اسباب اعتذار محمد علاوي عن الاستمرار في التكليف، مقابلة قناة الفرات بتأريخ 2020/3/12

6 thoughts on “اسباب اعتذار محمد علاوي عن الاستمرار في التكليف، مقابلة قناة الفرات بتأريخ 2020/3/12

  1. بعد تقديم االسلام والإحترام للدكتور علاوي ، أظن أنك سجلت موقفاً تاريخياً في أنك لاتشتري النصر والسلطة بالجور في قبول المحاصصة …بتصوري المتواضع أن قرار العراق السياسي هو بيد رؤوساء الطوائف ولامكان للشعب في صنع القرار والدليل على ذلك هو أن الحكومة التي جهدت على تأليفها لم تر النور لأن القرار بيد أولئك الرؤساء . تمنيت أن تأخذ بتجربة حكومة لبنان التي نجح في تأليفها حسان دياب ونجحت في عبور حقول ألغام القوى السياسية . كرأي شخصي أرجو أن لاتتراجع أو تستسلم وحبذا لو قمت بتأليف حزب شعبي يكون صوت للمتظاهرين وينادي بالإستقلال والتنمية ويجمع الكفاءات والمستقلين والطاقات الوطنية المبعثرة في الداخل والخارج والتحضير لخوض الإنتخابات القادمة .

  2. شكرا جزيلا لكل ماقدمته من تحليل وتفسير وإجابات واضحة صادقة وشكرا لجرأتك وحكمتك وللوزن القيم لكل طروحاتك الوطنية ولاشك ان العراق خسر فرصة تاريخية بوجودك لإنقاذ البلد م حاله المزري المؤسف . مسارك السياسي الوطني وحبك للعراق وللعراقيين مسألة ستستمر في تقديري خاصة وأن القيم الاخلاقية تظلل النزاهة والحنكة والكفاءة التي تستظل بها آملين كل الخير لك في أي موقع تكون فيه وسنكون لك دائما من المساندين لبناء عراق دولة المواطنة عراق الدولة المدنية بعيدا عن كل انواع المحاصة السياسية الطائفية والعرقية والجهوية المقيتة التي لم تأت للعراق إلا بالفساد والخراب والدمار والتأخر في عصر كان يمكن للعراق ان يلعب دورا محوريا في التنمية الانسانية البشرية ودورا اقليميا وعالميا يستحقه وشعبه الابي الذي عبر عنه شباب سوح التظاهر السلميولازالوا بحاجة لخبرتكم وللاخرين من آمثالكم النجباء الخلص للوطن ولمستقبله في وقت عصيب نحن بحاجة اليه لإنقاذ بلدنا وتأسيس دولة مدنية حرة مستقلة يحسب لها حساب دولة لاتخضع لإملالات الاخرين من الداخل او الخارج. وانا شخصيا احترمك واقدر كل جهودك ومواقفك الفاضلة التي سيذكرها التارييخ بكل خير واعتزاز وكرامة كرامة وهيبة للدولة التي تعرفها بعراق الحضارات وليس عراق الشلل والتكنلات السشخصية المتحزبة الفاسدة التي تفتقد للرؤية الاستراتيجية رؤية بناء الدولة دولة المؤسسات الحقيقية وليست كيانا مهللا ضعيفا ومن الله التوفيق

    • شكراً عزيزي على هذه الكلمات الطيبة والمشاعر النبيلة وبارك الله بك وبكل مخلص ومحب لبلده من امثالكم، آسف لتأخري في الرد بسبب وجود آلاف الرسائل واني احاول ان اقتنص الفرص للرد على الرسائل الق السابقة، لا اعرف ما هي قرابتكم بالأخ محمد شكارة/ ابو زينة؟ مع وافر شكري وتحياتي

    • شكراً اخي العزيز على رسالتك الطيبة وكلماتك الرقيقة آسف في تأخري في الرد لتوالي آلاف الرسائل علي فاحاول ان ارد عليها كلما توفر لي الوقت لذلك، نعم بلدنا يزخر بالكثير من ابنائه المخلصين والمحبين لبلدهم والكفوئين والنزيهين والقادرين على النهوض بالبلد بافضل صيغة ولكن المشكلة هي عدم وجود الشخص المناسب في المكان المناسب حيث تسلق الكثير من الفاسدين بسبب ظروف موضوعية مرتبطة بالتداعيات السياسية منذ عام 2003 حتى اليوم إلى اعلى سلم السلطة ، لقد توفرت الفرصة وكان الوضع مهيئاً بسبب التظاهرات الشعبية لتغيير الوضع بشكل كبير، ولكن لازال الكثير من الفاسدين يمتلكون الادوات لعرقلة اي عملية كبيرة للاصلاح وبالذات ايقاف المحاصصة السياسية والتي تعتبر السبب الاساسي للفساد وللاسف استطاعوا ان يثبتوا اجندتهم الفاسدة من خلال ما يمتلكونه من اموال طائلة من فسادهم السابق، ولكن يبقى املنا كبير بالله والكثير من ابناء وطننا الشرفاء، ولا بد ان يأتي اليوم الذي آمل ان نشهده بمشيئة الله لتغيير الواقع وتولي المصلحين والطيبين شؤون البلد فليس ذلك على الله ببعيد؛ اخي العزيز لا ادري ان كانت تربطك علاقة قرابة بالاخ محمد شكارة (ابو زينة)؟ آمل ان نلتقي في المستقبل القريب ان شاء الله وأني ارغب بالحصول على عنوان ايميلكم للتواصل واللقاء في الوقت المناسب، كما انتهز هذه الفرصة بمناسبة عيد الفطر المبارك واسأل الله ان ينشر عليك وعلى كافة افراد العائلة من واسع رحمته ، وكل عام وانتم بالف خير ، محمد توفيق علاوي

  3. السلام عليكم
    اعتذار محمد علاوي سابقه تاريخيه تستحق التوقف عندها و اعطاءها حقها من التحليل لهذه الوقفه المخلصه لهذا الرجل الصادق المخلص و النزيه الذي ضرب مثلا لكل السياسيين في الثبات على المبدأ و الزهد في السلطه ان لم تكن لاحقاق الحق
    و اعطى درس ثمين لمن سيتصدى بعده لتشكيل الحكومه اما ان يهادن او يقف نفس وقفة السيد علاوي
    شكرا للسيد علاوي الذي اعاد لرجال العراق هيبتهم و ووجههم الناصع الذي مرغه السياسيون الطارئون النكرات
    المهندس
    عبدالرزاق الربيعي

    • وعليكم السلام اخي العزيز وبارك الله بك وبكلماتك الطيبة التي زادتني تمسكاً واعتزازاً وفخراً بالكثير من الطيبين والمخلصين والمحبين لبلدهم من ابناء وطننا العزيز ؛ ولا يسعني في هذا المجال إلا ان ادعو الله لك ان ينشر عليك من واسع رحمته ويفيض عليك من فيض جوده وكرمه وينزل عليك من وافر بركاته وآلائه إنه سميع مجيب، مع وافر شكري وتحياتي وتقديري

اترك رد