العراق بين حكم الاحرار وحكم الاتباع

كان في العراق رجال وكانت هناك دولة؛ ذكريات مضيئة من تأريخ العراق؛ تكررت نفس الحادثة مع صدام عندما طلب منه الاميركان والغرب اعلان الحرب على ايران بعد عملية احتجاز الرهائن الاميركان. الفرق الواضح بين الرجال العظام الذين يفكرون بمصالح اوطانهم وشعوبهم وبين الذين يعيشون عقدة النقص فيخضعون للإرادة الخارجية وإن كانت خلاف مصلحة اوطانهم وشعوبهم. للأسف لا زالت هناك غشاوة على ابصار الكثير من الجهلة فيعتقدون ان صدام عمل من اجل مصلحة بلده وقاوم الاميركان؛ كل المآسي التي نعيشها اليوم سببها سياسات صدام الهوجاء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s