون دولار في اليوم فرجع الدينار إلى سعره السابق. ولكن هذا سيعجل بشكل كبير من وتيرة إنخفاض الإحتياطي.
أخي العزيز هذه حقائق وارقام لا يمكن ان نغفل عنها، والأخطر من هذا هو احتمال نزول النفط إلى مستويات الثلاثين دولار او اقل من ذلك….
بالنسبة لما ذكرته عن الدولار، فإن الدولار وكافة العمل في العالم كانت مغطاة إما بالذهب او بعمل أخرى، ولكن منذ عام ١٩٧١ فقد عوم الدولار وكذلك كافة العملات العالمية كالباون الاسترليني والين الياباني والدولار الكندي واليورو وغيرها ولذلك اصبح السعر يعتمد على قوة الإقتصاد لهذه الدولة، ولكن الدينار العراقي غير معوم لأنه ليس بعملة عالمية، وإذا عوم فيجب إتباع سياسة جديدة للحفاظ على سعر تحويل محدد كما هو الحال بالنسبة لليرة البنانية او الدرهم الإماراتي او الريال السعودي وغيرها.
إن الذي ابتغيه من هذه المقالة هو إتخاذ سياسة واضحة ومدروسة ومن دون فساد بهدف الحفاظ على مستقبل البلد الإقتصادي من الإنهيار وعلى الدينار من الإنهيار، المشكلة انهم اتخذوا سياسة فاشلة جداً وتزيد من معاناة المواطن وهو تخفيض الرواتب، للأسف المشرفون على رسم السياسة الإقتصادية لا يفقهون شيئاً من الإقتصاد.
مع وافر شكرنا وتقديرنا
محمد توفيق علاوي
Exit mobile version